سهم النوائب لا يبقى ولا يذرُ

إبراهيم الأحدب

34 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    سهم النوائب لا يبقى ولا يذرُفكل قلب به من وقعه أثرُ
  2. 2
    والبين ما زال في نحر الوجود لهكفٌ به نظم عقد المجد ينتثرُ
  3. 3
    وحادثات الردي لا شيء يدفعهاوليس بنفع من مقدورها الحذر
  4. 4
    يرجو الفرار جهولٌ غره أملٌأين المفرُّ لمن طلابه القدرُ
  5. 5
    والمرءُ يطوي الليالي غير منتبهٍوطيها لجميع الخلق منتشرُ
  6. 6
    والطين والماء أصلاه فكيف يرىكأس الحياة له ما شابها كدرُ
  7. 7
    سلخ الشهور بها للمرء معتبرٌهيهات أين الذي تلقاه يعتبر
  8. 8
    تبدو الأهلة من آفاقها فيرىبالشكل منها الأساد الردى ظفر
  9. 9
    فسيها طالباتٌ بالمنون فهللها علينا كما شاء القضا وترُ
  10. 10
    ألمَّ خطبٌ خطيب البين قام بهيتلو خطاباً به الأحشاء تنفطرُ
  11. 11
    وقد بدا حاضراً حزنٌ بصدمتهِعن المسرة غاب البدو والحضرُ
  12. 12
    حمى بشارة بالإنذار روعهرُزءٌ به للردى قد أعلنت نذرُ
  13. 13
    وجاءنا مبتدأً وجدٍ فأحزننابفقد بدر العلى السامي له خبر
  14. 14
    علي أسعد أكليل الزمان ومنأثار جدواه في نحر المنى دررُ
  15. 15
    غوث الطريد وغيث النازلين بهفسحب معروفه للوفد تنهمر
  16. 16
    يوم النوايب فيه راع بدر علاليل الذي في حماه كلهُ سحرُ
  17. 17
    وفي ربيع قضى من للأنام يرىربيه فضل به للذي قد أمه وطرُ
  18. 18
    ببشر طلعته نشر السرور وغدانهار من أمهُ بالبين يعتكرُ
  19. 19
    في برده للندي شخصٌ به شغلتفقدُ الخطير له بين الورى خطرُ
  20. 20
    أمسى به نسيب الزهراء فاطمةٍمن دون باهي سناه الزُّهر والزهرُ
  21. 21
    وقد غدا حب آل البيت مذهبهوهو النصير لمن بالحق ينتصر
  22. 22
    للبيض والسمر في أيامه شرفٌبه قد أبيض في ليل المنى سمرُ
  23. 23
    بكت عليه سماءُ المجد إذ أفلتشموسها وهوى من أفقها القمرُ
  24. 24
    بكت عليه العوالي حيث إذ ظمنتومالها بعده وردٌ ولا صدرُ
  25. 25
    بكت عليه عناق الخيل إذ فقدتمولىً به كانت العلياء تفتخرُ
  26. 26
    بكت عليه عيون الندى طمستوأصبحت بدماء البين تنفجرُ
  27. 27
    أوجبت ندب علاه حيث كان يرىفرض السماح إذا وافاه مفتقرُ
  28. 28
    سرى وخلف من يرجو عوارفهكليم قلب نار الحزن يستعرُ
  29. 29
    لكن بنجليه من يسمو كم لهماكأنهُ طال بالذكري له مرُ
  30. 30
    أعني نجيباً وثانيه الشبيب همالدوحة المجد فيما بعده ثمر
  31. 31
    أبقاهما أثراً لمرتجى حسناًيبقى الربيع لنا من بعده المطرُ
  32. 32
    كلاهما فرقدا عز سمت بهماسماءُ علياه وإزداد بها الزهرُ
  33. 33
    داما ينيران أفق المجد ما تليتفي مدح آل النبي المصطفى سورُ
  34. 34
    وما بمسك الثنا في حبهم ختمتآيات حمدٍ شذاها دايماً عطرُ