قالوا تصبر قد يتوب الغادر

أحمد زكي أبو شادي

30 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    قالوا تصبر قد يتوب الغادرُقبل الحسابِ وقد يحجّ الفاجرُ
  2. 2
    عجباً أينسىِ الغافلينَ هو أنهمُعما جَنتهُ ضغائنٌ وصغائرُ
  3. 3
    ايقامر المتسامحون بفكرهمان جاز أن يهب الثراءَ مقامر
  4. 4
    أيخادعون مخادعاً إحسانُهعبثٌ وأسخفُ ما حكاه مهاتُر
  5. 5
    من مَّرغ الأدب اللبابَ جنونُهوعلى يديه غدا الخرابُ العامرُ
  6. 6
    وتحجرَ الشعرُ الكريم بنظمهفشكت أذاهُ مَقاولٌ ومشاعر
  7. 7
    سَرقَ الروائعَ من مفاخرِ غيرهوأماتهَّن ولا يزال يفاخر
  8. 8
    ما خفَّفَ الإثمَ الكبير سوابقحاكى مقابحها وراح يكابر
  9. 9
    رُزءٌ تكَّررَ فالسفاهُة ملكهاإرثٌ على السفهاء وَقفٌ دائر
  10. 10
    شقيت بهم مصرُ الأسيفهُ حقبةًطالت وكلُ بالغرور يجاهر
  11. 11
    من كل أرعن مالهُ أو كيدهُسيفٌ على الأحرار صَلتٌ باتر
  12. 12
    حتى أتى البطل الأشمّ كأنّهتُّل الخرائبِ جَفَّ فيه النَّاضرُ
  13. 13
    فَرضَ الضريبةَ للسلامة من أذَّىسُوَرَ التملق والتملقُ آسرُ
  14. 14
    فتكاثر الغلمان حول سريرهمترنمين كما يشاء الساحر
  15. 15
    ومرتلين له الخشوع كأنّهفي كل شعوذةِ إمامٌ نادر
  16. 16
    وهو الممثل كم يسئ ويشتكىأنَّ المساء هو النبيلُ الطَّاهر
  17. 17
    جيلٌ من الأدباء ضُحىَ نَفعهُكيما تُعبَّقَ بالنفاق مجامر
  18. 18
    تَخذَ السفيهُ من التبجح حُجَّةَللعبقريةِ وهو لاهٍ ساخر
  19. 19
    وَجنىَ كما يجني الوباءُ على الحجىوعلى التفوّقِ سُمُّهُ المتطايرُ
  20. 20
    سَدَّ الطريقَ على مدى إبداهمفالفُّن قبلهمو الفقيرُ الخاسرُ
  21. 21
    جَعلَ السياسةَ سُلَّماً لصعودهولكم تصاعد بالسياسة عاثر
  22. 22
    مَن ذا يعوّضهم وماذا يَرتَجىِإن غُيبوا يومَ الرثاءِ الشاعر
  23. 23
    بل أى تكفير لجانٍ كافرإن راحَ يبكى أو تباكي الكافر
  24. 24
    أسفى على وطني المذَال عَظيمهُيَشقىَ وينعمُ بالنفاق الصاغر
  25. 25
    والمخلص الحر الغيور مآلهنفىٌ تنوع أو مماتٌ جائر
  26. 26
    الظلم مهما زُينت الوانهظلمٌ وظلمُ الفكر عاتٍ عاهر
  27. 27
    واذا تنكر للمواهب مُدَّعٍسفهاً وصفق للدعىِ القادرُ
  28. 28
    وغدا التصُّنعُ فوقَ كل أصالةٍواِلغُّر دان له الأبُّى الثائر
  29. 29
    وَتخاذَل الأدباءُ يوم تعاونٍومشى علهيم فاجرٌ وُمغامر
  30. 30
    فالعدل ظلمٌ والمهانةُ ربُمَّاهينت بهم ولقد تُهان مقابِر