الاسـم

أدونيس

24 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    كان هذا الذي يتغطىبالرماد (يغني
  2. 2
    للرماد وأسرارِهيتموج، يعلو...)
  3. 3
    والذي نَتَمرأىفي جراحاته، ويُمَرْئي
  4. 4
    في عذاباتنا وجهَهُ،والذي عاش في نَسَمٍ من حنينٍ،
  5. 5
    والذي قيل في مَدْحِ - التبغُ والبرتقالُ، الجراحُالرفضُ والجامحونَ، الذي لبستهُ النجومُ
  6. 6
    لتدفأ، والريحُ كي لا تكون عقيماً،والذي حضنتْهُ بساتينُه
  7. 7
    وقراهُ، وفلاحُهُ، والطفولةُ، والعاشقاتُالذي جاء من عَتَماتِ الدروب، وجاءت إليه
  8. 8
    الذي يُقرئ البحرَ ما كتبتهُ الحقولُ.الذي قيلَ: إيقاعُهُ
  9. 9
    نبضُ شطآنِهِ،قيل: أحراشُهُ مِنْجَمٌ لأساطيرِهِ،
  10. 10
    والذي قيل: مِحراثُهُكي يفتّقَ صدرَ التراب، ويوكِل للشمس
  11. 11
    والذي كان يكمنُ للموتِ في وردةٍ،حين لا يتيسّر أن يُجلس الموتَ في حضنِهِ،
  12. 12
    والذي لم يقل مرةً: يائسٌوالذي عاش في البرد والحرّ دهراً
  13. 13
    ليقلّمَ زيتونةأو ليجْنيَ تفاحةً
  14. 14
    كان هذا الذي جاء من عَتَمات الدروب، وجاءت إليهكان هذا الجنوبْ
  15. 15
    سيداً، جامحاً مثل موجٍصامتاً مثلَ صخرٍ،
  16. 16
    لم يَفُهْ مرةً باسمِه،أَلشمال اسمُهُ
  17. 17
    بعلبكٌ وبيروتُ والأرزُ والفقراءُ اسمُهُ،كادَ أن يَمَّحي
  18. 18
    خاشعاً في رداء التواضُعِ، كي لا يُقالَ: الجَنوبْلم يَسِرْ في بيانٍ ولم يتوكأ على تورِيَهْ
  19. 19
    كل ما قالهُ هذه الأغنيهْ:"شجرُ البرتقالْ
  20. 20
    مُثقَلٌ بالقبابِلِ والرّاصدينَ،فكيف سيهربُ هذا الدخيلُ ومن أيْنَ؟
  21. 21
    لا منفذٌ في السهول،ولا عاصمٌ في الجبالْ".
  22. 22
    كان هذا الذي ينحني خاشعاًللذين يموتون كي يفتحوا الدروبْ،
  23. 23
    كان هذا الذي كاد أن يمّحيفي رداء التواضع كي لا يقالَ: الجنوبْ،
  24. 24
    كان هذا الجنوبْ.16 شباط، 1985