إني أحبك يا نجود

أحمد المتوكل بن علي النعمي

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    إنـي أحــبـك يـا نـجــود كـثـيراو أحب سحرا في هـواك مـثـيرا
  2. 2
    و أحب قلـبك كم يفـيض حـنانهفـيطـير قـلـبي إذ يـراك سـرورا
  3. 3
    وأحب ثغرك إن سرى مسترسلاويزين في عذب الحديث حضورا
  4. 4
    فـتهـيـج أشجـاني و أنت بجـانبيو أظـل فـيـمـا تـغـزلـين أسـيرا
  5. 5
    وإذا سـألتـك كـيـف حـبـك للـذييهـواك قـلت ألسـت فـيه خبـيرا
  6. 6
    فأدر لحـاظك في مـفـاتني الـتينطقـت بحبك واصطفـتك عشيرا
  7. 7
    و بهـا خـلوت وبـيننـا سـر فكـنبمـحـبتي يا ذا الـرفـيـق فـخورا
  8. 8
    فأقول إني قـد أبحت الطرف ينــظر نظـرة فيها هتـكـت سـتورا
  9. 9
    ولقد صدقت و إنني بوفـائك الــصافي أظـل المغـرم المسـحورا
  10. 10
    وأقول زيـديني بفـرط الحـب منــك تـعـلـقـا حـتى أذوب شـعورا
  11. 11
    إني أحـبك والحـروف بدفـتريو قـصائدي كانت إلـيك جـسورا
  12. 12
    شهدت بما في القـلب دون تزلففـثـقي بقـلـبي يا هـواي كـثـيرا
  13. 13
    عني خذي ولي اسمعي وتحدثيبمحـبتي و لتـظـهري المسـتورا
  14. 14
    فأنا الـذي أعـلـنت حـبـك لـم أجـدفـي قــولـه للأقــربـين نـكــيرا
  15. 15
    وأنا لديك و أنت ملكي فاصرخيمـا كان حـبـك للـحـبيبـة زورا
  16. 16
    و ثـقي بـمجـنـون تفـرق عـقـلـهفـي مـقـلـتيـك فـعـطـل التفـكـيرا
  17. 17
    إلا بـحـسـنـك يـا رفـيـقـة أحـمـدو نـقــاء قـلـب مـا يـزال كـبـيرا
  18. 18
    فـأراك روضا عـشت فـيه مغـرداأحـيـا بـه في العـالمـين قـريرا
  19. 19
    في ظـله ذقت الهـنا و بمـائه الــجاري وجدت من النفاق طهورا
  20. 20
    و بكل غـصن لـين في أيكـه الــزاهي شممـت مع الهيام زهـورا
  21. 21
    لله مـا صـنـع الـغـرام بـشـاعـرقـد عـاش ينـظم ما دهـاه سطورا
  22. 22
    إني أمـوت إذا تـركـتـك راحـلاو يذوب قـلبي في البعـيد كـسـيرا
  23. 23
    يـمــسـي يـردد للـورى أشـواقـهو كـأنـه قـد غـاب عـنـك دهـورا
  24. 24
    فإذا رجعـت رأيت بسـمتك التيمسحت من الماضي التعيس بثورا
  25. 25
    علمـتني في العـشق كل قـصيدةتـبني بـلـيـل العـاشـقـين قـصـورا
  26. 26
    و تـنير دربي في مهـامه غربتيوتـكـون في ليـل الحـزين بدورا
  27. 27
    و تطل من فجـر تبـسم ضاحـكاوالشمس تسكـب في المفاتن نورا
  28. 28
    فمزجت منها بسمة و سفرت عـنسـحـر تجـلى للـحـبيب سـفـورا
  29. 29
    فنظرت نظرة من أصيب ولم يفقإلا ليـجـبر مـن سـناك كـسـورا
  30. 30
    وظللت أسقي من هـواك جوانحيوتسـير أشعـاري إلـيك غـرورا
  31. 31
    أصبحـت في دنيـاي عشـقا لا أرىشــيـئــا ســواه أولا و أخــيرا
  32. 32
    من مثل قلـبي حـين يقـفل راجعافـيراك فـي دفء اللـقـاء بحـورا
  33. 33
    يرمي بها الأوضار ثم يغوص فيتـلك الـيـدين لـكـي ينـام قـريرا
  34. 34
    فـأحـس رقـتـها تـطـوقـنـي كـأنــي إذ مـسست وقـد غفوت حريرا
  35. 35
    فـأنـام مـرتـاحـا وعـين حـبـيبـتيتـرعى فـراشي كي يظـل وثـيرا
  36. 36
    و بهـا انتقـلـت لقـصة يا غـادتيتحوي بما تحـوي هـوى مـنثـورا
  37. 37
    فيـها أقـول ولسـت أكـذب أننيما كنت أمس عن الحـبيب صبورا
  38. 38
    جددت في جـسد الصريع شجونهفـنـذرت يـا حــبـي بـذاك نـذورا
  39. 39
    وحفـظـت ودك يا نجـود فهل لمنحـفـظ الـمــودة أن يـظـل أثـيرا
  40. 40
    إن الغـرام هـو الحـياة أمـوت فـيــه و فـيـك فـيك عـشـية وبكـورا