خير الأحبة نجود

أحمد المتوكل بن علي النعمي

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    خـير الأحبة في الحياة رفيقمتمـيز عـف اللسان خـلوق
  2. 2
    سهـل كـريـم للفـؤاد محـببو مقـرب من خـلـه و رقـيق
  3. 3
    حسن البنا باهي السنا فجمالهللقلب مابين الضلوع طريق
  4. 4
    هـش بشـوش وجهه متبـسمفالوجه طـلق والـدلال طليق
  5. 5
    متعاون وإذا استشير فحكمةفرقت وبـين العالمين فروق
  6. 6
    بـر جـواد لا يـمـن بفـضلـهمتـواضع متـسامـح وشـفـيق
  7. 7
    حـلو ظـريـف فـاتن متـألـقو بـكل شيء يـرتـديـه أنيـق
  8. 8
    طـاغ بروعة حـسنه فإذا دنايغري وللحـظ المغـير بريق
  9. 9
    ومهـفهف سـار النعـيم بقـدهفقـوامه فوق الرداف رشـيق
  10. 10
    يحـيا بطـيبته الحـبيب فقـلبهحـي وليـس كـمـثـله مخـلوق
  11. 11
    مـا قـال إلا طـيبـا وبثـغـرهقد دار في عذب الحديث رحيق
  12. 12
    و وفى بعـهد دونما غـدر فإن الـغـدر نـار باللـئـيم تحـيـق
  13. 13
    خير الأحبة من إذا اشتد الزمان اشتد لم يوقف خطاه معيق
  14. 14
    فيعـينني ويظل يؤثرني علىرغـباتـه و يـذوق حـين أذوق
  15. 15
    ويكد كي أبقى السعيد ويحتويألمي ويحمل حرقـتي ويطيق
  16. 16
    فأعيـش أحـفظ ود خلي باذلانفسي وتنبض في هواه عروق
  17. 17
    حسبي بأن كان الشريك وحسبهفي صحبة أن الرباط وثيـق
  18. 18
    منذ انتقلت لأضلعي وغدوت ليألفـتك نفس واجتباك خفوق
  19. 19
    لك شعبة ليست لمخلوق سواك ومنزل في أضلعي مرموق
  20. 20
    سـبق الجمـيع وما يظن لكـونهفـي الـظـل إلا أنـه مسـبـوق
  21. 21
    إن سـر ضاء جبينه وتورد الــخد الأسيل وخـيره مطروق
  22. 22
    وإن اشتكى سالت دموع عيونهوالصوت بين دموعه مخنوق
  23. 23
    أحـببته شـغـفا وكـنت صديقهعـمـرا و إنـي بالـوفـا لخـلـيق
  24. 24
    وغدا على الأسماع أعظم نبرةتسري وبـين شـفاهه تنمـيق
  25. 25
    فيـشـدني بحـديثه ويحـيـطـنيبـذراعـه ويـذيـبني التـطـويق
  26. 26
    فالحب ريحان الغـرام وراحهنصبو لأجـمل ما بـه ونتـوق
  27. 27
    خضنا فضاء الحب دون توقفولنا على سحب الهوى تحليق
  28. 28
    ولنا برحب الكـون سبـح ماتعوبـه غـروب آسـر وشـروق
  29. 29
    ولنا بأروقة الـزمان مـلاعبو أنا و أنت ومـا نحـب فريق
  30. 30
    وعلى النـجود حكاية ولأحـمدفـيـها بيـان صـادق مـوثـوق
  31. 31
    نلهو كأجـمل عـاشقـين بلـيلةنغـفو بها ومـع الصباح نفـيـق
  32. 32
    ولقـد أصاب مـقـاتلي فـكأنـماآهـاتـه بـدجى المـساء بـروق
  33. 33
    كم ليلة طال العناق فـلم يكـنإلا السـرى وحـليـفـنا التوفـيق
  34. 34
    أصبحـت مملـوكا له فشـربتهكأسـا أصح بـراحـها و أروق
  35. 35
    و لـربـمـا كان الـبـلاء بـحـبـهدربـا لآفـاق الـنـعـيـم يـسـوق
  36. 36
    فالروح من كل الهـموم خـليةوالقـلب في متع الخليل غريق
  37. 37
    خير الأحبة أنت أنت ومن سواك لصحبتي بين الدروب صديق
  38. 38
    ماضاقت الدنيا وأنت معي وكيــف لعـالم فـيه الوفي يضيق