إلامَ أرجى من زماني التدانيا

إبراهيم الأحدب

51 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    إلامَ أرجى من زماني التدانياوحتام أغدو من مدى البين شاكيا
  2. 2
    وأسفح من عيني عقبقاً نقدتهلذكري ليال قد تفضت لا ليا
  3. 3
    وأهفو إذا ما بان من بان حتجرٍلناظر عيني بارق لاح واريا
  4. 4
    ويذكي لظى وجدي نسيم من الحمىوقد جاء من نحو الأحبة ذاكيا
  5. 5
    وأشتاق أياماً حلت بنعتهاغرائس أشعاري فمرت حواليا
  6. 6
    نبا سيف صبري بعد بعد أحبتيوأي يمانٍ لم يكن قط نلبيا
  7. 7
    أقضي الليالي بالأماني ولم يزلحليف التصابي للأماني مناجيا
  8. 8
    لروح وفي قلبي من الشوق جمرةإذا شمت زكياً نحو أسماء غاديا
  9. 9
    مهاة فأما قدها فمثقفأحاديثه في الحسن أمست عواليا
  10. 10
    وأما محياه البديع فروضةبها سائِم الحظ استطاب المراعيا
  11. 11
    جلت أسوداً قي الخد واللحظ منذرلنعمانه لها هاروت بالسحر راويا
  12. 12
    صقيلة خد دون سلسال ثغرهايري كل صب هايم القلب صاديا
  13. 13
    غدا سايل الأجفان صبا بنهرهاوقد كان مجراه من العين عاصيا
  14. 14
    فأمسى لها بسعي فلله غادةمملكة أضحى لها الدمع ساعيا
  15. 15
    بها نسخت أخبار قيس صبابتيوقد جردت لفتك فينا يمانيا
  16. 16
    جهلت عذولي في ملامك مومناًبحب الغواني وهو ما زال صابيا
  17. 17
    دع اللحظ فعالاً بقلبي ما يشاولأنك بين السيف والغمد ماشيا
  18. 18
    فما لعذولي إن غدوت صبابةأفدي بروحي من أحب وماليا
  19. 19
    أسوم منى قلبي وفيها منيتيوحسب المنايا إن يكن أمانيا
  20. 20
    سكرت بعنقود من الصدع حينمايخلده وجد دعي الجسم باليا
  21. 21
    قضية حسنا لا أبا حسن لهاتبيت بها الأجفان دوماً دواميا
  22. 22
    ويقضي بها المشتاق أولا غدكارهمآثر من بالحق أصبح قاضيا
  23. 23
    شريف الذي أدركت رشدي بهديهفكنت به المهدي إذ كان هاديا
  24. 24
    إمام على العلياء قد جر فضلهذيولاً قد استعلى سناها الدراريا
  25. 25
    أحاديثه العليا تجانس مجدهفمنها العوالي قد أرتنا المعاليا
  26. 26
    لقد ألبست آدابه الكون سودداًوبالعار يا ذا كان من قبل عاريا
  27. 27
    وقد أرخصت أخلاقه المسك بالشذىوكيف وبالألطاف أمست غواليا
  28. 28
    جلا نور إيضاح المعاني بيانهفأصبح يبدي الفلاح مراقيا
  29. 29
    يروع بكفيه اليراع موريافيحيى مواليه ويردي الأعاديا
  30. 30
    حلفت يميناً أنه خير سيدٍوإلا فبانت عن يميني شماليا
  31. 31
    يكاد من الألطاف يقطر رقةًعلى أنه يردي الأسود الضواريا
  32. 32
    سديد سهام الرلأي لم يخط وقعهالأجل مرام أن يصيب المراميا
  33. 33
    فضايا وعود البر منه مدمعيله السيف لا يحتاج منا التقاضيا
  34. 34
    وقفت لتذكاري أياديه مدمعيفأصبح وقفاً للتذكار جاريا
  35. 35
    عرايس أفكاري عليه زففتهافكانت بمغناه الرفيع غوانيا
  36. 36
    وعاطل أدبي تحلى بمدحهفأحسن فضلاً بالتلطف حاليا
  37. 37
    ففوت به الفوري حسان عصرهففار روبي باختراعي القوافيا
  38. 38
    وشيبت في المغنى بأوصاف مجدهفأسكنت عذراء المعاني النغانيا
  39. 39
    قد اشتقت الزوار معهد أنسهغداة سقاها بالعهاد غواديا
  40. 40
    وأعلامها الغر الكرام يهزهمتذكرهم أيامه واللياليا
  41. 41
    ولم تنس علياه طرابلس التيبه باهت الجوزاء قدراً مساميا
  42. 42
    ومن بعده بيروت نادت من العنىفلم تلق من يجيب المناديا
  43. 43
    وأصبح منها الثغر أقلح عاطلاًوقد كان وضاحاً وبالدر حاليا
  44. 44
    وعطل جيد الشرع من عقد حكمهوقد عاد من عاينه بالذل عانيا
  45. 45
    وفي الود مع بعد المسافة بيناوإن قل إن تلقي بذا الدهر وافيا
  46. 46
    ومن على المعاني بتمثال ذاتهفقر به عيناً وأمسى مباهيا
  47. 47
    جلا أسداً في صورة الشمس فاغتدىلها الطرف إجلالاً من النور خاسيا
  48. 48
    رجوت تلاقينا به رغم حاسديظن جميع الظن أن لا تلاقيا
  49. 49
    فيا سيداً سعدي به كان أولاًوما كنت يوماً في المحبين عاديا
  50. 50
    قدمت لك العز الذي ليس ينقضييرى الدهر بساماً بمراك باهيا
  51. 51
    وفيت بما فوق الكفاية أملاًفلا زلت للراجي بحدواك كافيا