بحبك برهان الغرام مسلم

إبراهيم الأحدب

34 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    بحبك برهان الغرام مسلمغدا ينتج التالي له والمقدمُ
  2. 2
    وشوقي محمول على الصدق إذا غداسلوي موضوعاً بهِ الناس ترجم
  3. 3
    ولي جدل في الشعر يبدي خطابهإذا غالط العشاق بالعذل لوَّم
  4. 4
    يصور بالتصديق معناك خاطريورفع حديثي عنك للصدق سلم
  5. 5
    على السمع قلبي هام فيك صبابةوعدت عذيراً فيك من هو مغرم
  6. 6
    بك الشام يا بدر المحاسن شامةبخد المعالي عرفها يتنسم
  7. 7
    تفردت بالحسن الذي جاء معجزافمن ذاك جفن للمحب يكلم
  8. 8
    لويت على الورد الجني عقارباًمن الصدغ قلبي دونها يتألم
  9. 9
    وأرسلت فرعاً أصل كل بليةٍبهِ الفرق أبدى فرقداً منهُ ينجم
  10. 10
    وفي كنه ذاك الخصر قد حار ذو الهوىغدا مثرياً في حسنه وهو معدم
  11. 11
    وعطفك معنى العطف فيه مؤكدعلى أن رمح القد بالشك يجزم
  12. 12
    ونظم الثنايا في دجا الشعر قد هديوكم قد هدت من ضل في الليل أنجم
  13. 13
    وخدك فيه أنس النار عاشقفأمسي كليم القلب وهو متيم
  14. 14
    وفيه لأجفاني حدايق جنةوفي أضلع العشاق منه جهنم
  15. 15
    يساهم قلبي فيك بالوجد ناظريوفي ذاك من ايماض جفنيك أسهم
  16. 16
    ملامة شعبان لدى رجب الهوىبحب ربيع الوجه منك محرم
  17. 17
    لك الله من بدر له القلب منزلوإن كان في نار الأسى يضرم
  18. 18
    جفا صبة العاني فأظلم أفقهوإن شاب بدر النم فالأفق مظلم
  19. 19
    وإنك سلطان الملاح فل ذيجمال لذاك الحسن يسعى ويخدم
  20. 20
    ولكن على العشاق أبديت سطوةفكل بما تبدي غدا ينظلم
  21. 21
    إذ الدمع وافي رافعاً لك قصةتوقع هذا سائل جاء بحرم
  22. 22
    فعطفاً على من بات فيك معانياشجوناً بها أحشاؤه تتكلم
  23. 23
    وعد الوفا فالعود أحمد ما يرىوجاشاك من فعل به تتذمم
  24. 24
    ولا تبكِ عين القرب بالبعد بعدماغدا بالتهاني ثغره يبتسم
  25. 25
    ودارك غريقاً ما له اليوم عاصمومن ذا سواك الآن للصب يعصم
  26. 26
    وجانس جمالاً بالجميل لمغرمٍبحبك مع أرباب الكمال تقدم
  27. 27
    له فيك وجد قد أتانا مجدداًعهود لمن من قلبه قد تقدموا
  28. 28
    فلا تصرفه عن ودادك بالجفابلا سبب وأرحم لعلك ترحم
  29. 29
    وذلك ممنوع من الصرف إذ غدابعدل وتعريف بحد ويرسم
  30. 30
    ومن شاد بيتاً للمعالي فلا يريله حسناء تخريبه والتهدم
  31. 31
    وإن دمت تجفوه تقم شيعة الهوىبنصرته تنشئ التوافي وتنظم
  32. 32
    وبعد فإنا بانتظار لما يرىبه عنك يروى في الأنام ويعلم
  33. 33
    فدمت لك الحسن البديع ودام منإليك صبا بالقرب منك يتم
  34. 34
    بدى الدهر ما امتدت أنامل الوفاإليك تحلى بالمنى وتختم