لم ينهض الظلم في يوم بإنسان

أحمد زكي أبو شادي

52 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    لم ينهض الظلم في يوم بإنسانفالظلم والموت للإنسان سيان
  2. 2
    وليس يعرف عيد في جلالتهأجل من عيد تحرير لإنسان
  3. 3
    فكيف بالعيد أحيا أمة رزحتتحت البلاءين من جهل وطغيان
  4. 4
    كأنما كل ماضيها الذي حفلتبه الشعوب خرافات لسكران
  5. 5
    فلا هياكل أخناتون قد نهضتعلى ثراها ولا توحيد أديان
  6. 6
    وليس أحمس منسوبا لوثبتهاولا تجلت بها آيات عرفا
  7. 7
    ولا تهادى بها التمدين منبسطاوالنيل ما بين إحياء وإحسان
  8. 8
    ولا تهافت من راموا مودتهاعلى منائر جازت كل حسبان
  9. 9
    شأى الغزاة فنونا من مآثرهافما استطاعوا وأعطت كل فنان
  10. 10
    وأوغلوا فتواروا في مقابرهاتواري السيل في أعماق كثبان
  11. 11
    كأنما الفاطميون الألى ابتدعوالها الحضارة كانوا أهل بهتان
  12. 12
    كأنما الأزهر المعمور فارقهاوبيع سكانها في سوق عبدان
  13. 13
    كأنما كل ما أعطت وما خلقتلغو ويصدق فيه الحاقد الشاني
  14. 14
    من شوّة المجد حتى صار منقصةوأفسد الحق حتى صار كالجاني
  15. 15
    لا شيء غير عتو الظلم دان لهمن لا يدين لأصنام وأوثان
  16. 16
    كأنما أنكر الأديان أجمعهامن قدسوها فهانت دون أثمان
  17. 17
    وبات كافور من كنا نرجبهوإن يكن في أديم أبيض قاني
  18. 18
    من سخّر الدين عبدا في فضائحهولم يزل خصم إنجيل وقرآن
  19. 19
    من داس فوق رقاب الناس أجمعهمكأنهم مثله أشباه خصيان
  20. 20
    غلا فريقا من الأحرار قد علمواللثار ما بين تشريد وحرمان
  21. 21
    واسعذبوا النفي رغم البؤس يرهقهمحتى يؤدوا أمانات لأوطان
  22. 22
    واستمرؤوا الموت ممن راح يسحقهمكأنهم حشرات موتها داني
  23. 23
    واستشهدوا في سبيل النبل ليس لهمهم يمت لهذا العالم الفاني
  24. 24
    فدى لمصر التي عزّ المسيح بهاطفلا وعاد لها في دينه الساني
  25. 25
    فدى لمصر التي الإسلام باركهاكنانة الله ما دانت لكفران
  26. 26
    فدى لخير مثالياتها وفدىلجيلهها الواثب المستيقظ الباني
  27. 27
    حتى استجاب لها الأحرار أجمعهموالجيش واحتشدوا في وجه شيطان
  28. 28
    وخر من عرشه المنهوك في وجلكأنما هو من خوص وعيدان
  29. 29
    وراح شر طريد مصر تلفظهللبحر مثل وبىء بين جرذان
  30. 30
    يا ليت مصر التي قد خان نعمتهاوارته في إثمه من غير أكفان
  31. 31
    وعلها اليوم في ذكرى لثورتهالا تكتفي بازدراء أو بنسيان
  32. 32
    فالحق تأييده في كف إيمانوالبطش تبديده في كف نيران
  33. 33
    تموز يا شهر أعياد محجلةوكل عيد له عيد لوجداني
  34. 34
    من لي بزورة أوطان فتنت بهاوإن أكن في ربوع مثل أوطاني
  35. 35
    لأشهد الفرحة العظمى وأنشرهاعطرا بشعري أو نورا بألحاني
  36. 36
    وأرسم اليوم معنى مجدها الثانيفي فخم ألوانه لا فخم ألواني
  37. 37
    وأرقب الكادح الفلاح ممتلكالأرضه لا بهيما ملك أطيان
  38. 38
    وأنظر المجلس الشورى مجتمعافي عزة الحر لا في ذلة العاني
  39. 39
    وكل أعضائه زانوا مقاعهدهمكما تلألأ أفكار بأذهان
  40. 40
    قد أقسموا أن يصونوا مصر عن سفهويبلغوها مكانا فوق كيوان
  41. 41
    ويسهموا في حضارات منوّعةلا في سفاسف أوهام وأضغان
  42. 42
    ويجعلوا الدين معنى لا يلوّنهإفك السياسة أو تسميم ثعبان
  43. 43
    إن كنت في البعد لم يعطف سوى حلميعلى حنيني فهذا الحلم غنياني
  44. 44
    أو كنت في البعد منسيا فما برحتروحي ترفرف في أصداء تحناني
  45. 45
    أبناء مصر التي تسمو مناقبهافوق الفراعين في تقدير أزمان
  46. 46
    مثل الجواهر زاد العمر قيمتهاأو كالنجوم بعمر جد نوراتي
  47. 47
    اليوم مبدأ عهد كله هممكالنيرات أضاءت وسط إدجان
  48. 48
    لا عذر بعد ليأس قد يساوركمفإنكم أهل هذا الموطن الحاني
  49. 49
    الجيش أنتم وأنتم مصر لا ملكجان عليكم ولا آثام أعوان
  50. 50
    وحطكم بين أعمال مخلّدةوتضحيات لأبطال وشجعان
  51. 51
    رسالتي قبل كانت في إثارتكمكما يثار شواظ طيّ بركان
  52. 52
    واليوم غنى لكم شعري محامدكمكما تغنى بنفح الزهر بستاني