إلا ما العقدُ في جيد الحسان

إبراهيم الأحدب

47 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    إلا ما العقدُ في جيد الحسانفرايد نظمه سلبت جناني
  2. 2
    وأجفان تغازل عاشقيهالأحداق جلت أقداح حانِ
  3. 3
    وما الأقمار تسفر عن شقيقوتبسم عن سنايا أقحوان
  4. 4
    وروض ضاع نشر الورد منهفأرشد من تعنى للتداني
  5. 5
    وخدٌ تيم الشعرا بنملوزخرفه تنزه عن دخان
  6. 6
    به قد فصلت آيات عشقيلشورى من به جهلاً لحاني
  7. 7
    كحسن رواية شخصت إليهانواظرنا لإدراك الأماني
  8. 8
    ملاعب تجتني اللباب منهاثمار لطايف طابت لجاني
  9. 9
    جلت كماً بضمن المزج تهديلآداب الفضايل كل عاني
  10. 10
    جواد الهزل في ميدان جدٍّجرى مرحاً بها مرحى العنان
  11. 11
    نوادرها بحسن الوضع فاقتنوادر لابن هاني مع عنان
  12. 12
    إليها قد سعى من كل فجٍّعميق من غدا سامي المكان
  13. 13
    فمفتونٌ بأقمار الدياجيومشغوفٌ برنات المثاني
  14. 14
    جلا سلطانها حكماً وأحيافؤاداً بالهوى عاني هوانِ
  15. 15
    وشد وزيرها أزر المعاليوإبداع بالتلطف ما يعاني
  16. 16
    وقد أبدى جميلُ جميل أنسٍوأنسنا أنيسُ بلا امتنانِ
  17. 17
    وأم الفضل قد فضلت بلطفٍغدا بيانها حلو المجاني
  18. 18
    وإبراهيم مع إسحاق أبدىلنا باللحن أعراب الأغاني
  19. 19
    وأمسى سابقٌ مع لاحق فيمدى دعواهما فرسي وهان
  20. 20
    وتشخيص الشمققم قد أرانانوادره الفرزدق بالعيانِ
  21. 21
    وحنظلة حلا ذوقاً وهدليشقيقه سبت حسن الغواني
  22. 22
    وقد أضحى صباح مع نجاحبريدي كل أنسِ التهاني
  23. 23
    وما كان السعيد فيها شقياًوصعبٌ قد غدا سهل البيانِ
  24. 24
    وأشرق من جميلة مع سعادٍبأفق سما المسرة نيرانِ
  25. 25
    وقد برزت جواريها تهاديبأعطاف كلين الخيزرانِ
  26. 26
    فكم شمس بها طلعت مساءًلناظرها على أغصانِ بانِ
  27. 27
    على الأسماع تجلو راح أنسٍسكرت بها ولا سكر الدنانِ
  28. 28
    خليلي أنظر الأرام فيهاوقد سنجت بروضٍ من جنانِ
  29. 29
    وكفا عن ملامي في هواهابها قد لاح كل رشيقِ جفنٍ
  30. 30
    رماني بالصبابة واتقانيودرع تصبري قد ضاع مني
  31. 31
    ضياع السيف في كف الجبانِبملعبها بنو رمضان أبدوا
  32. 32
    لطائفهم كال الناعمانيولله الأمين فذاك فيها
  33. 33
    غدا مأمون تخليص المعانيولا تنسَ الدنا فلقد أرانا
  34. 34
    ثمار الأنس تقطف بالبنانِتشخص حسنها في دار مولى
  35. 35
    له يسعى اسرور بلا توانيإمام المجد عبد الله من قد
  36. 36
    غدا معروفه المعروف دانيبلطف جنابه للوفد أمست
  37. 37
    ديار الأنس أهلة المغانيبها جاد الحسين على البرايا
  38. 38
    ووفي المعالي بالضمانِوأنشأها لنا بكراً فأمست
  39. 39
    تباهي من تكلف بالعوانِفتى العز الذي لم يلق يوماً
  40. 40
    نظير اللطف منه الناظرانِبديع زمانه في كل فضلٍ
  41. 41
    فأين بديع هذا الزمانوقد أمسى فريداً في المعالي
  42. 42
    فليس يرى في الكون ثانيتنزل نجم عن علاه
  43. 43
    لعمر أبيك حتى الفرقدانأيادي الشعر مني قد تسامت
  44. 44
    وفي تمداحه مالي بدانِلأن محاسن الأخلاقِ منه
  45. 45
    يقيد حصرها طلق اللسانِقدام له الصفا والأنس ما قد
  46. 46
    جنيتُ به الأماني بالأمانِوأسبل ستره المولى علينا
  47. 47

    بغفرانٍ وهذا قد كفاني