أبانت فوق حاجبها المصون

إبراهيم الأحدب

35 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أمالت عطفها نحوي استحالتبلا سبب وإن بك حرف لين
  2. 2
    عقدت على فؤادي حين حلتبه حتى عن السر المصون
  3. 3
    سويدا مهجتي فرت فأمستتقول أحمل سهاد الخلق طرا
  4. 4
    لوجدك بي فقلت علي عيونيمهاةٌ قد غدا لي ذُلّ دنيا
  5. 5
    كما أمسى سعيد عزَّ دينسعيد من له في كل أمر
  6. 6
    يد بيضاء تولى كل حينأياديه لمنتجعٍ ربيعٌ
  7. 7
    فكم أولي يساراً باليمينعلى حفظ الوفاء مأمون قلب
  8. 8
    له مدد من الروح الأمينله الأقلام نفاثات سحرٍ
  9. 9
    بلا عقد لطالبه مبينيبين مانياً قد أعجزتنا
  10. 10
    كأسرار تحل بطور سينجليل دق ما يبدي بحيث
  11. 11
    فكيف يناله نظر القرينصداقته بقلبي لم تزل في
  12. 12
    قرار من عوارفه مكينيقيني أنه عف السجايا
  13. 13
    وبعض القوم يرحم بالظنونفلو كشف الغطا ما ازداد فيه
  14. 14
    على ما كنت أعهده يقينيرويدك يا سعيد شآوت من قد
  15. 15
    تفرد في المعارف عن خدينوأوضحت المعاني والمعالي
  16. 16
    لطالبها بنور مستبينكتابك جاءني من بعد يأسٍ
  17. 17
    يبين لي البديع من الفنونِأتاني مفعماً درراً ومن أي
  18. 18
    بنظم مرخص الدر الثمينيقلقل ذكر أوطاني فؤادي
  19. 19
    بتحريك الصبابة والسكونطرابلس مكان غراس فضلي
  20. 20
    ولكن لم يكن لي بالمكينِوذا أني أرى من كان دوناً
  21. 21
    بفضل فايزاً بالجاه دونيولي حق على العليا مبين
  22. 22
    وإن لم توف بالحق المبينِوللشمس السنا في كل برج
  23. 23
    ولبدر التنقل كل حينِولا تخفى الحقوق وإن تمادت
  24. 24
    لدى من كان ذا تقوى ودينِعنيتك يا سعيد الحظ يا من
  25. 25
    به العلياء في الحصن الحصينِيكلفني القوافي حفظ وِدٍّ
  26. 26
    وقد وافتك سافرة الجبينِتبث إليك شوقاً من خليلٍ
  27. 27
    تخلل في حشاه هوى العيونِيطارحني الأسى تذكار ريمٍ
  28. 28
    غضيض الطرف مكحول الجفونِتخادع وجنتاه أولي التصابي
  29. 29
    ودون ورودها ورد المنونِبطرته يجرُ القلب مني
  30. 30
    إلى البلوى وهل جرَّ لسينِأصبت بعارض من وجنتيه
  31. 31
    فسلسلت المدامع من جنونييضم أزاره سراً مصوناً
  32. 32
    به لم يبق ذو سرِّ مصونِولي دينٌ إلى أجلٍ مسمى
  33. 33
    على خديه بالدمع الهتونشقيت به وعدك يا سعيدٌ
  34. 34
    سعادة هائم صب حزينحماك الله من كدر الليالي
  35. 35

    وإن صورت من ماء وطينِ