صج المنى بضياء وجهك أبلج

إبراهيم الأحدب

46 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    صج المنى بضياء وجهك أبلجوبطيب عرفك نشره متأرّجُ
  2. 2
    وبك البرية عادها عبد الصفاوغدت بالسنة المدائح تنهج
  3. 3
    واستقبلت في الحال ماضي عزهابطريق أمرك للفضائل تنهج
  4. 4
    أوضحت أحكاماً بها حكمٌ لنافي بردها جمع اللطايف مدمجُ
  5. 5
    وبسور عزمك قد غدت سوريةلطباقِ عزٍ دائماً تتدرجُ
  6. 6
    والشام فاح أريج شامة خدّهابك عمنا منه النعيم السجج
  7. 7
    ما زال يبدل من يولي حكمهاحتى أتى البديل الذي هو منتج
  8. 8
    كنز الدقايق من يفز بعنايةٍمنه لمعلااج الدراية يعرج
  9. 9
    يا بحر فضلٍ قد سرت سفن الرَّجافيه غداة به الندى متموج
  10. 10
    بحرٌ حلا للوفد مشرع وردعوبه فرايد للعلي تستخرج
  11. 11
    ألجمت أرباب الفساد بحكمةٍبدجى الخطوب النور منها مسرج
  12. 12
    أدخلت أفواجاً بطاعتك الأُلىلهم بباس سطاك ضاق المخرجُ
  13. 13
    من يسأل البلقاء والزرقاء في الميدان حيث به الروس تدحرج
  14. 14
    أيام كر عليهما في حومةٍفيها غدت نار الوغى تتأجج
  15. 15
    فسقى الردى من ضل عن نهج الهدىوغدا وليس لما يحاول منهج
  16. 16
    كم من مقدّمة الجيش سطاه فيذاك القياس بها المنى تستنتج
  17. 17
    قد قومت سمر الرماح بعدهاأود العصاة وقد نماها الأعوج
  18. 18
    وفتحت باباً للهداية يرتجىمن دونه باب الغواية يرتج
  19. 19
    فلا جل ذلك إذ عنوا واستسلمواوعليك يرجون الوقاية عُرّجوا
  20. 20
    ولدى صباح الوجه منك مع المنىحمد السرى من نحو بابك أدلجوا
  21. 21
    قدرٌ اسمُّ وهمةٌ قعساء فيأبراج علياها الكواكب تدرج
  22. 22
    ومحاسنٌ برد الفخار بحسنهاأمسى يفوَّف وشيه ويدبج
  23. 23
    أوحشت بيروتاً بغيبتك التيأمست بها منها اللواعج تلج
  24. 24
    وغدا بها هرمٌ ولمَّا عدتهاعادت بانسك كاعباً تنبرج
  25. 25
    كلُّ البلاد إلي تبدي حاجةًلكن بيروتاً لفضلك أحوج
  26. 26
    ولعلها ظفرت بما ترجوه منعزٍ به عنها الهموم تفرَّج
  27. 27
    يا راشد الأراء أنت محمدٌأبهى سناك من الشموس وأبهج
  28. 28
    آيات مجدك بالمدايح فصلتفغدت بها الشعراء شورى ناهج
  29. 29
    حاكوا الثناء وقد حكموا درراً بهمن كل بردٍ بالبدايع ينسج
  30. 30
    تركوا بغزلان النقا أغزالهممن بعد ما قد وشعوه ودبجوا
  31. 31
    وصبوا لمدحك ناظمين عقودهمفي جيد عزك إذ بدا يتبلج
  32. 32
    قصروا الغرام به فلا تصبيهمهيفاء قدٍّ للغرام يهيج
  33. 33
    يا ويح من تصببه قامة اهيفكالغصن يحمله كثيب رجرج
  34. 34
    ويهيم بالهيفاء يطلع وجههاشمساً يضن بها علينا الهودج
  35. 35
    ويضلُّ بالفرع الاثيث وقد اضابالفرق منه فرقدٌ متوهج
  36. 36
    أنا قد رشدت بنور طلعة راشدفأمنت يصبيني الغزال الأدعج
  37. 37
    في ثغره بردٌ حماهُ بصارمفغدا به المحميُّ وهو مثلج
  38. 38
    وتركت ورد الخد فتحه الحياولو أنه قد زيد فيه بنفسج
  39. 39
    أو كان يفعل كالقديم حديثهلما تسلسل فيه وهو مخرج
  40. 40
    ورغبت عن نشر السوالف روحتنار الخدود وقد بدت تتوهج
  41. 41
    أبدلت أغزالي لها بمديح منبثناه في درج المعالي أعرج
  42. 42
    مدح الوزير يشد أزر فضائليو به على تحف العلى أتفرج
  43. 43
    والي الولاية ناشر العدل الذيأضحى به هام الزمان يُتوَّجُ
  44. 44
    تجلو شمائله كوس لطافةٍبحلاوةِ الأخلاق منه تمزج
  45. 45
    لا زال يرقى في مصاعد للعلىما قد أمدَّ الصبح منه تبلج
  46. 46
    وذكت نوافح مدحه فغدا الشذىمنها به مسك الختام يؤرج