فؤاد شاعر

أحمد المتوكل بن علي النعمي

44 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    من فؤاد غض المشاعر زاهرفي انطلاق الفتى الأبي المغامر
  2. 2
    و حضور ما شـابه من فـتورو ارتـفاع يبقـيه فـوق المـنائر
  3. 3
    واصطخاب الأمواج في كل بحرواشتعال الشهاب في أفق ناظر
  4. 4
    هـام في أصدق البيان حـفيبحروف و مـا اسـتـكان لـزاجر
  5. 5
    و تهامى على البقاع رسولالانسكاب الرؤى ونزف المحابر
  6. 6
    من فؤاد مـحــلـق مـســتـثـارمـسـتـهام فـي كل واد مسـافر
  7. 7
    زلـزل السوح شـاعر وتخطىفـوق أفـراسه مـنيـع المـعابر
  8. 8
    في طموح من طامح وجموحفي مسير و عزمة من مثـابر
  9. 9
    خط للنفس مسلكا فيه أقصىعن مرامي الفؤاد سوء المصائر
  10. 10
    و به نبض واثق ليس يخفىعن متين في صنعة الشعر ماهر
  11. 11
    ينسج الحرف من هواه ويمضيبـين أبيـاته كأعـظـم شـاعر
  12. 12
    قـال مـا لـم يقـله يـوما سـواهو وعى ما بـه تكـون المـفاخر
  13. 13
    و وعـى أنـه رثـاء و مــدحو سـيـوف بـين الأكـف بـواتـر
  14. 14
    باقـتـدار و حـكــمـة و ثبـاتأذهـل القابعـين خـلف الحظائر
  15. 15
    ويرى العجز في الرجوع ويرعىكـل آمـالـه بـهــمـة ظـافـر
  16. 16
    و يـغـني فـي دربـه كل لحـنهيج الروح والنهى والخواطر
  17. 17
    يتملى الحقول والطير والـزرع و سيلا يفيض حول البيادر
  18. 18
    في زمان شيب البديع بشيءكان ظـلا و مـا يـجـمـل سـائر
  19. 19
    و الـذكي الحـكـيم ما مـد كـفالكـسـير في مســمـع و نـواظر
  20. 20
    بل تحـدى بروعـة السـبك زيـفافـوق عـلاتـه تـدور الـدوائر
  21. 21
    واعتلى بالأصيل ما انفك عمافيه من روعة بماض وحاضر
  22. 22
    و لـه تطـرب النـفوس انتـشاءو بتـهـويمـه تـضج الحـنـاجـر
  23. 23
    كـيف ينـفك عـن مداه ومن ذارام عذب القصيد في نـثر ناثر
  24. 24
    كيف صار النثـار شعرا رقيقاوهو في سـاحة البـلاغة عـاثر
  25. 25
    وهو مسخ ما عـاش إلا تردىحينما سار في الطريق المغاير
  26. 26
    والـذي ترجـم المشاعر شـعراو غـدا في الأنام ذاك المجاهر
  27. 27
    ليس يحتاج كي يحلق في السحــب جـنـاحـا فـإنـه ثـم طـائر
  28. 28
    و جـريح مغـرد ألبـس الشـعــر جمالا بما حوى من مشاعر
  29. 29
    قال ما في خوالج النفس واختار مجالا بالحسن والوقد زاخر
  30. 30
    و إذا سـد في الغـياهب دربشق دربا واجتال أعتى المخاطر
  31. 31
    طالما الحرف كان طوع شفاهفهو في حـلة من النور حاضر
  32. 32
    ورث الشعر من عظيم وأهدىللدواوين ما زها من ذخائر
  33. 33
    ظل يهدي للكـون أعذب شدومن شغاف و يحـتفي بالنـظائر
  34. 34
    بـين صحب أو وحـده أي فرقبـين هـذين إن تـسـاءل حـائر
  35. 35
    يمـخـر البـحـر حـالمـا زيـنتـهفي تجـلي الآفاق هـيبـة مـاخر
  36. 36
    و بـضافي الضياء يغـمـر دنيـاه حـثيثا و يسـتجـيش البصائر
  37. 37
    ظل يشجي الحياة شعرا ويعطيفي سخاء والقلب بالحب عامر
  38. 38
    يبعث الحب في النهار و يغدوفي تخوم المـساء أروع ساهر
  39. 39
    سـاحر يأخـذ القـلوب من النـاس و يـرتاد شـامخـات المـنابر
  40. 40
    هـمـه أن يعـود للشـعـر مـجـدنخـبـوي يـعـلي جـمـيل المـآثر
  41. 41
    يـدفـع الغـث للـركام و يبـقيشوكة الغـيظ في مريء المكابر
  42. 42
    و يـرد الرديء فـي وجه غـرحانق النفس عاثر الخطو فاغر
  43. 43
    ويعي الهمس في الجوار ويقضيفي مضاء على تجـرد غـادر
  44. 44
    بـين سـحر البيان والقلب عشقزاغ عـنه مـع الحـداثة خـاسر