بوركت يا شعب الكنانة ثائرا

أحمد زكي أبو شادي

41 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    بوركتَ يا شعبَ الكنانة ثائراحُراً ويا وطنَ البطولةِ قاهرَا
  2. 2
    أُزجىِ إليك تحَّيتي من خاطرٍدامٍ ومن قلبٍ يذوبُ شواعرا
  3. 3
    يأبى النفاقَ ولا يبوحُ بغير ماجَعلَ الحياةَ نفائساً وذخائرا
  4. 4
    ليسَ الصديقُ هو المقَّربُ وحدهُولربَّ مهجورٍ يُظن الهاجرا
  5. 5
    إبدأ بنفسكَ مُصلحاً وُمقومافتكونَ أقدرَ حين تَلقى الفاجِرا
  6. 6
    إن كان غيبني العتاةُ فَمهجتنيلكَ أينَ كنتَ مُكافحاً ومُناصِرا
  7. 7
    آبى مساومةَ الطُّغاةِ وإن أذُقشَرَّ الأذاةِ مُوالياً لكَ ذاكِرا
  8. 8
    من عَّلمَ الأسدَ العجوزَ وقد مضتأيامَّه ألاّ يكونَ مُحاذرا
  9. 9
    ليسَ المغامِرُ والموفقُ واحداًفَمنَ التدهور ما يكونُ مُغامراً
  10. 10
    إن كان يُعوزنُا السلاحُ فربَّماخلقَ الإباءُ بنا السلاحَ الباترا
  11. 11
    وَحشٌ للاستعمارِ يُمعنُ شَرُّهُباسمِ الحضارةِ والتَّقدمِ ساخرا
  12. 12
    وكأنما حسبَ العقولَ نفايةًللناسِ أو بعضَ الهواجسِ دائرا
  13. 13
    هل يُصلحُ المذياعُ من آثامِهحين الرصاصُ يصيحُ أرعنَ كافرا
  14. 14
    حينَ الفظائعث قد خَطبن بألسنٍللنارِ واعتلت الجراحُ منابرا
  15. 15
    حينَ الأساطيرُ التي يُدلى بهاسَبت بصائر للورى وسرائرا
  16. 16
    حينَ الخرائبُ صارخاتُ حولمثلَ اليتامَى لا تمثِّلُ عامِرا
  17. 17
    حين التحُّكمُ في الحقوقِ ونهبهامِثلُ الوعودِ الضائعاتِ طَوائرا
  18. 18
    إن كان حسنُ الظنِّ ذنباً أولاًفيه فكيف يُعُّد ذنباً آخرا
  19. 19
    هو غايةُ الإجرامِ للوطنِ الذيعانى وعانى من أذاهُ خسائرا
  20. 20
    لن يمنحَ الوطنُ المفدَّى صفحهُلفتىً يُخادع أو يُخادع صابرا
  21. 21
    ويرى بالاستعمار بعضَ خلاصههل كان الاستعمارُ إلاّ جائرا
  22. 22
    يفتُّن في سفك الدماء وإنهالأَعز ما خلقَ الإباءَ الثائرا
  23. 23
    يا ليتني كنتُ الفداءَ وإن أكنأعطى أعزَّ نهاى فكراً سائراً
  24. 24
    وابيتُ من شيخوختي اسقامهافوهبتُ صدقَ هواى لحنا شاعرا
  25. 25
    ما كان من شيمِ الأسودِ تسفُّلٌفهو ابنُ آوى كيفَ قالَ مُكابرا
  26. 26
    قَرنٌ من التغرير علَّم نشأناأن يَحذروه مفاوضاً ومُشاورا
  27. 27
    الغادرُ السَّفاحُ نافارينُ لمتبرح تُحِّدثُ عنه عَهداً غادرا
  28. 28
    منه تَلقنت الدسائسُ فنهَّاوقَتلنَ للفن الوضيعِ ضمائرا
  29. 29
    حذاً بنى وطني فذاك عدوكممهما تقلبَ في المظاهرِ ماكرا
  30. 30
    لا تمنحوه سوى القطيعه وحدَهافمن القطيعةِ ما يكونُ الزاجرا
  31. 31
    أو ما يكون به الخلاصُ ليومكموغدٍ نؤَملُ فيه بعثاً باهرا
  32. 32
    حذراً بنى وطني وكونوا وحدةًفعالةض لا ضجةً وحناجرا
  33. 33
    ليست سلاَمتكم مجالاً هيناًإن السلامةَ قد تكونُ مخاطرا
  34. 34
    لا تأسفوا مهما حزنتم للألىذهبوا الضحايا في القناة حرائر
  35. 35
    حملَ الأديمُ من النجيعِ وَصيَّةًتبقىَ لأحقابٍ تدومُ ذواكرا
  36. 36
    ويظل يسألنا المزيدَ تطهُّراًمن رجسِ ماضينا ويُرشد حائرا
  37. 37
    خلوا التغنِّى بالجدودِ وفضلهممهما تلألأ روعةً ومفاخرا
  38. 38
    فهو الغنى بذاته عن ذكرهِإلاَّ ليلهمَ عافياً أو ساهرا
  39. 39
    وخذوا بأسبابٍ لمتعةِ حاضرٍإنَّ الحقيقةَ ما تمثَّلَ حاضرا
  40. 40
    كونوا من الشهداءِ في إعجازكمبثباتكم لا تجعلوهُ العابرا
  41. 41
    لا عُذرَ بعدَ اليومِ عند تهاونٍإنَّ التفوقَ لا يُطيقُ معاذرا