أخطاء المعنى

أديب كمال الدين

30 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أعتذرُ اليومَ إليكِ: إلى خطأ في أطفالِ الطين،خطأ في دمعِ الظالمِ، في طعناتِ المظلومين
  2. 2
    خطأ في حبّ حطّم فيّ الأبواب وأوصدني بالمزلاجأعتذرُ اليوم
  3. 3
    قوّمتُ بأرضكِ قومي..كانوا أشباحا ًسلبوا أصباغ طفولتهم
  4. 4
    من ساقيةِ الأسباخناموا منتصف الليل عراةً كالأسماك
  5. 5
    وارتحتُ إلى ميسمكِ المفتوحِ كشقّ التفاحكنتُ أوزع خطأ مضغوطَ الشفتين ومرتجف المعنى..
  6. 6
    أسبحُ في موجٍ أخضر أطفو كالطحلبِ أغفو..سكّيراً تعتعه الخمرُ المرّ
  7. 7
    من بابكِ حتّى محرابكِ حتّى موتكقام الليلُ الأسودُ فجرا ًوانفتح الصبحُ رسولاً من ماء
  8. 8
    للعطشانين بجمرِ الصحراءقام النخلُ كأبريقِ الساحرِ، زقزقت السعفات
  9. 9
    وانفجرَ القمحُ على بابِ الزقّوراتقمتُ فقام إلى موتي الأخّاذ حمورابي يتظاهرُ بالهيبة..
  10. 10
    أنكيدو يركبُ رمحا ًمن ريش الناركلكامش في بابِ العصرِ يغنّي
  11. 11
    ونبوخذنصر يرسمُ روحَ المعنى في قلبيويعاشرُ أفخاذَ النسوة مجنوناً مثلي..
  12. 12
    قومي، قام الليلُ إلى فجريفاكتحلتْ عيني وأضاءتْ محجرها البارد
  13. 13
    نهض الموتى قرب الباب انشقّواكالومض ِ، انشقّوا كشياطين صغار
  14. 14
    قومي ، أثلجني موتُ أبي، عذّبني دهري الأعمى..صرخاتُ الجدّ المحمول على رمح المعنى
  15. 15
    من بابكِ حتّى محرابكِ حتّى موتيأشفقتُ على نفسي
  16. 16
    كان الدهليزُ صغيراً وأنا أدفعُ لولبَ غصني..مملوءاً بالزيتون، أنادي علّ الغيمة تجلسُ في حضني
  17. 17
    جلستْ، فتدثّرتُ بغيمتكِ الخضراءوبكيتُ كما يبكي صوفيّ عمّده الشيطان
  18. 18
    صحتُ انقلبي فيّ ولا تقتربيوانشقّي فيّ ولا تنفتحي..
  19. 19
    وانفجري فيَّ ولا تنهمريأرعبني صوتي..
  20. 20
    اهتزّت شفتاكِ.. الرطبُ الأحمرُ شهداًسقط َالرطبُ الأحمرُ شهداً
  21. 21
    فبكيتُ، صهلتُ بقهقهتيعذّبني العصفوُر الداخلُ فيّ وأيقظني هدهدُ رأسي..
  22. 22
    ديكُ دموعي وهزارُ عذابيكانت أرضُ اللهِ تغرّد فيك
  23. 23
    وأنا أعتذر اليوم إليكِ: إلىخطأ في اللهجةِ من خطأ في المعنى..
  24. 24
    خطأ في البهجةِ أو خطأ في الدمعةخطأ في خطأ في خطأ الرأس
  25. 25
    خطأ في خطأ الرمحِ الداخلِ في الرأسِ، انهارتْ أركانيهبط البحرُ إلى موجي..
  26. 26
    ركبَ الأزرقُ أخضرَ روحي..فأبيضّتْ عيناي من الذلّ
  27. 27
    قمتُ إلى ثدييكِ أناشدكِ الرحمة..كانت كلماتكِ جثثاً تتساقطُ من سعفاتِ الرطبِ الأحمر
  28. 28
    كانت كلماتكِ أطياراً موتى فضحتْ جسدي..من أقصى جسدي حتّى أقصاه
  29. 29
    كان اللهُ يراقبُ خيبةَ أخطائي..ويناشدني أن أصمدَ وسط الريح وأن..
  30. 30

    لا أنهار كسدّ من طين.