الشكر يجدر أن يمثل عيدا

أحمد زكي أبو شادي

28 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    الشكرُ يجدر أن يُمثَّل عيدافرحاً بأحلام الجدودِ جديدا
  2. 2
    وبكلِّ إرثٍ لا يُجِّررُ ذيلهُزَهواً ولكن يستقل مزيدا
  3. 3
    يُحصىِ لنا النِّعم الجسام وإن تكنمنا ويفرض حَقَّها التمجيدا
  4. 4
    حُرِّيةُ الإنسانِ في إيمانهوُشعورِه لا يائساً رعديدا
  5. 5
    يمشى على الخوفِ الأثيمِ مُظفراًوالعوزِ يهتفُ للحياةِ سَعيدا
  6. 6
    كل الصعابِ حيالهُ ما جاوزتشوكاً لزهرٍ يَستعُّز نَضيدا
  7. 7
    يا أمنَّا الأرض العزيزةَ طاوليكُلَّ الكواكب وامرِحي تعييدا
  8. 8
    لن يسقطَ الإنسانُ من عليائِهفالسَّيرُ كان على الجبالِ وئيدا
  9. 9
    يكفيكِ في هذى الربوعِ سُمُّوهُكبدايةٍ حتى يسير مديدا
  10. 10
    وطنٌ تضمَّخَ بالمبادئ والمنىوالنبلِ حتى قد يُعدَّ فريدا
  11. 11
    وتُطل منه التضحياتُ شواهداًتُومي فتعلنُ رائداً وشهيدا
  12. 12
    العيدُ ليسَ له خصيصاً وحدهُولو أنَّ في الدنيا وَغىً وعبيداً
  13. 13
    ما كان عن نقدِ النظامِ مُبَّرألكنه مَثلٌ سما وأجيدا
  14. 14
    مَثلُ الحكومةِ من صميمِ الشعب لمتَعرف سِوَاهُ مُسوداً معدودا
  15. 15
    وطنٌ حبتهُ يدُ العناية كلَّ مايَهوى فآثرَ أن يفىِ ويَجودا
  16. 16
    ببنيهِ بر وبالشعوبِ جميعهالو مكنَّتهُ ولو جزتَهُ جحودا
  17. 17
    أهلاً بيومِ الشكرِ يغمرنُا رضىًحتى الفقيرُ أَعزَّ فيه العيدا
  18. 18
    رَّقت بشاشته كأنَّ بيومهرَقَصَ الربيعُ مُمازحاً غرّيدا
  19. 19
    ساوى الفقيرُ به الغنىَّ طلاقةًوالغيمُ رقرقَ في الدموعِ قصيدا
  20. 20
    هي فرحةٌ عمَّت ومظهرُ نعمةٍشَملت فلم نرَ سيداً ومسودا
  21. 21
    لم يُحصِ أنفاساً عليه مُسلَّطٌيوماً ولا هو سامه تحديدا
  22. 22
    فُرصُ الحياةِ أمامهَ موفورةٌوتكافأت كالنورِ فاضَ وَحيدا
  23. 23
    أهلاً بيومِ الشكر من نعمائِهنَهبُ الحياةَ ولاءنا المعدودا
  24. 24
    نَهبُ الحياةَ عواطفاً ومساعياًحتى يُحس جميعنا التعييدا
  25. 25
    ونُبادلُ الأنخابَ بين موائدٍحملت لعرفانِ الجميلِ شُهودا
  26. 26
    وصلاتُنا البرُّ العميمُ وحُّظناحُّظ الجميع نَزيدُهُ تجديدا
  27. 27
    أهلاً به للناس مظهرَ رحمةٍووفاءَ أفئدةٍ أبينَ جُمودا
  28. 28
    أهلاً به عُنوان كلِّ كريمةٍتذرُ المناحَةَ في الوجود نشيدا