بروح العلا بالسعد أبدت سماؤها

إبراهيم الأحدب

32 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    بروح العلا بالسعد أبدت سماؤهاشموساً تجلى بالتهاني بهاؤها
  2. 2
    وقد خفقت بالعز رايات سوددٍأنيط على هام الثريا لواؤها
  3. 3
    وأبدي الصفا للأنس مدت مطارماًبحان تجلى القرب راق اجتلاؤها
  4. 4
    فعاط حليف الشوق راحا إذا انجلتبليل المنى للشرب طاب احتساؤها
  5. 5
    فتلك التي يجلو العنا حث كأسهاوينهب ليل الهم عنا ضياؤها
  6. 6
    فيا حسنها تجلى بكف تخضبتبمهجة مشتاق بسيل دماؤها
  7. 7
    لهيفاء ما هند وليلى إذا بدتيفتح ورد الوجنتين حياؤها
  8. 8
    تصنع خديها بتصفيف طرَّةٍعلى غرةٍ قد طار عقلي انجلاؤها
  9. 9
    من الروم لكن أعربت قتل صبهابنجلاء المهندي أمسى انتماؤها
  10. 10
    وبيضا يحمي عقرب الصدع خدَّهاويحمي بسمر الخط عنا خباؤها
  11. 11
    تثنت على ضعفي بقد تجمعتعيون المنى فيه فطاب اجتناؤها
  12. 12
    معاطفها لا عطف منها لعاشقٍيعنيه مع مرِّ النسيم انحناؤها
  13. 13
    ووجنتها بالحسن رقت قف فمالهالقد زاد في سلب المعنى جفاؤها
  14. 14
    إذا طلعت من خدرها أحدقت بهاأسودٌ يصد العاشقين اجتراؤها
  15. 15
    تروق معاني الشعر في نعت حسنهاكما بعلي رشدي تسامى ثناؤها
  16. 16
    امام الهدى السامي على كل معتلٍبفضل ايادٍ ليس يفتى عطاؤها
  17. 17
    مشيرٌ إليه ينتهي شرف العلىودون مبادي المجد منه انتهاؤها
  18. 18
    به البيض والسمر العوالي تفاخرتكما غدت الأقلام منه سناؤها
  19. 19
    قضاياه في كل الأمور سديدةٌبحكم قضاء الله يجري قضاؤها
  20. 20
    به أب قطر الشام للأنس والصفافصاحب ذئب البر للعدل شاؤها
  21. 21
    وأشفت بداء الجهل قبلاً على شفاًفأضحى بطب العلم منه شفاؤها
  22. 22
    وطهر من أهل الفساد بلادهافأمست والإصلاح يزهو صفاؤها
  23. 23
    سهام معاليه بكل مصيبةٌلأغراض العلياء يعنو علاؤها
  24. 24
    لذلك قد زيدت ولاية حكمهبما راق للأيام منه رواؤها
  25. 25
    وأضحى بحكم العز والسعد والياًلسورية العليا فجل اصطفاؤها
  26. 26
    وما ذاك إلا أنه خير قادرٍعلى ضبط أحكام يعني ابتلاؤها
  27. 27
    ودولة سلطان البرايا اعتنت بهفصادف ما ترجو المعالي اعتناؤها
  28. 28
    وتلك بلادٌ قدرها مرفعلقد فاخرت شهب الدراري حصاؤها
  29. 29
    فكيف وقد آلت إلي حكم من سمتبأيامه العليا وضاءت سماؤها
  30. 30
    تهنيه بالعز الذي جاء خاطباًغواني فضلٍ منه عزَّ اقتناؤها
  31. 31
    فلا زال الإقبال والعز ما بدتشموسٌ تجلى من سناه ضياؤها
  32. 32
    وا اكتفت الدنيا بطلعة وجهفعد من النوع البدع اكتفاؤها