ما الذي سوف نلقى ؟

أحمد المتوكل بن علي النعمي

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ما الـذي في غـد سـيـحدث فـرقافي غرام وما الـذي سوف نلـقى
  2. 2
    ما الـذي كان ما الذي صار حتىتحرق الحـب في جـنونك حرقا
  3. 3
    ثـم تـمـضي لـمـا أردت كـأنــيمن لأمـر الغـرام يـا صـاح عـقا
  4. 4
    قـد أتتك الحياة جذلى فصرت الــشـارد المـدعي و كـنت الأحـقا
  5. 5
    أن تـكـون الأثـير فـي قـلـب خـلفــتـنـكــبـتـه و آثـرت غـــرقـا
  6. 6
    و إذا الحـب بـين جـنبيك بغـضو إذا الكـرم في روابيـك عـلقى
  7. 7
    و إذا بـالـبـعـاد يـؤذي حـبـيـبـارام مـنـه الـرضا فـحـصل حـنـقا
  8. 8
    ليس نكرا إذا أسرت و لكنكان نكرا بأن أعاني عتقا
  9. 9
    خفف الكبر واتق الله فيمنكان لله منك بالفضل أتقى
  10. 10
    لست غولا لكي تخاف و تنأىعن حياضي ولست بالبطش عنقا
  11. 11
    رب درب مضيت فيه بفعلمحق الحب و التقارب محقا
  12. 12
    أنت مـن قـاده العناد بـعـيـداحـين أحـدثت فـي النـواميـس خرقا
  13. 13
    أنت من حاد عن هواي وشق الــوصل في العشق والتـقارب شقا
  14. 14
    أنت من سرت نحو فـصم عـراناثـم قـدمــت لـلــردى مـا تـبـقـى
  15. 15
    أنت مـن شـح بـالـوصال و إنـيلك مـن جـاد بـالمـشـاعـر صدقا
  16. 16
    و أنـا المـسـتـهـام فـيـك و حـبـيهـل كالغـيـم فـي أمـاسـيـك ودقا
  17. 17
    لسـت أرضى بأن أقـول كـغـيريلحـبـيـب تبـا و بـعـدا و سـحـقا
  18. 18
    رغـم أنـي بـلـيـت مـنـه بـشـيءمـن جـحـود يــدق روحي دقـا
  19. 19
    هـل سنجري على رغـائب نفـسفـقـدت في تقـلـب الـعـيش رفـقا
  20. 20
    هـل تـلاشــت آمـالـنـا و تـولـتثـم عــدنـا بـعـد الـسـعـادة نـشـقى
  21. 21
    آه مـن حـر مـا لـقـيـت و مـا لـمألــق و الـقـلـب مــا تـبـيـن حـقـا
  22. 22
    حـيث عـن حبه أزيـل بفـتـقيـوم كانـا فـي لـذة العـشـق رتـقا
  23. 23
    حرت ماذا أقول والغرب يصغيفي حضور و لست أبصر شرقا
  24. 24
    بت أرعى السهى بطـرف كـسـيرو ببعـض الـرجـا أدافـع مـحـقا
  25. 25
    أسكب الدمع في اكتئاب و روحيفي دمـوعي من التـمزق غـرقى
  26. 26
    ما انقـضت سـاعة مـن اللـيل إلاكـدت أجـثـو أمـام طيـفـك شـوقا
  27. 27
    ثـم أرجــوك أن تــعــود و إنـيأشـنـق الـروح فـي أيـاديـك شـنـقا
  28. 28
    و أعـيـد المـلام نحـوي لعـلي الــيـوم أحـظى بـخـافـق مـنـك رقـا
  29. 29
    أيها الشارد الذي زان وجهاو قواما و ازداد جهلا و حمقا
  30. 30
    و ارتدى من شناعة الغدر ثوباو تحلى من الدناءة طوقا
  31. 31
    هل ستبقى على تسلط نفسفقدت في الحياة بالخلق رفقا
  32. 32
    كان أحرى وأنت في حضن صبأن ترى الصدق في هواه وتبقى
  33. 33
    أن تـراعي و أن تـكـون حـبـيبـافي شـؤون الغـرام أعـلى و أرقى
  34. 34
    ثـم تبـقي الحـبـيب بـين الـحـنـايـافـي فــؤاد يـظــل بـالــود أنــقـى
  35. 35
    لا تـذرني يـا مـن أحـبـك وحديكي أعاني ومن لظى الصد أسقى
  36. 36
    لا تـذرني لوحـشة الـدرب والقـلــب المـعـنى عـلـيه باليـأس مـلقى
  37. 37
    فـكـلانـا نحـتـاج بعـضا فـعـد ليرب وصل غـدا سـيـحـدث فـرقـا
  38. 38
    حق هجر بالأمس والأمس ماضو سـنبقـى مـعا إذا الـوصل حـقا