أول الاجتياح

أدونيس

31 بيت

حفظ كصورة
إهداء

لا تقولوا: جُنِنْتَ.

  1. 1
    جنونيَ أحلامكم/أتيناورسَمْنا الحقولْ
  2. 2
    جسداً يتفتّح، كنا نقولْلوْ نجيءُ ونَغْتصب الكونَ.
  3. 3
    مَن يراكم يراني - أنا الوردةَ الأوّليهْفي رمادِ المساء انكسرتُ، وبالفجر طيّبْتُ جَذْريَ -
  4. 4
    أوراقيَ الزغبيّهْتتقاطَرُ في سُلّمٍ/
  5. 5
    أم خُطىً تتناءى؟مَن يراكم يراني - أنا كاشفُ الظّنونْ
  6. 6
    وأقدّم نفسي للرّعدِ: هذا شُعاعٌغيّروا صورةَ الطّبيعهْ
  7. 7
    أُمزجوا الصّخرَ بالجناحِ، وبالغبطةِ الفَجيعهْ.كلّ شيءٍ جديدٌ على الأرضِ / وجهي فضاءٌ
  8. 8
    والمدى أوّلُ العيونْمن يراكم يراني/ صرخْنا:
  9. 9
    لا طريقٌ سوى النّار، جئنالا مجيءٌ إذا لم يكن صاعقاً، وجئنا
  10. 10
    لم تَزل تكبرُ السّجونْوالمنافي ترفّ مع الهُدْبِ، والخوف يعصفُ ، والخائفونْ
  11. 11
    تكبر السّجونْ/يهبطونَ إلى الشّعر في جُبّةٍ، في زوايا
  12. 12
    يَستجيرون بالحدّ، يمشون في فُسحةٍ خرّزيّهْوأنا الصّاعِقُ الحدودَ، أنا الرّحم الأوّليَهْ.
  13. 13
    ويقولون: هذا غموضٌويقولونَ: غَيْبُ/
  14. 14
    غيِّبي كلماتيغَيِّبي خطواتي
  15. 15
    واجمحي وخُذينيأيّها الشّهوةُ الملكيّهْ؛-
  16. 16
    إنْ رأيتَ على مدخل الجامعهْنجمةً، خُذْ يديها
  17. 17
    كوكباً، عانقيهِ...وكتبنا على مدخل الجامعهْ:
  18. 18
    ألتواريخ تنهار، والنّار تَطْغىلَهبٌ يتغَلْغَل في جُثّة الأرضِ.
  19. 19
    نَسْتأصِلُ العائلَهونقيمُ الصّداقة/ غَنّوا
  20. 20
    للشّقوقِ التي تجرح الدّهر هذازمنٌ يتفتّتُ / غَنّوا
  21. 21
    لهجوم الفجيعهْأَفْسحوا للمقيّد أن يُولمَ الطّبيعهْ
  22. 22
    لأغانيهِ.../تأتينَ تيّاهةً غارقَهْ
  23. 23
    في محيط الدّم العربيّ، تجيئينَ أشهى من الصّاعقَهْجنونيَ أحلامكمْ / أتينا
  24. 24
    وهبطنا الظّلامَ، كسرنا قناديله، وجئنامثل أرضٍ تحنّ إلى الماء، جئنا
  25. 25
    مثلَ رَعْدٍ تدثّر بالغيمِ/ وَعْدٌ:ستكونونَ فجراً
  26. 26
    سيكون الزّمان لأحلامنا شُرفاتٍ...كلّ شيءٍ جديدٌ على الأرض، والأبجديّه
  27. 27
    سَفَرٌ بينها وبيني/يتهجّى الحدودَ الخفيّهْ،
  28. 28
    واسمُنا واحِدٌ-تأسّستُ في شَجَرٍ لا يموتْ
  29. 29
    ورأيتُ الخُطى، ورأيت البيوتْوهي تنهارُ / هذا شراري
  30. 30
    والمسافاتُ حُبلىواسمُنا واحدٌ - ونجتاحُ: هذا مدانا
  31. 31
    أن نَرُجَّ المداراتِ، أن لا نكونْغيرَ هذا الجنونِ