لقاء حب

أحمد المتوكل بن علي النعمي

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أتت إلى القلـب لما ذاب و انفطراو في العـيون سلام لم يزل حذرا
  2. 2
    أتت تميس وعطر الشوق يفضحهافحركت في صريع الأمس ماخدرا
  3. 3
    كـغـيـمة قـد تهـادى سحـرهـا ألـقاو غـيثـها لجـريـح ذاهـل حـضرا
  4. 4
    من الجـنوب وفي الجنبين قد برزتمنها الرداف وفيها مال واعتصرا
  5. 5
    و ما اسـتحى و جمال الغـيد جـللهابهـالة فانتـهى للأمـس و ادكـرا
  6. 6
    فهـل سـألـت جـنوبا عـن مفـاتنهالمـا تبـدت و عن سـحر له أسـرا ؟
  7. 7
    قد ذاب في قدها الريان واشتعلتبه الشجون و في الأردان ما استترا
  8. 8
    خـريـدة مـا خـطـت إلا رأيت بـهـابرقة الخـطو وقـعا عـذب النظرا
  9. 9
    و ألهب الليل حتى انزاح من خجلنسـيمه , و غرام الخامل استعرا
  10. 10
    تميل كالغصن في ثوب به نطقتعجيزة و الذي في البعد ما صبرا
  11. 11
    كأنـه حـين وافـى لـحـظـها و رنالقـبلـة عـاد بعـد الغـبن مـنتـصرا
  12. 12
    و قـد تخطى بحـلو الوصل ليلتهاماض يغـيظ و عن مخبوءه حسرا
  13. 13
    قد كان ما كان من هجر و قد قعدتبه الحياة مع الأحـلام فانتظرا
  14. 14
    و بات في سالف الماضي يهدهدهبما يقـول و دمع العاشق انتثرا
  15. 15
    أتت تبوح وما اسطاعت ففي فمهاماء يحول و ما في صدرها عثرا
  16. 16
    تقول بالعـين ما يشـجي معذبهالـوما يثـير و عذرا يصلح الضررا
  17. 17
    لكنها حين جاءت أججـت حمماو رممت في هزيع الليل ما انكسرا
  18. 18
    و حركت ساكنا و استأصلت ألماو ألقـمت عاذلا لم يرتدع حجرا
  19. 19
    أتت فيا لهفة المحزون و احتفلتمع المساء نجـوم إذ رأت قمرا
  20. 20
    فأطعـمته ضـياء الحـب إذ بعـثتبقـلبه بعض ما قد مـات و اندثرا
  21. 21
    و أرسلت بعد بوح العين بسمتهاو في الشفاه جنون يرسم الصورا
  22. 22
    فقـام شـوقا إليها بعد ما بسمتكـوردة في صباح تأسـر النـظرا
  23. 23
    فـسلـمت ثم ألقت قلـبها جـملاكشاعر هـام في الغادات و ابتدرا
  24. 24
    أهدت له في هزيع الليل أغنيةتشـجي و لحـنا نديا ألـهب الوترا
  25. 25
    و أترعـته هـوى يـؤذي بكـثرتهفـلـم يبـال بمـا قـد قـل أو كـثرا
  26. 26
    و هـزه من فتاة عـزفها و سرىيحدو و يغسلها في الملتقى نظرا
  27. 27
    يقول يا غادتي لا الشعر طاوعنيكلا و لا بحـره في روعة غمرا
  28. 28
    و الآن جئت و في الآفاق تذكرةمنك استعدت بها الأفنان و الزهرا
  29. 29
    إني أحـبك يا روحي و أرهـقـنيبـعـد رمـيت عـلى لأوائه عــمرا
  30. 30
    فعشت كالتائه المصروع أبحث عننصفي الحبيب وقلب التائه احتضرا
  31. 31
    و جئت هذا المسا و الناس قد رقدتلتنثري الوصل يا محبوبتي دررا
  32. 32
    و تبعـثي الـروح في ليل بنيت بهمجـدا بكل دواوين الهوى انتشرا
  33. 33
    أجـاهد الحرف أن يشـدو لآسرتيقصائدا في جـمال الملتقى غـررا
  34. 34
    فهـيج الغـادة الهـيفاء و انطفأتكل العيون و منها ما اختفى ظهرا
  35. 35
    و قـال شـيئا جـمـيلا ثم عـانقـهاكجـائـع مجـهد الأطـراف مـا قـدرا
  36. 36
    لم يعتقد بعد هذا الحب إذ حضرتإلا الوفا من حفي جاء مستعرا
  37. 37
    يلملم الروح يسقي العهد في ولهفلم يكن لحـبيب الأمس من هجرا
  38. 38
    و سـلم الجـسم للمحـبوب في ثقةبلـطـفها و بنبـض صادق شـعرا
  39. 39
    و بـات يهـتـف مـا تـدري بلهـجـتهكأنه قد قـضى من غـادة وطـرا
  40. 40
    و صاح في صلف شيـطان ليلتهألم تزل يا ضعـيف النفس متزرا ؟