أيها العام الذي

أحمد زكي أبو شادي

37 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر مجزوء الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    أيها العام الذي وافى وفي الأنفاس عطرُ
  2. 2
    شاعرا ينشد أحلاما وللأحلام شكر
  3. 3
    مرحبا يا أيها الششادي الذي نجواه شعر
  4. 4
    يا وليدا هشّت الددنيا له وافترّ ثغر
  5. 5
    قبّلته مثلما حياه تأميل وفكر
  6. 6
    أترى تنصف أهليك فيرضى عنك حر
  7. 7
    أم ترى تخذلهم ياعام إن بشوا وشروا
  8. 8
    يا وليدا طهره البسام للأرواح سحر
  9. 9
    ليتنا نضمن آتيكَ وليت اليوم دهر
  10. 10
    كل سر هو مهرللذي عندك سر
  11. 11
    ترك الناس أسارىليت هذا الأسر أسر
  12. 12
    إنه أقسى مراراواحتمال اليأس مر
  13. 13
    فاتهم في القلق المضني إلى أن لاح فجر
  14. 14
    فأتوك كالنشاوى حيننما الأضواء خمر
  15. 15
    هتفوا إذ دقت السساعة واستهواك بشر
  16. 16
    شاكرين الحظ والحظ خؤون كم يغر
  17. 17
    لا يبالي إن أتاهالشكر أم لم يأت شكر
  18. 18
    هو كالصقر وما بالى رفيف الطير صقر
  19. 19
    هو كالجبل الشامخ لميعبأ ولم يهززه صخر
  20. 20
    هو كالبحر الذي إنماج لا يثنيه قطر
  21. 21
    هو مثل القيصر العاتي له الأقوام خروا
  22. 22
    هو مثل المرج لميحصر وفيه الشوك زهر
  23. 23
    هو مثل الليل لم يسكن وفيه النجم جمر
  24. 24
    هو كالجو الذي يضحك وهو المكفهر
  25. 25
    هو كالصحراء في التتيه وفيها الأمن غدر
  26. 26
    كل هذا وسواههو للحظ مقر
  27. 27
    أي لون منه يا عامٌ به للحلم وكر
  28. 28
    لا مفر منه للأسرى الحيارى لا مفر
  29. 29
    قل أجبني يا وليدا كل وحي منه طهر
  30. 30
    إن ما تحكيه حقأهو بعد اليوم نكر
  31. 31
    عل إيمانا لنا تتلوه لا يتلوه كفرا
  32. 32
    إيه يا عيد الأمانيوأماني الناس ذخر
  33. 33
    كن رحيما بالبرايا حسبهم وزر ووزر
  34. 34
    وجحيم من عداوات كأن الكون قبر
  35. 35
    لا تدعهم في ضلال الجهل لم يبلغه حصر
  36. 36
    ولتباركهم كما بارك عيسى من أضروا
  37. 37
    علهم يغدون إخوانا ويفني الشرّ خير