البيان الختامي لمؤتمر القمة

أحمد مطر

42 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لَيسَ مِنّا هؤلاءْ .هُمْ طُفَيْـليُّـونَ
  2. 2
    لَمْ يُدعَـوا إلى عُـرسٍوَلم يُفتَـحْ لَهُمْ بابُ عَـزاءْ .
  3. 3
    خَلَطوا أنفسَهُمْ في زَحْمـةِ النّاسِفَلمْا دَخَلـوا ذاكَ تغَطَّوا بالزّغاريـدِ
  4. 4
    وَلمّا دَخَلوا هذا تَغطّـوا بالبُكاءْ .ثُمَّ لمّا رُصَّـتِ الأطباقُ
  5. 5
    لَبـَّـوا دَعوةَ الدّاعيوَما الدّاعي سِوى قِـدْرِ الحَساءْ !
  6. 6
    وَبأفـواهِ بِحـارٍبَلِعوا الأطباقَ والزَادَ مَعاً
  7. 7
    وانقلبَ الباقونَ مِن دُونِ عَشاءْ .هِيَ دَعوى ليسَ إلاّ..
  8. 8
    زَعَموا أنَّ لَهُمْ حَقّاً عليناوَبهذا الزَعْمِ.. صاروا زُعَماءْ !
  9. 9
    وَأذاعوا: ( كُلُّنا راعٍ..)وَظنّوا أنَّهُمْ في الأرضِ ر عيانٌ
  10. 10
    وَظنّوا أَنَّنا قُطعانُ شاءْ !ثُمَّ ساقُونا إلى ا لمَسْلخِ
  11. 11
    لماّ لم نَجدْ في ظِلِّهمْ مرَعىوأسْرَفنا بإطلاقِ الثُّغاءْ !
  12. 12
    هُمْ على أكتافِنا قاموا عُقوداًوأَقاموا عُقَدَ الدُّنيا بنا دونَ انتهاءْ .
  13. 13
    وانحنَينا كالمطايا تحتَ أثقالِ المَطايا..وَلِطُـولِ الانحنـاءْ
  14. 14
    لَمْ تَعُدْ أعيُننا تَذكُرُ ما الشَّمسُولا تَعرفُ ما مَعنى السَّماء !
  15. 15
    وَنَزحْنا الذَّهـبَ الأسْودَ أعواماًوَمازالَتْ عُيونُ الفَقْرِ تبكينا
  16. 16
    لأنّا فُقـراءْ !ذَهَبَ الموصوفُ في تَذهيبِ دُنياهُمْ
  17. 17
    وَظَـلَّ الوَصْـفُ في حَوْزتناللِجِسْم والرّوحِ رداءْ !
  18. 18
    ليسَ مِنّا هؤلاءْ.لَمْ نُكلِّفْ أحَداً منهُمْ بتَطبيبٍ
  19. 19
    ولا قُلنا لَهُمْ هاتُوا الدَّواءْ .حَسْبُنا، لو صَدَقوا،
  20. 20
    أن يَرحلوا عَنّا بَعيداًفَهُمُ الدَاءُ ا لعَياءْ .
  21. 21
    كُلُّ بَلوى بَعْدهُمْ سَلْوىوَأقـوى عِلَّـةٍ
  22. 22
    في بُعْدِهِمْ عَنّا.. شِفاءْ !أنتَ تدري أنّهُمْ مِثلُكَ عَنّا غُرَباءْ
  23. 23
    زَحَفوا مِن حَيث لا ندري إليناوَفَشَوا فينا كما يَفشُو الوَباءْ .
  24. 24
    وَبَقُوا مادُمتَ تَبغيوَبَغوا حتّى يُمدُّوكَ بأسبابِ الَبقاءْ !
  25. 25
    مُلتقى قَوْسين في دائِرةٍ دارتْ عَلَينا :فإذا بانَ لِهذا المنتهى
  26. 26
    كانَ بذاك الابتداءْ .مُلتقى دَلْوينِ في ناعُورةٍ :
  27. 27
    أنتَ وَكيلٌ عن بَني الغَرْبِوَهُمْ عنكَ لَدَينا وُكلاءْ !
  28. 28
    ليسَ منّا هؤلاءفإنْ وافَوكَ للتَّطبيعِ طَبِّعْ مَعَهُمْ
  29. 29
    واطبَعْ على لَوحِ قَفاهُمْ ما تَشاءْ .أنَّ ما أصبحَ تطبيعاً جَلِيّاً
  30. 30
    كانَ طبْعاً في الخَفاءْ !وَلَكُمْ أن تَسحبوا مِفرشَكُمْ نحو الضُّحى
  31. 31
    كي تُكمِلوا فِعْلَ المَساءْ .ولا شأنَ لَنا نَحنُ
  32. 32
    بِما يَحدُثُ في دُورِ البِغاءْ !ليسَ مِنَا هؤلاء .
  33. 33
    ما لَنا شأنٌ بما ابتاعُوُهأو باعُوهُ عَنّا..
  34. 34
    لَمْ نُبايعْ أَحَداً منهُمْ على البَيعِولا بِعْناَ لَهُمْ حَقّ الشّراءْ .
  35. 35
    فإذا وافَوكَ فاقبِضْ مِنهُمُ اللَّغْوَوَسَلِّمْهُم فَقاقيعَ الهَواءْ .
  36. 36
    وَلَنا صَفْقَتُنا :سَوفَ نُقاضِيكَ إزاءَ الرأسِ آلافاً
  37. 37
    وَنَسقيك كؤوسَ اليأسِ أضعافاًوَنَسْتَوفي عَن القَطرةِ.. طُوفانَ دِماءْ !
  38. 38
    أيُها الباغي شَهِدْتَ الآنَكيفَ اعتقلَتْ جَيشَكَ رُوحُ الشُّهداءْ .
  39. 39
    وَفَهِمتَ الآنَ جدّاً أنَّ جُرْحَ الكبرياءْشَفَةٌ تَصرُخ أنَّ العَيشَ والموتَ سواءْ .
  40. 40
    وَهُنا في ذلِكَ الَمعنىلَنا عِشرونَ دَرْساً
  41. 41
    ضَمَّها عِشرونَ طِر ساكُتِبتْ بالدَّمِ والحقْدِ بأقلامِ العَناءْ
  42. 42
    سَوفَ نتلوها غَداًفَوقَ البَغايا هؤلاءْ !