حكم العيون من الظماء الغيد

إبراهيم الأحدب

43 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    حكم العيون من الظماء الغيدأبداً تنفذه رماحُ قدودِ
  2. 2
    وصفت بتعديل وبجرح طعنهاوعلى المتيم تلك خير شهودِ
  3. 3
    وعبارة العبرات مع قذفٍ لهاقبلت شهادها بلا ترديد
  4. 4
    وقضية الشكوى لذي قاضي الهوىفصلتُ بوصل الوجد والتسهيد
  5. 5
    حكم المحبة قد قضت إن الذييقضي أسىُ في الحب أي شهيد
  6. 6
    يا من يرى الظبيات تسفر أوجهاأرايت أي سوالفٍ وخدودِ
  7. 7
    تلك التي قنصت فؤادي عندماعنَّت لنا بين اللوى فزودِ
  8. 8
    يخشى تناقض فعله المشتاق منإيقاظ فتك في الجفون رُقودِ
  9. 9
    ما لي وورد الخد فتحهُ الحياأقضي ولست بفايز بورودِ
  10. 10
    مصر الهوى قلبي بمن فتكاتهاكم من فتى القت بكل صعيدِ
  11. 11
    هي غادة تبدي لعاني حبهاألحاظ غزلان وفتك أسودِ
  12. 12
    قد وليت شرع الغرام فجار فيدعواي حاكم حسنها المشهودِ
  13. 13
    تلك الولية في زوايا صدغهاخالٌ لهُ المشتاق أيُّ مُريدِ
  14. 14
    وإذا نثني قدها حكمت علىمن لازم التثليث بالتوحيدِ
  15. 15
    عقدت على حفظ العهود يمينهايوم الوداع وما وفت بعقودِ
  16. 16
    يا ويح من يشقى ببعدي جدهويرى النعيم بخالها المسعودِ
  17. 17
    أنا قد أمنت بها الشقاء لأننيبسنا سعيد نلت كل سعودِ
  18. 18
    سامي المقام محمد المولى الذيساد الورى بمقامهِ المحمودِ
  19. 19
    هو شامة الشام التي بجمالهِوجناتها تزدان بالتوريدِ
  20. 20
    هو كل الأخلاق وافر فضلهِواف ببر في الأنام مديد
  21. 21
    قد شاد قصر فضائل لمن اغتدىيأوي لظل جنابه الممدود
  22. 22
    طود رست سفن الرجاء إذا طغىطوفان فقر عنده بالجودي
  23. 23
    يبدي معارف جانست بعوارفٍدرس الندى منهُ لكل معيدِ
  24. 24
    ينشي المعاني بالبيان تنظمتمنها الفرائدُ في نحور الغيدِ
  25. 25
    ويصوغ ابريز البديع بمنطقسام بفكر بالذكاء حديد
  26. 26
    أمسى له أيُّ اجتهادٍ حين ماوُلى عقود الشرع بالتقليد
  27. 27
    وافي يجدد مالهُ قد أخلقتبدعٌ فأصبح صاحب التجديد
  28. 28
    ونيابة الشرع الشريف به ازدهتووفت لحكم الحق خير عهودِ
  29. 29
    بمكانها من فضله السامي ثوتوالعقد أحسن ما يرى في الجيدِ
  30. 30
    در تأسف ثغر بيروت علىما فاتهُ من حسنهِ المنضودِ
  31. 31
    لكن طرابلسٌ عليه تقدمتبنوال فضل جل عن تحديدِ
  32. 32
    ذو القعدة السامي حباها بالذيقامت به للعز بعد قعودِ
  33. 33
    وافي ربيعاً أولاً في ربعهالم يلف ثاني فضله المورودِ
  34. 34
    يا من سعدت بنوره وحمدت منأشراق صبح سناه خير جيدِ
  35. 35
    سدت الأنام ولم يسدك مرفعٌياسائداً في لخلق غير مسودِ
  36. 36
    قصدتك أبيات البدايع عندماشعرت بأن علاك بيت قصيدي
  37. 37
    صُنت بالقدر الذي وافي بهحكم القضا عفواً لغير مريدِ
  38. 38
    إذ لست من يقلى الفؤاد بمنصبويرى لنيل سواه شر حسودِ
  39. 39
    لكن تقابل بالرضا حكم القضابالله معتصماً وخير رشيدِ
  40. 40
    وأرى طرابلساً يليقُ جمالهابك أن يكون مزيناً بعقودِ
  41. 41
    بلدٌ إلى الشام الشريف مضافهاقد جر لعلياء فضل برودِ
  42. 42
    فلها الهنا بك ما تثنى اهيففي روضها بقوامه الأملودِ
  43. 43
    لو قلت أهديك الثناء مؤرخاًسعدت طرابلس بقرب سعيدِ