ديوان الرقصات

أديب كمال الدين

69 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الرقصة الأولىمثل حرفٍ بليغ يروم المثول
  2. 2
    بين أيدي السطورمثل سجنٍ يروم الهروب
  3. 3
    مثل نهر يمارس ألعابه القاتمةمثل ميت يُعاد!
  4. 4
    اهبطي. ها هنا آسنا يحتفيثلجنا يختفي
  5. 5
    عشبنا يرتوينار خوف السكون
  6. 6
    وانتظارات ريح الظنونها هنا ريحنا المبهجة:
  7. 7
    ريحُ ميت يُعادْ.ها هنا ارقصي.. مرّةً..
  8. 8
    ارقصي حطّمتنا التخومحطّمتنا دفوفُ الهيام
  9. 9
    .. دورةً، دورتينهاتني صرخةً خافتة
  10. 10
    نظرةً خافتةمثلما الماء إذ يستفيق
  11. 11
    من لظاه العميق..نظرةً ثم أخرى
  12. 12
    ..خطوةً ثم أخرى..دورةً ثم أخرى
  13. 13
    هاتني خصركِ،والغموض العجيب
  14. 14
    .. دورة ً ثم أخرى.. خطوةً ثم أخرى
  15. 15
    .. نظرةً من حنين.. إنني أنحني مثل آس فتي
  16. 16
    أختفي في جفون العيونأشتهي أن أكون
  17. 17
    إنني أبتدي بالكلامعامراً بالرؤى والجموح.
  18. 18
    الرقصة الثانيةوالحنين العجيب
  19. 19
    * انظر الآن ماذا ترى؟ـ هاهي الريح
  20. 20
    والعصافيرُ من نومها أقبلت وهي تنأى. الدخانساهم كالأسى يرقب الآن، خلف الوجوه، الزمان
  21. 21
    والعيون التي تحتوي ميسميلم تكن تفهم العشب إذ ينحني
  22. 22
    وردةً تحتوي الشمس،صوتَ هذا اللقاء: الجنون
  23. 23
    "...قيل لي انها خفقةللينابيع إذ يفتح الفجرُ أجفانه بالضياء
  24. 24
    انها ميسم للعناقيد إذ ترتوي بالغناءانها رنّة الكأس أو قُبْلة
  25. 25
    تشتهي أن تلفَّ الجسدتنحني بين أوراقه شمعةً،حفلةً للشموع"
  26. 26
    .. دورةً.. دورتين* انظر الآن ماذا يكون..؟
  27. 27
    ـ العصافيرُ ذكرى تجولكلما أضحك الوردُ أعشابه بالدخان
  28. 28
    العصافيرُ ذكرى تجولُ الشوارع،القطاراتِ والأنهر النائمة،
  29. 29
    المنافي التي أشعلت لون أثوابها،والعصافيرُ مذ غادرت نخلها المنتظر
  30. 30
    احتوتها السنون التي أشعلتجمرةً بين أجفاتها.
  31. 31
    * أشعلتْها إذن..!ـ هاهي الريحُ من نومها أقبلت تعصفُ
  32. 32
    والعصافير قدّامها تركضُهاهي الريحُ من نومها أقبلت تركضُ
  33. 33
    والعصافير قدّامها تعصفُ.. دورةً ثم أخرى
  34. 34
    خطوةً ثم أخرىنظرةً من وجوم.
  35. 35
    الرقصة الثالثةاطفىء الصوتَ هذا الذي يرتديني دماً غامضاً
  36. 36
    يرتديني لقاءً لنهر عميق العذابوانكساراتِ ليلٍ طويل الغياب
  37. 37
    يرتديني إذن؟ اطفىء الصوت!اطفىء الطفلَ هذا الذي لم أره
  38. 38
    .. نظرةً ثم أخرىدورةً ثم أخرى
  39. 39
    أي دمي! مرّ صوتُ العصافيربعدما أحرق النسرُ أجفانها
  40. 40
    ومواعيدها الطفلة الباسمةمرّ صوتُ الشموس التي لم تكن
  41. 41
    تستضيف الكلام البليدأي دمي يا دمي! هل ترى طائراً
  42. 42
    ظلّ وقت انهمار السماء؟هل تراني دمي؟ اطفىء الصوت َوالريح
  43. 43
    إنني أستطيع المسافةأن أقول الفضاء:
  44. 44
    إنني حضن طفل بريءإنني وحشة الأقبية
  45. 45
    إنني قبلة هامدة.هاتني نظرةً
  46. 46
    مثلما القلب إذ يستفيقإنني أستطيعُ الحقيقة
  47. 47
    أستطيع ُالغناءَ الذي كان لي شاهدي المنفردكان لي ورقة معشبة،
  48. 48
    غضبة السيف عند انعتاق الخيول،بسمة الطير عند اشتداد الشتاء
  49. 49
    وانحدار البساتين من نومها كالعروسفلنغنِ : الفراقُ الفراق
  50. 50
    أتعب الفجرَ والطفلالفراقُ الفراق
  51. 51
    أتعب الظلَّ والجرفَ والعشبالفراقُ الجموح
  52. 52
    أتعب َالماءَ هذا الجموحْ.دورةً للهبوط
  53. 53
    دورةً للهبوط الثقيلدورةً للحنين الثقيل.
  54. 54
    الرقصة الرابعةلم يزل وردنا صابراً
  55. 55
    والكمان الوحيدجالس مثل نبع يتيم
  56. 56
    هاتني قبلة للمساءاتحينما ينتهي صوتها ضجةً مبهمةْ
  57. 57
    وردة تُشتهى وهي سكرى بغصن الظلامخفقةً بالغت في الكذب
  58. 58
    وأشتهت أن ترى أيّ شيء:جثةً أينعت أو حنين النهار
  59. 59
    هاتني قُبلةً مثلما عشبة أورقتكي أحنّي الدماء.
  60. 60
    ..دورةً..دورتينمثلما النار إذ تستفيق
  61. 61
    من لظاها العجيب.. خطوةً للأنين
  62. 62
    خطوةً للجنون البليغخطوة ً للهدوء المريب
  63. 63
    خطوةً للحنين... قُبلةً من سكون:
  64. 64
    كم تريدين لي أن أكونمثل مرثية انتهتْ واختفت؟
  65. 65
    كم تريدين لي أن أكون الكمان اليتيم،الكمان الذي شجَّ أوراقه الناتئة
  66. 66
    كم تريدين لي أن أموت؟.. قبلةً من وجوم:
  67. 67
    ربّما كي نموتلحننا المستديم الثقيل
  68. 68
    .. قبلةً من ربيع:كي نغني معاً
  69. 69

    لحننا الخالد المستحيل.