عقودُ ودادي نظمها ليس يفسخ

إبراهيم الأحدب

43 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    عقودُ ودادي نظمها ليس يفسخوشرعُ غرامي محكمٌ ليس ينسخُ
  2. 2
    نشأت بخمر الحب نشوان فهو ليإذا شئت تربٌ يا أبا الفضل أو أخُ
  3. 3
    أذل لمن أهوى وكم ذل عاشقٌأشمُّ أنفٌ إلي المجد أشخُ
  4. 4
    تمد خدود الغيد قلبي بنارهافمها جرى دمعي فلا يتبوَّحُ
  5. 5
    ولم تكتحل عيني بميلٍ من الكرىوكم بين من أهوى وبينيَ فرسخُ
  6. 6
    أروّحُ قلبي بالمنى وهي قد قضتفهل بوفا بدري بها الروح تنفخُ
  7. 7
    بحرُ فؤادي لغنا هُدبُ شادنٍترضُّ به الأحشاء منا وترضخُ
  8. 8
    جلا غرة أرخت وجدي بنورهابها وجه من يلحى على الحبِّ يسلخُ
  9. 9
    وأبدى محياهُ لعيني نسخةًبها راح ينسى كلُّ حسنٍ وينسخُ
  10. 10
    وأطلع حول الورد ريحان عارضبه دون وردي جنة الخد برزخُ
  11. 11
    ويسكر دون الرشفِ خمر رضابهلما أنها بالنار للخد تطبخُ
  12. 12
    وبي زائر بالزور قد زار مضجعيأطار الكرى من وكر جفني طيفه
  13. 13
    فأمسى به طير السهادِ يفرخُفرحتُ به أنشي المعاني وأنتشي
  14. 14
    بذكراه والأجفان بالدم تنضخُرسخت بأوصاف الجميل وإنني
  15. 15
    بمدح ابن محي الدين ذي المجد أرسخُفتى الفضل عبد القادر السيد الذي
  16. 16
    يجيب ندى من أمه وهو يصرخُوذو النسب السامي الذي نشر طيبه
  17. 17
    هو المسلك مع طول المدى ليس يينخُمحط رحال المعدمين وقصدهم
  18. 18
    فنجبُ الرجا في باب علياه نوّخُتضم به العلياءُ طودَ مهابةٍ
  19. 19
    بطلعتهِ الغراءُ تسمو وتشبخُإمامٌ بأفق الشام للحق منشئٌ
  20. 20
    تلاشى به عين المنى تتنضخُوحل به العز الذي ليس ينقضي
  21. 21
    فكان به مبدا المعالي يؤرخُرسا فوق هام النجم سامي مقامه
  22. 22
    فأضحى له الفضل مرسى ومرسخُمن القوم كل المجد يعزى لعزمهم
  23. 23
    كرام لمن قد ضل بالسيف دوخوامناقبه تتلى بها سور الثنا
  24. 24
    وليس لها في محكم المجد منسخُحمى الدين والدنيا بعز شهامةٍ
  25. 25
    تضيق بها الأرض الفضا وهي سربخُشمائل ما للمسك في الشم طيبها
  26. 26
    بأنفاسها بردُ الشمال مضخُلهُ الكلم اللاتي بها السمع يزدهي
  27. 27
    وتعنو لها شمُّ العلى وهي شمخُلقد أنطقت بالحق من كان أخرساً
  28. 28
    واسمع من سمع بها عاد أصلخُأقل نداه دونه كل وابلٍ
  29. 29
    فيرضي المرجي بالغنى حين يرضخُغوادي الحيا تهمي حياءً لطلهِ
  30. 30
    وقد أعرقتها أعينٌ منه نضخُفطوبى لأرض الشام أذحل شامة
  31. 31
    بها فهي فوق النجم بالتيه تزخُدرى بعض ما فيه من العلم والتقى
  32. 32
    وحسن الحجا من كان في العلم يرسخُلقد سار مثل البدر في فلك العلى
  33. 33
    بطول دراري الأفق عزاً ويبذخُوأرج أرجاء الممالك بالثنا
  34. 34
    فكلٌ بطيب الفضل منه يضخُبلا ملكٌ إلا وأصفاه ودهُ
  35. 35
    وان تجرِ ذكراه لديهم يبخبخواصفا باطناً لله مع حسن ظاهراً
  36. 36
    به تمدح العلياء والمجد يمدحُفما شأنهُ وهو النقيُّ من الخنا
  37. 37
    مقالة ذي عرضٍ بهِ يتلطخُفيا من به الدين إرتدى برد عزه
  38. 38
    فعاد بسامي فضله وهو أبلخُتنبه شعري في معاليك للعلى
  39. 39
    وأمسى به صعب المعاني يدوخُفأنشأت ابكاراً تجلت شموسها
  40. 40
    إذا كان يمسي الغير للشعر يسلخُوأبدعت بالأفكار إنشاء صورةٍ
  41. 41
    يشوهُ بها وجهُ المعادي ويمسخُوأرسلتها مع رقة اللفظ صخرة
  42. 42
    بها هام من يثنا معاليك يشدخُيهون ابن هاني حين يتلى نظامها
  43. 43
    ويغدو على ما كان منه يونخُأنت وهي تشدو في معانيك بالوفا