إشارات التوحيدي

أديب كمال الدين

79 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    إشارة الفجرلو أنزلنا هذا الفجرَ المحمومَ على جبلٍ للغيرةِ والشمسِ
  2. 2
    لرأيتَ الماءَ سعيداً..والطيرَ يغنّي شيئاً
  3. 3
    عن ذاكرةِ العشبلو أنزلنا هذا الفجرَ الأسودْ
  4. 4
    وعلى وطنٍ للحبّلرأيتَ الزهرَ الدافىءَ ينمو..
  5. 5
    يلتفُّ على الجسدين وحيداًويمشط ُ شَعْرَ القلبْ
  6. 6
    بأصابعَ من ندم أخضرْويمشط شَعْرَ القـُبُلات
  7. 7
    بأصابعَ من بلّورْلو أنزلنا هذا الفجرَ المسجونَ على أرض ٍ
  8. 8
    لا تنمو فيها الخيبةُ والصحراءْلرأيتَ الأقمارَ تجيءُ..
  9. 9
    الأبوابَ البيضاءَ تقومُ عذارىلرأيتَ الفجرَ عجيباً..
  10. 10
    يحكي برنين الماءعن خفق الحبِ وفاكهةِ الله.
  11. 11
    إشارة الشكوىليس كَمِثلي إنْ أرادَ البكاءْ
  12. 12
    أنهارُ بحرٍ أطفِئتْ في رمادْأو شجر ممتلىء بالثمرِ الناضجِ قد
  13. 13
    ضُيّع وَسْطَ الوهادْأو وردة موعودة بالحبّ قد أحْرِقَتْ
  14. 14
    أو قُبْلة قد حُوصرتْمثل بريءٍ يُقادْ
  15. 15
    بين صهيلِ الحرابْليسَ كَمِثلي إن أرادَ الرّحيلْ
  16. 16
    كثبانُ رملٍ تختفي في رياحْ.إشارة المدن
  17. 17
    مُدُن: مأوى لرغيفٍ مُحْتضرٍورغيف مغموس بالشهدْ
  18. 18
    مأوى للكوخ ِ المهدومِ، القصر ِالملآنْبالمرمرِ والغلمانْ
  19. 19
    مأوى لشوارعَ قد سُقِيتْ بالرغبةْبرحيق ِالوردةْ..
  20. 20
    لسيوفٍ تخفي..جسدَ امرأةٍ من دُرّ ملتهبٍ..
  21. 21
    تترجلُ من هودجها الأسودْ.مُدُن: مأوى للسّراقِ، الشرطةْ
  22. 22
    للشحّاذين، الخيلِ، البقّالينْمأوى لنساءٍ شَبِقاتٍ،
  23. 23
    أطفال ضاعوا، أرصفةٍ لا تحوي إلاّ غُرباءْ.إشارة التهويمات
  24. 24
    هَوّمتُ، إذنْ، في صحراءِ اللههَوّمتُ، معي خطوات دمي
  25. 25
    وزُجاجات الفجر الثكْلىهَوّمتُ... أنا روحُ العشب ِ
  26. 26
    عنقُ العُصفورِ وذاكرةُ التُفّاحْ،وجعُ الطين ِالأسودْ
  27. 27
    لأمنّي الروح بأرض تُؤوي جذري المنفيّ..لَعلّي أَلقى مَنْ سَمّاها
  28. 28
    مَنْ قالَ لذاكرة ِالتُفّاحْ:كوني... كانتْ شجراً محترقاً..
  29. 29
    يلتفّ ُعلى الماءْإشارة السؤال
  30. 30
    قَلب يُدْهُشهُ الماءُ ويغريه العُشبقلب مِن ورق الرغبةْ
  31. 31
    يتساءلُ عن جسد ِالعمر المجنونْلِمَ يأتي أو يرحل؟
  32. 32
    ولماذا تبدو الدنيا عند الحُرّاسحُلماً يهمي كالماءِ الهادىءِ في ساقيةٍ مُعشبةٍ
  33. 33
    ملأى باللؤلؤ والمرْجانْ؟.. تبدو عند الناس
  34. 34
    كدراهم تُلْقى في النهر الجارفْ،ذكرى لكؤوسٍ قد مُلئتْ بالريحْ؟
  35. 35
    إشارة الهزيمةأأبا حيّانْ
  36. 36
    من بعدِ ليالٍ معدودةْستفارقُ هذي المعمورةْ
  37. 37
    فالعمر ُبه ِشيءُ ظلّما يسكنُ فيه
  38. 38
    جسداً يطربه..ثوباً يلتفّ عليه
  39. 39
    صفحات ٍتكتبُها وتنادي فيها العُقبانْبعصافير الغدرانْ
  40. 40
    رجُلَ الذهب ِالمتناثر والغلمان المسرورين!(التوحيدي)
  41. 41
    فأنا رجل أدّبتُ لساني..حتّى استخفى في الصمتِ
  42. 42
    بقناعِ نبيّ.إشارة الموت
  43. 43
    ضيف لم يدعَ إلى شيءٍ، لكنّي الليلة أدعوهجسدٍ معطوبٍ، أدعوهْ
  44. 44
    لزمان ماعَرفتْ أشجارُ الروح ِ به إلاّأوراق دمٍ وزعانف من ألمٍ أزرقْ
  45. 45
    عرفتْ عيناي به، عبثاً، ثوبَ الملكوتْفأغمغمُ محموماً من كأسٍ..
  46. 46
    تتحدثُ عن أزهارٍ تطلعُ صابرةً من بين القضبانْويعربدُ في قلبي الجوع.
  47. 47
    إشارة الحريقاحترقي تهويمة الروح وفجرالكلماتْ
  48. 48
    احترقي.. ماذا جنيتُ من هوانا الضائعِ المضطربِإلاّ دموعاً تغتدي كوردةٍ من لهبِ
  49. 49
    أو حسرةً ما تنتهيغادرة أنتِ إذنْ
  50. 50
    بل هزأة: "مستفعلن" سيدتي!هيا ارقصي يا نارُ يا بحر الشواظْ
  51. 51
    أصابعي ومعصميفي قلبكِ المقدّدِ
  52. 52
    هيا ارقصي.. وهيّئي مائدةً بكأسها المزدهرِمن جسدي المحترقِِ.
  53. 53
    إشارة الرؤياخلقَ الإنسانْ
  54. 54
    علّمه ما لم يعلمْ..علّمه ما كان يكون
  55. 55
    ما لم يكُ في الحسبانْ.المأساة اتسعتْ، مَن لي يا ذاكرة خَرِبةْ
  56. 56
    أن أقرأ أوجاعيوالشاطئ مهجوراً يهذي
  57. 57
    بأناشيد الهمّ ِالمأساة اتسعتْ، فبأيّ أقترحُ الليلةْ
  58. 58
    فرحي الربانيّ..أقود الليل أسيراً
  59. 59
    والبحر صديقاً..والصخر ودوداً والمرأة..
  60. 60
    كأساً مُلئتْ بالفجرِ، غناءِ العشبِ،ألقِ الأقمارْ.
  61. 61
    خلقَ الأكوان وسلّمني مفتاحَ الأرض وبايعنيطفلا ممتلئاً..
  62. 62
    لكنْ قد عذّبني الجندُإذ آلمني أرقُ الليلِ المطعون، فشرّدني السلطانْ
  63. 63
    فبأيّ أقترحُ الليلة معراجي..وأقود مماليكي، شمسي وغيومي نحو الله؟
  64. 64
    آتاه الحكمةَ طيّعةً والبلبلَ والهدهدْلكنّ الأرض انذهلتْ
  65. 65
    والمأساة اتسعتْ وتعرّتْوالغربة قد كبرتْ
  66. 66
    فأشيري يا كلمات الرحمة..إنّ الإنسان بحسبانْ.
  67. 67
    وبدتْ صيحاتُ الآخر فاتنةً بعلامات الابهامْ!فعجبتُ، دهشتُ، وقلتْ:
  68. 68
    أوَ هذا جمركَ، حرفي، يا مَن تخفي..ألقَ الأشياء وفاكهة الأيام؟
  69. 69
    وعجبتُ عجبتْحتّى أنكرني
  70. 70
    رأسي. لكنّي في عمقِ الضجّةأبصرتُ طيورَ الله
  71. 71
    تهبطُ في روحيوتذيعُ بقلبي الأثمارْ
  72. 72
    فنظرتُ إلى الضجّةْوصرختُ: سلاماً..
  73. 73
    للهدأة إذ بزغتْ في روحي، مرحىوفرحتُ بكيتْ
  74. 74
    مثل العصفور العطشانوجد الغدرانْ.
  75. 75
    إشارة الختامقال: إليّ إليّ..
  76. 76
    أشارَ إلى جبل الرؤيا فصعدتُ، إلى جذر الأفلاك قرأتوعذابَ الأحفادْ
  77. 77
    حتّى امتشقتْ كفّي السرّ الأعظمْكانت بيضاءْ
  78. 78
    وهبطتُ بجنح الطيرْونسيمِ الفجرِ
  79. 79

    ورذاذ الشطآن.