مفردبصيغة الجمع

أدونيس

226 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لم تكن الأرض جرحًا كانت جسدًاكيف يمكن السفر بين الجرح والجسد
  2. 2
    كيف تمكن الإقامة?كان لإقامته بين الشجر والزَّرْعِ شحوبُ
  3. 3
    القصب وسَكْرَةُ الأجنحةتآصَرَ مع الموج
  4. 4
    أَغْرى بِهدأة الحجرأَقْنَع اللّغَة أن تؤسِّس حِبْرَ الخشخاش
  5. 5
    وكان سُلَّمٌ يقال له الوقت يتكىء على اسْمِه ويصعدمن الأجنحة يخرج الأثير
  6. 6
    من المصادفة يخرج الحتْمأيتها الشمس الشمس ماذا تريدين مني?
  7. 7
    وجهٌ يجتمع بُحيرةً يَفْترق بجعًاصدرٌ يرتعش قبّرةً يهدأ لُوتَسًا
  8. 8
    حوضٌ يتفتّح وردةً ينغلق لؤلؤةًتلك هي أدغال الهجرة وراياتُ القَفْر
  9. 9
    وللنهار يدا لعبةوللفَلكِ نَبرةُ المهرِّج
  10. 10
    يلبس الموتُ حالةَ البنفسجيسكن النّرجس آنيةَ الثلج
  11. 11
    يحلم أن الحبّ وجهٌوأنَّه مرآته -
  12. 12
    الحجرُ برعمٌ, الغيمةُ فراشةٌوعلى العتبة جسدٌ - شرارَةٌ لقراءة الليل
  13. 13
    ليس الموتُ عزلةَ الجسدالموت عزلةُ ما ليس جسدًا
  14. 14
    أَبحث عما لا يلاقينيباسمه أنغرسُ وردةَ رياحٍ
  15. 15
    شمالاً جنوبًا شرقًا غربًاوأضيفُ العلوَّ والعمق
  16. 16
    لكن, كيف أتجه?لعينيَّ لونُ كسرة الخبز
  17. 17
    وجسدي يهبط نحو داءٍ له عذوبةُ الزّغبلا الحبّ يطاولني
  18. 18
    ولا تَصل إليَّ الكراهيةكيف أَتَّجه? وماذا تريدين مني
  19. 19
    أيتها الشمس الشمس?يمحو وجهه - يكتشف وجهه
  20. 20
    يتقدَّم الخطف تلبسكِ فتنةٌ بفجرها الأوليتقدّم الوقت أين المكان الذي تُزْمِنُ فيه الحياة?
  21. 21
    تتقدَّم العتمة أيّة رَجَّةٍ أنْ أوزِّعكِ في كريّات دميوأقولَ أنتِ المناخُ والدّورة والكُرَة
  22. 22
    أيّة زلزلة?يتقدّم الضوء يُلْيِلُ في أنحائي
  23. 23
    أنقطع أتَّصلوالوقتُ يأخذ هيئة البشَرة
  24. 24
    يخرجُ من الوقتوشَهَقَتْ إليكِ أحوالي
  25. 25
    لماذا حين دخلتِ أخَذَتِ الحقول تشتعل وكانتيداي أوَّل النار,
  26. 26
    ولماذا, كلّ ليلةٍ,كنت أحمل زَغَب نهديكِ لليلةٍ مقبلة?
  27. 27
    وعلى ركبتيكِترابٌ وفي الطريق إليك - إليّ
  28. 28
    وسَرْوُ المنحدراتوشرْبينُ الأودية أقول نلتقي - نفترق
  29. 29
    وأَستجمع أنحائي:أيها الحَنْظَلُ المتناثر ملحًا على موائد الإباحة
  30. 30
    أنت العذوبة وأمنحكَ طعميَ الأول.جسدكِ التّيه أخرج
  31. 31
    وأسفارُ خروجي أنتِآخذكِ أرضًا لا أعرفُها
  32. 32
    تلالاً وأوديةً تغطّيها نباتاتُ البحثامتدادات غامضةً
  33. 33
    وآخذكِ واقفًاولا أقنع بغيركِ
  34. 34
    في تنهداتيفي اليقظة والنوم
  35. 35
    في الحالات الوسيطةوفي ما يُعدّه لي الوقت
  36. 36
    ثنيّةً ثنيّةًوأفتتح مسالكي
  37. 37
    أتمدَّد فيكِ لا أصلأتدوّر لا أصل
  38. 38
    أتسلَّك أنتسجُ لا أصلأصلُ من أقاصيكِ لا أصل
  39. 39
    ما بعد المسافاتِ أنتِ ما بعد المفازاتأنتِ أين وهل وماذا وكيف ومتى وأنتِ
  40. 40
    انْبسطي على جسدي وانْغرسيخليّةً في خليَّة
  41. 41
    عرْقًا في عِرْقولتخرجْ منكِ آلاف الشفاه
  42. 42
    آلاف الأسنانولتكن غيرَ معروفةٍ لتكونَ على قَدْرِ حبِّنا
  43. 43
    وأكون علّقتُ صورتكِ بجميع الصورويكون جاءني الكشف وقلت:
  44. 44
    هذا لقاؤنا الأخيريضع السّمَّ في شفةٍ
  45. 45
    والبلسمَ في شفةٍوكلّ ليلةٍ, أقول
  46. 46
    هذا لقاؤنا الأولأيها الأحد
  47. 47
    وليس لي معك غيرُ الهواتفوغيرُ البوارق
  48. 48
    ويهتزّ جسدي بالكُنْهِ اللازمِ لهوالملكاتِ الواجبة في أشيائه
  49. 49
    وأصرخُ: أنتَ الهباءُوأنت القادِر
  50. 50
    جسدٌ يكبَرُ في الخَزَام والخالدةينحدر يعلو يَسْتشرف
  51. 51
    يجمع الضّفاف ويقرأ هذَيان القصبجَسَسْتُكِ بِعينيَّ
  52. 52
    رقصًا يتقدَّم في خطوات الفصولتنهّدتُ في ناردينٍ
  53. 53
    وأخذتْ أشكالٌ تروح وتجيء في لُججِالخاصرة يصطدم الغريق بالغريق
  54. 54
    أخرج من الخيزرانأَدخل المِدقّة
  55. 55
    أتغلغل في أخْبية القاعدةحيث يكمن البيضُ وينتهي قَلَم السمَّة
  56. 56
    أتجمّع كما يتجمّع اللّقاحأخلعك أتزيّا بكِ
  57. 57
    أنسلخ منكِ أتَّحد بكِوأخلق بيني وبينك
  58. 58
    خداعًا بعلوّ الشمسرياءً يكسر الزَّمن غصنًا غصنًا
  59. 59
    تحت البَشرة الهويّةُفي شراييني خَبْطةُ المسّ
  60. 60
    أتدحرج بين أنا الجمر وأنا الثلجأَخلق في اليوم يومًا آخر
  61. 61
    وأَربط بحبل الدقائق أهوائيتقول المرآة اكسريني
  62. 62
    تقول الخطوات قيِّدينيوبين آلة الموت وحيوانِ الألفاظ
  63. 63
    أَنْغرسُ أنجذرُوأَلعب نَرْدَ الطبيعة.
  64. 64
    مسافة قلنايمحوها اللهب الذي نسميه الحبَّ
  65. 65
    والتصقَ النهار بالنهار الليلُ بالليلوبقيت بيننا مسافة
  66. 66
    أطفأنا ما لا ينطفىءأشعلنا ما لا يشتعل
  67. 67
    وفي ساعات التحام الشهيق بالشَّهيق والنطفة بالنطفةبقيت بيننا مسافة
  68. 68
    أيّها الحب, أيها النسل المنطفىءتَقدّمْ واجلس على ركبتيَّ - ركبتيها
  69. 69
    خُذْ إبرَ الدمع وانسُجِ الماءتحيّينا أجراس الرَّغبات
  70. 70
    نبتكر موتًا يطيل الحياةنبتكر خداعًا بعلوِّ الطفولة
  71. 71
    رياءً بصدق الشمسيجمعنا جسرٌ لا نقدر أن نعبره
  72. 72
    يوحّدنا جدارٌ يفصلنا أدخل فيكِ أخرج منّيأخرج منكِ أدخل فيَّ
  73. 73
    ما أبنيه يَهدِمنيتشبّهتِ لي أَنَّك الفضاء
  74. 74
    وأَضْغَثْتُ الرؤياأمسكتُ بوردةٍ هبطتُ واديك انتظرت
  75. 75
    بيننا نهرٌ والجسر بيننا نهر آخرسمعتكِ تسألين: أيّنا الكبدُ
  76. 76
    أيّنا النواح?اختلطتِ بالجَزَعِ وأعشاشه
  77. 77
    صرختِ اتّحدنا كرةً من النارانْطفئي الآن أَنطفىء الآن
  78. 78
    لِنعرفَ نعمة الجمرنمحو وجهينا نكتشف وجهينا
  79. 79
    ننفذ عِبرَها إلى شخوصنا الثانيةنفتح صدرينا للأكثر علوّاً
  80. 80
    ينفتح لنا الأكثر انخفاضًاويدخل كلانا في برج الوحْدنة
  81. 81
    في عزلة عصفورٍ يُحتضرويتذوَّق كلانا طعم الآخر
  82. 82
    وتسكر أعضاؤه بالحياة لحظةَ يسكر الآخروكلانا يُسِرّ نعم لحظةَ يجهر لا
  83. 83
    ويُسرّ لا لحظةَ يجهر نعمكيف تغسلين جسدك ويزول ماؤك الثاني?
  84. 84
    كيف أغسل جسدي ويعود لي مائي الأول?ولستِ أنتِ جوابي
  85. 85
    عرَّفتكِ بحنينيبشرَّتك بِه وربطتك بنفسي
  86. 86
    لكي يتحرَّك جسدكِ حركة الحكيموأتحرّك به
  87. 87
    وبالذي بين يديهلكي أحيطَ بكِ إحاطةً تخلَّصني من كل قاطعٍ
  88. 88
    يقطعني عنكِأقرأَ كتاب كنهكِ
  89. 89
    أتطوّرَ في أصولكِأذوقَ موجوداتها
  90. 90
    وأشخَّصَهَا في أوهاميلكي تكوني النقطة
  91. 91
    وأكون الخطّ والشكللكي تكوني مِنْ وما يتلوها
  92. 92
    عَنْ وما عندهاحيث لا تسعني الكلمات
  93. 93
    حيث لا يسعني غير التخييل والرمزلست البجع الذي تنتظرينه
  94. 94
    وليس لي غير أطرافٍأطراف تتيهُ
  95. 95
    تتوه في حُمَّى لم أكتشف حدودها بعد.محوتكِ - اكتشفتكِ
  96. 96
    بسطت على الورق أجنحتي واستدعيتكِقلتُ: الموت شيخ
  97. 97
    من أين له بعد أن يلحق بنا?قلتُ: جسدي شمالٌ والزمن جنوب
  98. 98
    كيف لهما أن يلتقيا?ولكِ أَماميَ الذي لا يهرم
  99. 99
    ولك أبديّة الجهات الباقية من أعضائيولكِ منحتُ عينيَّ الأرقَ ويأسيَ النوم
  100. 100
    ولك ساويتُ بين الصحراء والبحرالعينِ والشّوك
  101. 101
    ولكِ استثنيتُ المعنى من حشود الكلماتوسمّيته الصورة
  102. 102
    ووفاءً لأسمائك التي أنزلتها سلطانًاقلت للأبجدية: تشهَّيتِ ووحَّمْتكِ
  103. 103
    ولكِ غيْرتُ وأقنعت سنواتي أن تكون جمرة التغيرولكِ استوهَبْتُ اللهبَ أخطائي وأقنعت الجسد
  104. 104
    أن يكون مجدَ الصفاتألتهمكِ خليّةً خليَّةً لا تروينني
  105. 105
    أَحتويكِ نبضةً نبضةً لا راحةَ لي فيكِلا الغيرة تفصلني عنك لا الكراهية
  106. 106
    يفصلني شعور لا اسْمَ لهوأنتِ الآن الزّمنُ والموت:
  107. 107
    من أين لي أن أَسترجعكِ?تُحتضرينَ أندفع نحوكِ
  108. 108
    أجسُّ بقاياكِوألمس كيف ترحلين
  109. 109
    لستُ إلا رذاذًا يُشهيَّكنت البطيءَ وسبقتْني ثيابي
  110. 110
    موتي سُلَّمٌ لجسدي وجسدي بلا قرار أين أثبت?أثبتّ السّحاب قلتُ للزبد أن يكون
  111. 111
    مفتاحَ الموج أين أثبت?ليس الاسم جذرًا ليس الجذر امرأةً ليس أين أثبت?
  112. 112
    القشُّ يأتزر بالورد والكلمات تكسر صلبانها أين أثبت?وجاءني الأفق سَمَّى نفسه بِاسْمي
  113. 113
    ليس الاسم حضنًاليس الحضن امرأةً
  114. 114
    آخذ شفتيَّ منكِ هذه الليلةأيتها الأرض الوَحْمى ولا حَبَل,
  115. 115
    لأعرفَ كيف تهطلين أيتها الصحراءكيف تزدادين اتساعًا
  116. 116
    لأعرفَ حَتْمَ اليأسلأعرفَ كيف نحبّ دون أن نحبّ
  117. 117
    كيف يذبل ما تسمَّى بأسمائنا الأولىوارتوى بما حسبناه لا يعرف الذبول
  118. 118
    الجرح دلتاالبلسم ألف
  119. 119
    والجسد حروفٌ بلا نقاطأيّة هاوية تَتّسع لأعضائي
  120. 120
    ليس للمكان قصبةٌ لأتوكّأليس في مناخهِ غيومٌ لأتوسّمَ المطر
  121. 121
    وها أسمع في جسديجذوعًا تَنْبتر
  122. 122
    وأشلاءَ تَتطايروها أنسكب في شظايايَ
  123. 123
    أيّها الحبّ - الرأسُ الذي يَشجُّه الجَسد عرقًا عرقًاأيها الحب, يا أرومةَ الماء
  124. 124
    كن الهباءَ والشمسوأثْبِتِ الغُبار بالغبار.
  125. 125
    تمرحَلْ, أيها الجسد, من الآن إلى الموت- متى وُلدتَ, ما عمرك?
  126. 126
    تَمدَّدْ, أيها البخار, يا دمي ورافق استطالاتيثمة أمواجٌ تقبل من شواطىء غير مرئية
  127. 127
    تقول إنّها استطالاتيثَمَّة صلصالٌ غيَّر اسمه
  128. 128
    حَرْفٌ خرج من صوتهأُفقٌ على شَفَا الأفق
  129. 129
    تقول إنها استطالاتيوبين العصب والعصب صَحَارى
  130. 130
    وأنتِ, يا زهرة الآلام امْنحينيَ احتمالاتٍ أخرىكوني أمومةً زهرةً بآلاف الأَسْدية والمِدَقَّات,
  131. 131
    الكؤوس والتّويجاتامْنحيني - اذْكري وجهي
  132. 132
    كنتِ تَنْحنين عليه كلّما جمعنا ماءٌ أو هواءٌلِنقرأ الموت
  133. 133
    تمتزج رائحتاناتنمو أطرافُنا توائمَ توائمَ
  134. 134
    أقول لكِ: تَموتينَ مأخوذةً بالماءتقولين لي: تموت مأخوذًا بالشمس
  135. 135
    لحظةَ تذبلين بين عينيَّيفصلنا لَهَبٌ لَهَبٌ لَهَبٌ
  136. 136
    ومتاهاتُ الأحد السبت الجمعة الخميسأصِلُ فيك الشهوة بطعم التراب
  137. 137
    والفرحَ بنكهة الموتوها هو جسدي
  138. 138
    موشومًا ببقع الحسرةيزحف بين كلماتي
  139. 139
    تتكاثفُ أدغال الأرقتعلو أمامي الجبالُ
  140. 140
    الشجر ينامولكلِّ حصاةٍ أذنان تُصغيان إليَّ.
  141. 141
    توهَّمتُ أنَّ اليدَ يَدٌ وأنَّ الوجهَ هو الوجهوكان هذا تعاطفًا مع الرمل.
  142. 142
    الجسدُ يتذكّر الحبّ ينسىالحبّ أن نذهب الجسدُ أن نجيء
  143. 143
    الحبّ أن نستوهم الجسدُ أن نتَبلبلالحبّ - هذا الهَزْل الكوني
  144. 144
    من أجل أن يظلَّ الأبد مشقوقًامن أجل أن نُهَسْهِسَ الشّكّ.
  145. 145
    باسم جسدي الميت - الحي الحي - الميتليس لجسدي شكلٌ
  146. 146
    لجسدي أشكالٌ بعدد مَسَامِّهوأنا لا أنا
  147. 147
    وأنتِ لا أنتِونصحّح لفظَنا ولسانيْنا
  148. 148
    ونبتكر ألفاظًا لها أحجامُ اللسان والشفتين,وأوائلِ الحنجرة
  149. 149
    ويدخل جسدانا في سديم دَغَلٍ وأعراسبطيئًا سريعًا
  150. 150
    نحو ما سميناه الحياةوكان فاتحةَ الموت.
  151. 151
    ارتفع السَّرْوُ بين الاسم والوجهعادت اللغة إلى بيتها الأول
  152. 152
    كان الحب قبرًا دخلتُ إليه وخرجتُكان القبر نزهةً لراحة الأوردة
  153. 153
    ومات النحو والصرفوحُشرا بين يَديْ أول قصيدة كتبتها وآخر قصيدة
  154. 154
    وأخذ الحَشْرُ يحكم ويَفْصليبرّئ ويَدين
  155. 155
    لكي يأتي الليلُيشرد النهار خارج النهار
  156. 156
    لكي يأتي النهاريشرد الليل خارج الليل
  157. 157
    لكي تحتفظ الأرض بذكرى العشبتَتَغطَّى بالقش
  158. 158
    باسم جسدي الحي - الميت الميت - الحيللجسد أن يفصل بين جسدي وجسدي
  159. 159
    له أن يعتقل عضوًا بعضويحارب خليّةً بخلية
  160. 160
    له أن يزرع دمي ويحصدهوللجسد أن يكون جسدي
  161. 161
    سلامًا لآلاتٍ غير مرئية أَبتكرها لأبتكر أجسادي الأخرىقلوبي الأخرى
  162. 162
    سلامًا لكوكبي الجالس على طرف القيديتَّخذ من قدميَّ وذراعيَّ حدودًا وأعلامًا
  163. 163
    سلامًا لوجهي يتبع فراشةً تتبع النار// هل أفصل نفسي عن نفسيَ
  164. 164
    هل أجامعها / هل الجماعُ لحظة انفراد أم لحظة ازدوا
  165. 165
    ج? هل آخذ وجهًا آخر? وماذا يفعل جسد تبقّعه جراحٌ لا تلتـ
  166. 166
    ـئم? إنها الصحراءتطبق عليّ, وها هو
  167. 167
    الجرادُ يَحْتَنِكُ أطرافي //أجلسْ, أيها الموتُ, في مكانٍ آخر
  168. 168
    ولْنتبادَلْ وجهيناأصنع نبضي نسْغًا لأبجديتي
  169. 169
    أسوّيك الجلدأسمّيك النظر
  170. 170
    طعمَ الأشياءوأقول باسمكَ:
  171. 171
    ابتسمْ, أيها النهر, لجفافكامرحي, أيتها الزهرة, بين الشّوكة والشوكة
  172. 172
    في الرّماديّ أفتحُ جسدًا أتجوّلُ في أرجائهحيث يتمشّى قوس قزحٍ بخطوة الطفل
  173. 173
    ويكون لخيالي أن يفترسَ عينيَّويهدم الجسورَ بيني وبين ما حولي
  174. 174
    ويكون لي أن أصعدَ وألتقفَ الهواءَ المحيط.وأقول باسمكَ, هامسًا لأشباحك:
  175. 175
    أيتها العطور التي تفرز الرّغبةواسْتهويني.
  176. 176
    دائمًا على شَفَا الجنونلكنني لا أُجنّ.
  177. 177
    اجلسْ, أيها الموت, في مكانٍ آخر ولنتبادل وجهيناأُسمّيك الجسدَ وأسأل
  178. 178
    كيف أعيش مع جَسَدٍ أتَّهمهوأنا المتَّهَمُ والشاهِدُ والحكَم?
  179. 179
    وأسميكَ جسديوأرى إليك إليه يتفكَّك ويتركَّب
  180. 180
    السَّاعد فخذٌالمعصم كاحِلٌ
  181. 181
    الكتف مِرْفقٌوما تبقَّى غيرُ ما تبقَّى
  182. 182
    وأستسلمُ, أنا الراسخ,كانهيارٍ ثلجيّ
  183. 183
    عنقي يهبط في التّرقوةوتهبط هذه في الصدر
  184. 184
    ويهبط الصدر في ليل الرّدفينوالرِّدفان في شمس الأحقاء
  185. 185
    وتكون الأحقاء رصاصًا يرسب في أطرافالساقين وتتَنَوَّرُ بأعضائي أعضائي.
  186. 186
    وتقول باسمي:أسميكَ عاشقًا
  187. 187
    وجْهًا إلى الحيوانوجهًا إلى النبات
  188. 188
    وأصغي إلى هذيانك يطلعُفي لهاث العناصر:
  189. 189
    - بحسب حركاتكَ يجري أمريوالليل والنهار بريدي إليك
  190. 190
    يتراكضان كمُهرين في سباقكيف أقمع هوائجي
  191. 191
    والحاجة إليكَ هتكتني?- كيف أقمع هوائجي
  192. 192
    - لا تحرق النار موضعًا مَسَّهُ الدمعينبت القرنفل في الدمع
  193. 193
    وأمس قرأت: (كلّ شهوة قسوة إلاّالجماع يُرقِّقُ ويُصفّي)
  194. 194
    لذلك أبكي.- أدخلي, كأنك نقبتِ الجحيم وخرجت منها
  195. 195
    أو كأنك امرأة تشتري العطرَ بالخبزأُحْصيك وأستقصيكِ
  196. 196
    أُزمِنُ فيكِ وأُكوكب حولك أعضائيوكنت صادَفْتُ نفسي فيكِ
  197. 197
    وحين تبعتكِقلتُ: النَّفَسُ يتبع بعضُها بعضًا.
  198. 198
    لماذا أنا كثيرٌ بنفسي قليلٌ بكِ?لماذا, كلما اقتربْتِ إليّ, أشعر كأنّ عضوًا يسقطُ مني?
  199. 199
    مع ذلك, ادخليلا يزال جسدي رطبًا بذكركِ
  200. 200
    وكيف أقمع هوائجيوأقول, باسمك, لجسدها:
  201. 201
    جسدكِ صوتي أسمعهنظري أتشرد فيه جسدكِ رحيلي وكل خليّةٍ منطلَق
  202. 202
    جسدكِ مرفأي وأضلِّل المراسي جسدك الصخر يستبقينيالغبارُ يطير بي
  203. 203
    جَسدُكِ هبائيجسدك فضاؤكِ وأنا وحُوشهُ المجنّحة
  204. 204
    جسدكِ قوسُ قزحٍ وأنا المناخُ والتحوّل.وأسأل, باسمكَ:
  205. 205
    أَصْحَرْتُ لا مأوىاسْتَأْسَنْتُ من يُطهّرني?
  206. 206
    من يعصمني من العبارةِمن الإشارة
  207. 207
    وكيف يتحرّر القفص?وتقول, باسمي:
  208. 208
    أَبْدع لجسدك ما يناقضهكُنِ الهباءةَ والحصاةَ في جسدٍ واحد
  209. 209
    أكمل جسدَكَ بنفيهولتكن اللّغةُ شكل الجسد
  210. 210
    وليكن الشعر إيقاعه.إجلسْ, أيها الموت في مكان آخر ولنتبادل وجهينا
  211. 211
    أقول باسمك وباسمي:نُضلِّل الحياة وهي التي تقودنا
  212. 212
    وجسدي أوسع من الفضاء الذي يحتويهأنا الباحث
  213. 213
    وليس أمامي غير الموت?ونقول باسمها وباسمك وباسمي:
  214. 214
    وكنت أطمح إلى التبدّدوفتحتك بجسدي لكن,
  215. 215
    بماذا أختمك?ومع أنني مَشُوبٌ بكِ
  216. 216
    فأنا شيءٌ لا يستند إلى شيءليس مربوطًا
  217. 217
    ولا ملتحمًالكنني أسيلُ لا أقف
  218. 218
    وجسدي رمَى إذ رمىبقاب قوسين
  219. 219
    وأنا الصَّحيحُ المريض برزخُ الجنسإلبْتُ الكَمَّ والكيف
  220. 220
    فُتُّ ما يُقالعييت من تصوّرِك على أنحاءَ ومراتب
  221. 221
    وأعوذُ بأسمائنا من علم اليقين(أليقينُ شَرَكُ الضمائر
  222. 222
    تعلم وتجهل)هكذا أتحرّك في سلاسل جنوني وأنوّع الحلقات
  223. 223
    هكذا أيّها الثابتهكذا أسأل:
  224. 224
    أنتَ صِراطي كيف أقطعك?هل أنتَ حكايةٌ محرَّفةٌ ومكذوبةٌ عليَّ?
  225. 225
    أُنكر ما يفرّقنيوما يجمعني
  226. 226

    أنا الماء يلهو مع الماء .