قرب الخليل

أحمد المتوكل بن علي النعمي

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    في لحظة زانت بقرب الخليلمـن خـله في غـير قـال و قـيل
  2. 2
    في شاطيء يزهو وقد لون الــتربة دفـق من شعاع الأصيل
  3. 3
    و الـعـالـم الـغـافـي بـمـا شـدهمن سحره يغشى المكان الحفيل
  4. 4
    والشمس قد حنت إلى مغربوالموج من بعـد التـعالي هزيل
  5. 5
    في لحـظة زانت نسـينا بها الــدنيـا ومـن ذا يـرتضي بالقليل
  6. 6
    إلى جـواري مـن سـباني بـكلالحـسن في ثغـر و خـد أسـيل
  7. 7
    لـمـا جـلـسـنا و الهـوى حـالـمبـقـبـلـة تحـت النـسـيـم العـلـيل
  8. 8
    أغـرقـتها بالعـين والعـين قـدعانت طويلا سحر طرف كحيل
  9. 9
    إن أبصرت ما أبصرت غيرهاتختال صمتا في جلوس طويل
  10. 10
    تعـجـبت مـن نظـرتي نحـوهاثـم اسـتـحـت لمـا رأتني أطـيل
  11. 11
    ثم انثنت والوجه قد مال عنعيني ووجهي ماارتضى أن تميل
  12. 12
    أهـواك يا بحـر الغـرام الـذيفي موجه المحموم كـنت القتيل
  13. 13
    إن لم تعيني الصب في حاجةفحسبي الله و نعم الوكيل
  14. 14
    قـالـت تمـاسـك فالـذي ضمـناشـط و كـن فـيـما تـريد الثـقـيل
  15. 15
    واصبر فإن الصبر عن غـادةتسـبيك أمر ليـس بالمـستحيل
  16. 16
    فقلت صبري ليس يجدي ومايغني عن المجنون صبر ضئيل
  17. 17
    لا تكـثري في الصد أو تبـعديقـلـبي فـإني بـالأمـاسي كـفـيل
  18. 18
    أو تـبـخـلي فـأنـت مـن زادنيعشـقا و إني لـم أكـن بالبـخـيل
  19. 19
    و ليـس للعـشـاق مـن مهـربإلا إلى مـا يـشـتـهى من خـلـيل
  20. 20
    يـا آسـر الـروح إلـيـك أنتـهىلـبي وقـد صرت الجريح العليل
  21. 21
    أمـا تـريـن الـقـلـب أودى بـهحـسـن بـديـع و الـتـفات جـمـيل
  22. 22
    جـمـالك الـفـتـان يـا حـلـوتـيليـس لـه فـي عـالـمي مـن مـثيل
  23. 23
    كم من جميل كان في حسنهيختال معتزا و كنت الذليل
  24. 24
    و ليس لي ذنب سوى نظرةراحت بقلبي نحو شر وبيل
  25. 25
    ما أثقل الوجد على عاشقو إن في روضك ظلا ظليل
  26. 26
    بل أنت في دنياي لي جنةبالروح و الريحان و السلسبيل
  27. 27
    فـعـانـقـيني الآن إن لـم يـكـنبأس فقـلبي في حـماك الـنزيل
  28. 28
    و إن بـي شــوقـا إلـى زهـرةتعـبق أطـيابـا بـروض خـضـيل
  29. 29
    مالي سواك اليوم من رغبةفهل إلى تحقيقها من سبيل
  30. 30
    فاسـتـسـلـمت فقـلـت هـيا فـقـدنادى الهـوى و اقـتادنا للـرحيل
  31. 31
    و إن ما قد فاتني في المنىيـحـيـيـه في الآتي هـواك الأصـيل