لمن النجوم رقصن فوق خميلة

أحمد زكي أبو شادي

25 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لمن النجومُ رقصنَ فوقَ خميلةٍقُبلاً وأحلاماً تَرف طويلا
  2. 2
    وخفقنَ ألواناً حملنَ عواطفاًوأضأنَ أنغاماً تردُ جميلا
  3. 3
    لمن التهَّللُ في الغصون نواعساًسَكرىَ فأيقظها النسيمُ بليلا
  4. 4
    لمن الثلوجُ وقد نُثرنَ جواهراًبِيدِ الألوهةِ تستحث بخيلا
  5. 5
    ساوت فما تركت عزيزاً مُفرداًوَحَبت فلم تَذرَ الفقيرَ ذليلا
  6. 6
    لِمن الحمائمُ قد طلعن عرائساًسَفرت وأرسلت النشيدَ هَديلا
  7. 7
    كانت يُحجِّبها الصقيعُ فردَّهَاللناسِ تعييدٌ يَعُّز مثيلا
  8. 8
    ورأت حُبور الناسِ دفأ مُنعشاًمن بَعدِ ما كان الجليدُ ثقيلا
  9. 9
    لمن الطفولةُ في تحُّررِ بهجةٍلم تَرضَ عنها في السرورِ بديلا
  10. 10
    غُصَّت حوانيتُ الهدايا حولهابجميع ما فد جاوزَ التخييلا
  11. 11
    وكأنّما اللعُّبُ استقلت مثلهابالعيدِ واحتفلت به تمثيلا
  12. 12
    لمن المعابدُ والمسارحُ اشرقتأَمماً تقدّسُ رائعاً وجميلا
  13. 13
    لمن الأناشيدُ الحبيبةُ رَدَّدتلحنَ السلامِ مُسلسلاً ونبيلا
  14. 14
    لمن الهوىَ والفُّن حينَ تألقَّاطُهراً وحين تباريا تقبيلا
  15. 15
    لمن التَّهلُّلُ والجميعُ كأنَّهمأطفالُ لم يستمرئوا التحويلا
  16. 16
    دُنيا السماحةِ والتحُّررِ والنَّدىشَعَّت وما خَذلت بها تأميلا
  17. 17
    وَكَسا منازِلنا نعيماً سابِغارُوحٌ باشهى الصفوِ كانَ كفيلا
  18. 18
    لمن المظاهرُ والحقائقُ هذهِعَجباً كأنَّ البؤسَ رُدَّ قَتيلا
  19. 19
    وَكَأنمَّا الظلمُ الرهيبُ قد انتفىوالعدلُ أصبحَ كالجمالِ ظليلا
  20. 20
    هي بعضُ وجدانِ الوجودِ يَزفهحُبَّاً لمن هو أطلعَ الإنجيلا
  21. 21
    من لا تزالُ على السماءِ عظاتُههذى الشموسُ تُواكبُ التنزيلا
  22. 22
    من روُحه روحُ الإِله وِسُّرهُسرُّ الحياةِ على الأبُودِ نزيلا
  23. 23
    من عَلَّمَ الإنسانَ قيمةً نفسهلو شاءَ حَظَّاً في الحياةِ جليلا
  24. 24
    بُوركتَ ميلادَ المسيحِ وبُوركتمُثلٌ رُفعتَ لنا وجئتَ مُنيلا
  25. 25
    من عاشَ يُكرِمها فما ضاقت بهدُنيا ولا وَجدَ السلامَ ضئيلا