عُرب اللوى عن عهود الود قد حالوا

إبراهيم الأحدب

41 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    عُرب اللوى عن عهود الود قد حالواولي بتمييز وجدي فيهمُ حالُ
  2. 2
    جنوا على من بهم جنت مدامعهوما جنت لوفاهم منه آمال
  3. 3
    صبٌ بندب الهوى يوم النوى شرعتأخباره ما بهِ للأنس إعلال
  4. 4
    يا ويحهُ كم يرجي عطفهم بدلاًما به قد غدا الوصل ابدال
  5. 5
    أهل المحبة فيهم كم نقطع منقلوبهم أن سطو الفتك أوصال
  6. 6
    سلسلت دمعي بهم والقلب في حرقلم يطفه من رضاب الثغر سلسل
  7. 7
    آل الجوى بفؤادي إن يغر بهِدون الشراب سراب الوعد والال
  8. 8
    لي منهم بدر تم في محبتهلمست برود شبابي وهي اسمال
  9. 9
    تفصيل شرح غرامي فيه أجملهجفنٌ بتفصيل قلبي فيه إجمال
  10. 10
    شالت نعامة عذالي غداة بداوخصره جال فيه البند والشال
  11. 11
    دينر خدَّيه خف العاذلون بهِوطبعُ كل بلومي فيه مثقال
  12. 12
    يختل بالخد عقل الهايمين بهوقدُّه بفنون العجب مختال
  13. 13
    نعم البال أشقي جد عاشقهيمسك خالٍ بع في الشرب جريال
  14. 14
    يا نار قلبي على خدٍ لهُ وَقَفَتلما جرى قوامي يا عين المنى دال
  15. 15
    يا من يمثل يالأقمار وجنتههيهات ما مثل هذا الوجه تمثال
  16. 16
    بسيرة الحب لي شغلٌ ومقلتهُيغزو فؤادي منها الدهر بطال
  17. 17
    ولي بهِ من معاني الشعر ما حسنتلمدح شمس المعالي منه اغزال
  18. 18
    عبد الحليم الذي جلت عوارفهُعن أن يوفي منها القدر شوال
  19. 19
    مرفع القدر يعليه تواضعهبلطفِه كرمت للوفد أفعال
  20. 20
    عالي مقام له ردُّ العلى أبداًعليه من حاولوا العلياء قد عالوا
  21. 21
    وما له من ضريب في فضائلهلذا بهِ ضربت في الناس أمثال
  22. 22
    بدون قول له فعل الندى أبداًأما سواه فما يعطون أقوال
  23. 23
    من الزمان لمن قد أم ساحتهُبراءة قد تلتها منه أنفال
  24. 24
    ذو منطق من براهين الفخار لهُقد انتجت لضروب المجد أشكال
  25. 25
    تمتد شمس الضحى من نوره ويرىلطلعة البدر من مرآه اهلال
  26. 26
    جدواه قد شملت أهل الرجاء وكمفازت لديه بنهج القصد شملال
  27. 27
    نشر الشمائل منه فيه كل هديٍّلمن هم عن مغاني العز ضلال
  28. 28
    لمعجم املك من خط اليراع لهُتوضيح ما فيه للأشكال إهمال
  29. 29
    يا فوز مصر بذي مجد تراقب منعليائِه من به الأيام تختال
  30. 30
    يا خاطري غص علي در البدايع بهِوصغ قلائد لعلياء إحجال
  31. 31
    وإهده نظم عقد البدائع إذوقل لبيروت تبد الثغر مبتسماً
  32. 32
    بورد بحر بهِ للثغر انهالوافي ليجبر كسراً في مقابلةٍ
  33. 33
    بها غدا لمبادي العز اقبالمن الكرام تالألي تحكي مأثرهم
  34. 34
    وفي ظلالهم أهل الرجا قالوامدوا سرادق مجدٍ من تقياءِ في
  35. 35
    قصورها لم تقصر منه أعمالعلى فعال العلى أقوالهم قصروا
  36. 36
    لأجل ذلك هام النجم قد طالواما أمهم من أذل الدهر دولته
  37. 37
    إلا تبدل بالعزاز إذ لالوالنيل طاب وروداً حين جاروهم
  38. 38
    وفاز من ورده بالري نهاليا من مأثره حلى الزمان وقد
  39. 39
    أحيا الورى من نداه شنفٌ وخلخالتمي على خجل مع أن طلعتها
  40. 40
    أضحى بها لشمول السعد اخجالرجاؤها من أياديك القبول وإن
  41. 41

    يرى لها منك بالإقبال إكمال