تجلَّت فيها شمس النهار على رُمحٍ

إبراهيم الأحدب

43 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    تجلَّت فيها شمس النهار على رُمحٍوقد جنحت من فاح الشعر جنحِ
  2. 2
    هضيمة كسحٍ قد نشرتُ بحبهالواء الهوى عن عاذلي طاوي الكشح
  3. 3
    من الروم أجفانها الكسر معربٌيلحن نحوي الصبابة بالفتحِ
  4. 4
    هي البدرُ والمشتري ضوء وجههالذا بعتُ روحي في هواها بلا ربح
  5. 5
    تصافح عشاق الهوى من جفونهاصفاح أبت أن تأخذ الصب بالصفحِ
  6. 6
    إذا عبثت باللحظ والقد بالفتىغدت في الهوى بالسيف تلعب والرمح
  7. 7
    لدى فرعها والجيد في طاعة الجوىكما حكمت أمسي معنى كما أضحي
  8. 8
    وفي خدها التفاح بادٍ صلاحةُفافسد نساك الغرام بلا صلحِ
  9. 9
    لقد نجلت حتى بتكليم جفنهامعنى غرامٍ قد غدا دامي الفرحِ
  10. 10
    ولم تمح من حلو الرضاب لصبهابمقدار ما تعطي الطعام من الملحِ
  11. 11
    ولا غرو ان أمسى بذاك فخارهافقد مدحت ذات المحاسن بالشحِ
  12. 12
    فذفت دموعي وهي تشهد في الهوىلديها بما في مهجة الصب من جرحِ
  13. 13
    وقد جد جدّي في هوى ظبية الحمىوإن كان بدء الحب أشبه بالمزحِ
  14. 14
    درست على أجفانها متن صبوتيفقابل ماضيها فؤادي بالشرِّحِ
  15. 15
    أبيتُ بها ولهان عاني صبابةٍوقد مسني في لاحب قرحٌ على قرحِ
  16. 16
    لقد طال ليلي أرقبُ الصبح والدُّجىبه الشهب كالرهبان تخطرفي مسح
  17. 17
    وأنظم أفراد اللأليبحبهاإلى أن أضافى مدح شمس العلى صبحي
  18. 18
    إمام المعالي والعوالي الذي بهلقد أمن الراجي من الكد والكدحِ
  19. 19
    كريمٌ له القدحُ المعلّي من العلىلذلك راجيه يُرى فائز القدحِ
  20. 20
    تسامى بقدر دونه وقف السهاغداة جرت شهب الندى منه بالضبحِ
  21. 21
    ولا بدع أن يسمو ابن سامي إلى العلىويغدو بأفنان الثنا سليم بالمدحِ
  22. 22
    تعلم علم الكيميا حسنُ صنعهبمن أمه يرجو به غاية النجحِ
  23. 23
    أليس بأتي لمحة منه همهيُبدَّلُ بالأفراح أسرع من لمح
  24. 24
    مأثره في الكون شرقاً ومغرباًسرت وهي لم تحتج إلى الألسن الفصح
  25. 25
    سموحٌ جلت منه الشمائل للذيتيمّمه عن ماجدٍ سيدٍ سمحِ
  26. 26
    لقد قدحت في المجد زند فخارهوقد جل في سامي معاليه عن قدحِ
  27. 27
    وما السحب عم السهل والحزن وبلهاتحاكي الندى من فيض كفيه بالسحِ
  28. 28
    هو البدر لم يعبأ بما قال حاسدٌوهل نال بدر التم من كان ذانج
  29. 29
    وسعد عداه سعد أخبيةٍ غدازمان عليهم سعدهُ نال بالذبحِ
  30. 30
    نحا مثلاً للفضل في الكون سائراًثناه فما لابن الأثير الذي ينجي
  31. 31
    واسرج في ليل الهموم سناءهُفألجم عادي الخطيب مجلاه بالكبحِ
  32. 32
    ومن ضاق ذرعاً دون ما رام سعيهُيُفرّج عنه الغم مرأه بالفسحِ
  33. 33
    جايم أفنان اليراع تفننتعلى فنن من روض علياء بالصَّدحِ
  34. 34
    به منحت دارُ الخلافة ما غدتتفوقُ به عزاً على كل ذي منح
  35. 35
    معارفها أضحي بأنظاره لهاتعرُّفُ نشرٍ عطر الكون بالنفحِ
  36. 36
    طرحت السوى في نسج برد مدائحيإليه والحمتُ البدائعِ بالطرحِ
  37. 37
    والغيثُ اغزاليبغزلان رامةٍلديه فلم أسفح عقيقاً على السفحِ
  38. 38
    فيا من يزكي المجدُ شاهد فضلهوتعديلهُ يقضي على الخصم بالجرحِ
  39. 39
    إليك قوافٍ ألبستها بدائيمطارف ما فيه سوى الحسن من قبحِ
  40. 40
    شرحتُ بها صدر المعالي رقيقةًحواشي معانيها البهية بالشرحِ
  41. 41
    جَلت لك بلقيساً على عرش حسنهاوغصن أمانيها من العجب في طفحِ
  42. 42
    ولازت تسمو ما سرت نسمة الصبامعطرةً مرت على الشيح والطلحِ
  43. 43
    وما بك قد أمست قريحة شاعرٍيفور روي الشعر منها على النزح