عينا بمنشور الهوى جيت والياً

إبراهيم الأحدب

52 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    عينا بمنشور الهوى جيت والياًمجانس قوماً منك بالعدل وافيا
  2. 2
    وعامل رعايا الحب في دولة الهوىبرفق وأبدل بالتداني التجافيا
  3. 3
    فديتك من غصنٍ بقلبي قد نشأوقد قل مثلي يرى لك فاديا
  4. 4
    بعارضك المسكي قد جن ناظريفسلسله دمعي وكان راقيا
  5. 5
    وأمليت من فكري أمالي صبوةٍشرحت بها وجدي فلا تك قاليا
  6. 6
    لي الله من صب غدا صب دمعهيعيد بما يبدي عليه التصابيا
  7. 7
    يهيم بغزلان العراق صبابةًويبصر دون القرب أسداً ضواريا
  8. 8
    ويدعوه للتشبيب حكم نسيبهبمغني حبيب قد أنار المغانيا
  9. 9
    غزال جلت لي الشمس صورة حسنهبإبداع تمثال يباهي الغوانيا
  10. 10
    من الترك ضاتق عينه دون مطلبيوقد أعربت للفتك فينا يمانيا
  11. 11
    اعشاقه شاكي السلاح مبارزشكوت به لما غزا القلب شاكيا
  12. 12
    رقيق حواشي الخد شرحي مطوللمختصر من خصره راح جافيا
  13. 13
    رعى الله عهداً مر حالٍ بقربهغداة لحبات الحشا كان راعيا
  14. 14
    زمانا به اللذات تجلو كؤوسهاعلينا وثغر الأنس يبدي التصافيا
  15. 15
    وادعو مجيباً للهوى غير سائلوقد وفرت أيدي الغرام الدواعيا
  16. 16
    وبدر المحيا بالحميا يعبد ليمن السكر أضعاف الذي كان باديا
  17. 17
    على عينع للعين نفد بدرهاإذا رد ميم الثغر المعذب جانيا
  18. 18
    ويرسل الهوى ولاة قلبي مثلماثقى العلي أمسى لبغداد واليا
  19. 19
    وزير العوالي ذي المعالي الذي بهوأضحى حماها في سما ساميا
  20. 20
    أعاد بني العباس فيها سناؤهبطلعة بسام ينير الدياجيا
  21. 21
    رشيداً بها أمسى ومأمون رايهبمعتصم الأفكار أصبح هاديا
  22. 22
    أجل فتى أضحى تليد فخارهبزين طرسفاً منه زان المعاني
  23. 23
    جواد لمن يرجوه في وجه حاتمٍإذا سار في الغبرا يغير عاديا
  24. 24
    لقد كانت الشهبا بميدان فضلهتقصر شهب الأفق عنها جواريا
  25. 25
    غداة بفتواها لسائله غداشقائق النعمان الشريعة جانبا
  26. 26
    وكل بمصباح الحجا منه يغتديإذا ما دجا خطب من الدهر ساريا
  27. 27
    جلا درراً في الطرس ثاقب فكرهيفوق سناها في السماء الدراريا
  28. 28
    يرد خطوباً بالخطاب يراعهإذا قام في مستقبل الأمر ماضيا
  29. 29
    وفي روضة المنشور ينشي سجعهفنوناً بأفنان الأنامل شاديا
  30. 30
    ينبه في صون الولاية جفنهإذا ما غدا في جفنه السيف ثاويا
  31. 31
    ويعرب ما يبنيه أعجام لفظهفيعلى لأبيات النعاني المبانيا
  32. 32
    وكم مثل في الكون يوثر سابراًجلاه غدا لإبن الأثير مساميا
  33. 33
    فللدولة الغراء نهدي محامداًونشكر منها الرعايا المساعيا
  34. 34
    لقد علمته أنه خير من يرىبأحكام أحكام السياسة داريا
  35. 35
    فشدت بمنشور الوزارة أزرهوجادت عليه بالولاية ثانيا
  36. 36
    فأعطت بهذا القوس من كان بارياكما أنزلت في الدار من كان بانيا
  37. 37
    إني فتح عامٍ بالولاية مثلماغدا ختم عامٍ بالوزارة باهيا
  38. 38
    فطوبى لبغداد بوالي فضايليعيد لها تلك العصور الخواليا
  39. 39
    ويمنحها ما دون إدراك شاوهمن النجم عنه يرجع الطرف خاسيا
  40. 40
    فمن مخبر أهل العراقين أنهملقد وجدوا منه الطيب المداويا
  41. 41
    وقد جاء من عذراؤهم بزفافهاعليه تباهى النيرات السواريا
  42. 42
    يجاري الندى منه لمن يرفع الندابها دجلة إن راح ينشي الغواديا
  43. 43
    على السمع هام القلب فيه وقد غدابمرآة أخبار العلي عنه رائيا
  44. 44
    وعن عمر العليا رويت حديثهفكان علياً من له كنت راويا
  45. 45
    فتى المجد قاضي ثغر بيروت من بهنصبت على التمييز بالفضل حاليا
  46. 46
    لواجب هذا المدح أصبح نادتيفليته في حلبة الشعر جاريا
  47. 47
    وأهديته دراً تنظم عقدهعلى ضوء شهب من ثناه مباهيا
  48. 48
    وجاريت أعلام العرق بمدحهوقد راح كل للدراري مجاريا
  49. 49
    به وجدوا من سحب جدوي رويهلها تغتدي الأفكار منهم قوافيا
  50. 50
    قد أمت به بغداد تختال بالصفاوورد نداها للمراجين صافيا
  51. 51
    ونالت به عزاً يدوم مخلداًمدي الدهر كما لدي إيها الأمانيا
  52. 52
    وما قلت أهديه التهاني مؤرخاًأعز على أضحى وزيراً وواليا