إلى ابن حبيب من ثنائي أجله

أحمد زكي أبو شادي

25 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    إلى ابن حبيب من ثنائي أَجَّلهومن كل مالي ما يقل ولا يفي
  2. 2
    ويا طالما أسدى الى دَماثةًولطفا وعلما بالفرائد مُسعفى
  3. 3
    وكم مرةٍ ألفيته مثل ناسكتغَّذى بانجيلٍ ولاذَ بمصحف
  4. 4
    وقد عَّبقَ التبغُ الفضاءَ بحجرةٍيكاد بها يخفى دخانا ويختفى
  5. 5
    تطالعني منها عقولٌ كثيرةٌوأحلامُ أجيالٍ وثروات أحرفٍ
  6. 6
    وكم من عيونٍ شاخصاتٍ كأننيعليلٌ يواسَى من هُداها ويشتفى
  7. 7
    تعرفن طبي أن أعيشَ بقربهاويا ليتني والناس عنها بمعزف
  8. 8
    وكم مُدنفٍ بالوصل يُشفى منعماومثلى برغم الوصل أشوق مُدنَفِ
  9. 9
    ويشرف توفيق عليها كأنهاعيال له تأبى سواه كمشرف
  10. 10
    وكل يراعيه كطفل مدللعزيزٍ تُناغيه رؤى المتصوِّف
  11. 11
    وما زال من يسدى العطايا كأنهخليفةُ رب العالمين مُسر في
  12. 12
    اذا قلت عفوا راح يغمرني غنىًويأمرني قهراً وراح معنفى
  13. 13
    وبين إساءاتي رعايةُ مالهوبين ضلالاتي دوام تعطفي
  14. 14
    أَحمَّل اسفاراً وفي الحشر قسمتيكتاب يميني لا صحائف ملحف
  15. 15
    تَلهَّفُ نفسي أن أحوز أقلهافأزجرها وهو المبيحُ تلهفي
  16. 16
    وينعي علىَّ الكبحَ أضعافَ غضبتيِعليها ولا يرضى بغير تطرفي
  17. 17
    يقول جميع الكتب ملكك ان تشأوكم من صديق بينها لم يُعَّرفِ
  18. 18
    لعلك تجلوها الى الناس قادراًمَفاتِنَ لم تخطر ببال مؤلف
  19. 19
    وأنظر للأسفار وهي بواسمٌيُحيرني فيما أروم وأصطفى
  20. 20
    وصاحبها الجذلان يرقب حيرتيويأبي كهارون الرشيد تخوفي
  21. 21
    فنهبٌ مباحٌ كل كنزٍ حيالهوما حظه إلاّ رضى المتفلسف
  22. 22
    تضخم دَينيِ وهو بالدَّين ساخرٌيهون منه وهو باللطفُ متلقى
  23. 23
    إذا زادني براً رزحتُ ببرهكأني على الحالين أشقى بمنصفي
  24. 24
    فهل يقبل التخفيفَ من عبء فضلهبما أنا مُزجيه الى حبه الوفي
  25. 25
    وياما أقَّل المال رمزَ عواطفٍويا ما أَجَّل الحب في كل موقف