إذن غبت عني عامدا دون عودة

أحمد زكي أبو شادي

25 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    إذَن غبتَ عني عامداً دون عودةِكأَنَّكَ قد أحببتَ تخفيفَ لوعتي
  2. 2
    تركُتكَ في الشمس الحنون مُدفَّأًبرحمتها في رقدةٍ أي رقدة
  3. 3
    وكلمتني لما تركتك آسفاًإلى عملي في لهجة مُستحيةِ
  4. 4
    بها من غناءِ الأمسِ ترخيمُ عاشقٍومن ضَعفكَ البادي تراجيعُ حسرتي
  5. 5
    فياليتني آثرتُ قربك يومهافيا طالما آثرتَ قربى وصحبتي
  6. 6
    ويا ليتني لم أخدع النفس واهماًشفاءَ دوائي أو نجاحي بحيلتي
  7. 7
    وساءلتُ عنكَ الأهلَ والجيرةَ التيرأتنا أليفي نَشوةٍ ومحبةِ
  8. 8
    فنادوا وراحوا يبحثون كأنهَّمعلى مَهمهِ قد ضُلِّلوا أيَّ ضَلَّة
  9. 9
    وعادوا إلى ياسي بيأسٍ مضاعَفٍوعادُوا الى وَجديِ بوجدٍ وحيرة
  10. 10
    لكم مرّةٍ غنيتَ بالشكرِ والرِضىَوكم مرةٍ قَبلَّت عيني ووجنتي
  11. 11
    ويا طالما راقبتَ عَودِي كأنَّناعشيقانِ لم يستمرئا أيَّ فرقُة
  12. 12
    فؤادُكَ لم أعرفه إلا ملاحماًوَفَنَّاً لسمعي ليلةً بعد ليلةِ
  13. 13
    فمن بدَّل الصوَّت الجميلَ وَمن ترَىأَجازَ لصفوي أن يسيلِ بعبرتي
  14. 14
    هو الدهرُ من قد بَعثرَ الخلقَ مثلماتُبعثرُ ماءَ البحرِ ضرباتُ صخرةِ
  15. 15
    فقدُتكَ يا خلي الحبيبَ وهكذاسأفقدُ يوماً في المحيطِ كَذَرةِ
  16. 16
    لكي وبحسبي أن أناديك مرةًفتأتي وها قد خبتُ في كلّ دعوة
  17. 17
    ولو كنتَ لي طفلاً لما كان مد معيأُحرَّ ولا ذكراى أدعى لحرقتي
  18. 18
    عرُفتكَ في الخمسِ السنين بصحبتيعفيفاً نزيهاً لم تُلوَّث بريبةِ
  19. 19
    ويا ما أقلَّ الناس مثلك في الهدىولو أنهَّم كانوا لما اشتقتُ غُربتي
  20. 20
    ولو كنتَ منطيقاً لما كنتَ مُفصحاًبأبلغَ مما قد تركتَ بِمهجتي
  21. 21
    حرامٌ سكوتي بعد صمتكَ ميتاًفمن ذا يُوفِّى الدَّينَ قبلَ منيتي
  22. 22
    حرام وقد ألهمتني كلَّ ضَحكةٍحُسدتُ عليها مثلَ إلهامِ دمعتي
  23. 23
    إذا كان هذا الشعرُ نفسي فإنهكذلك بعضٌ منك في طيِّ نفحتي
  24. 24
    وان لم تُخلِّف للورَى أثراً يُرَىوان لم تخلف لي عزاءَ وَصيَّةِ
  25. 25
    فحسبُ الورىَ ساعاتُ أُنسٍ نظمتهاوحسبُ أليفٍ غاب دمعي ووحدتي