لج الحنين إليك حتى خلتني

أحمد زكي أبو شادي

31 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لج الحنين إليك حتى خلتنيوأنا القصيّ غدوت غير النائي
  2. 2
    وإذا الفصول جميعها فواحةحولي بعطرك تستثير رجائي
  3. 3
    وإذا السماء يرعدها وبروقهازرقاء مثل سمائك الزرقاء
  4. 4
    وإذا الجمال بكل مرأى حفّنييفترّ لي بجمالك الوضاء
  5. 5
    وغذا الحياة وقد رشفت نعيمهاليست سواك بخاطري ودعائي
  6. 6
    هذي المشاهد كيف كن شهيدةلتلهفي وتبسمي وبكائي
  7. 7
    مزجت بأفراحي وأتراحي معافكأنها مثلي من الشهداء
  8. 8
    وإذا بكيت بها فإنك دمعتيوإذا شدوت بها فأنت غنائي
  9. 9
    ما فاتها مني الوفاء وفاتهاأرضي لديك وجنتي وسمائي
  10. 10
    عاث الطغاة مدى فما هادنتهمورحلت أرشقهم بصدق هجائي
  11. 11
    كانت فعالي قدوة وعواطفينارية واسلتها كدمائي
  12. 12
    ما تضحيات الماهدين ضئيلةإلا لدى الناسين والجهلاء
  13. 13
    من لي بقربك لو ملكت قيادةللثائرين فكم أضيع ندائي
  14. 14
    لجعلت مصر إذن حفيدة جدّةغنّى بها الشعراء للشعراء
  15. 15
    سبقت مبادئها المسيح بعدلهاوشأت بأخناتون كل ضياء
  16. 16
    وغدا بها الوادي جنانا حرةطهرت من الأوشاب والدهماء
  17. 17
    ينساب فيها النيل سيفا مصلتاإلا على أحبابه الشرفاء
  18. 18
    رقصت شواطئة بأشتات المنىوالحب عابقة بكل عطاء
  19. 19
    غنى الغراب بها وكان غناؤهاوقفا على الشحرور والورقاء
  20. 20
    فيها المساواة العميقة زينةكالنور في الأجبال والأوداء
  21. 21
    ما قيمة الإنسان إلا نفعهوكذاك حكم عظائم الأشياء
  22. 22
    والشمس لولا نفعها هانت لنابل أصبحت جيشا من الأعداء
  23. 23
    وطن الصبا وعزيز أحلام الصباما زلت لي حلما وحلو عزاء
  24. 24
    حمّلت في شيخوختي أعباء منقبعوا ومن ناموا على الأقذاء
  25. 25
    وتخذت لي منفاي منبر دعوةللثأر من ضيم ومن أدواء
  26. 26
    في موطن الأحرار لم يخذل بهفرد ولم يسحق على الغبراء
  27. 27
    يسمو به إقدامه فوق السهىويحول الغبارء كالجوزاء
  28. 28
    أو يفلق الذرات فهي جهنمللغاشمين وجنة العلماء
  29. 29
    صارت شجاعته مثالا يحتذىوعلت مىربه على الجببناء
  30. 30
    فإذا بقيت به عزيزا آبياورضيت من نفيي بكنز إبائي
  31. 31
    فلكي أبر بعهد إنسانيّتيوأكون رمز تجاوب وإخاء