أودت بقلبي المتاعب

أحمد المتوكل بن علي النعمي

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أعاني وقد أودت بقلبي المتاعبوضاقت على حال التعيس الجوانب
  2. 2
    وضاقت بي الأرض الفسيحة واختفتمشارقها عن ناظري والمـغارب
  3. 3
    ولما تهاوى الزرع في القاع واحتفىبي القفر شاهت بالقفار المناكب
  4. 4
    أعاني وما أدري بأني غـرقت فيجحـيم وفي وسـط الحـنايا لواهب
  5. 5
    أعـانـي بـأصـفـاد غـلاظ كـأننـيرقـيـق لمـن قـد شـد قـيـدي أكاتب
  6. 6
    يتيـم أنا أحـيـا حـياتي وليـس ليعلى الدرب خل أوقريب وصاحب
  7. 7
    أسـافر وحدي في مـآسي عـوالمولـيـس بـدربي رفـقـة أو حـقـائب
  8. 8
    ومـالي فـي سـيري عـتـاد وعـدةتـنـاصـرنـي أو قــوة أو كـتـائـب
  9. 9
    سوى قـلم يمـتاح في سـيره دميودفـتر شـعـر فـيه ينـسـاب كاتب
  10. 10
    وعقل سـوي فيه ما ليـس يستويمن الفـعل خطء مستطير وصائب
  11. 11
    وحيد وفي قلب الليالي تضمني الــنـجـوم التي أسـلو بها والكواكب
  12. 12
    ولي حكمة ضاعت وما ضعت إنماتعثرت في ضعفي وخار المحارب
  13. 13
    ولي مطـلب أسـعى لـه كي أنالهوللـناس فـيـما يرغـبـون مـطـالـب
  14. 14
    فتـوعـدني الـدنيـا بـه ثـم تـنثنـيبعـيدا وترميني ببؤسي المـصاعب
  15. 15
    فـلله قـلـبي حـين حـارت دروبهولم تصف للحـيران فـيها مشارب
  16. 16
    أغـني وفي لحني من الحزن نبرةتـسـير بها نحـو الفـراغ الـركائب
  17. 17
    وأسري بأوهـام تقـض مضاجعيوإني إذا مـا انـزاح لـيلي لـسارب
  18. 18
    وأحـسب أني قـد بـصرت بحـاجةفـتخـطـفها مـن مـقـلـتي الثـعالـب
  19. 19
    وأشقى بظلم من قريب وكم جرتطويلا على خدي الدموع السواكب
  20. 20
    وأرسف في فقري وغـيري بمالهيـعـيث فـسـادا و الـبرايـا تـراقـب
  21. 21
    وأنـصب في أدنى مـكان وللمـنىجـنوح وللخـراص فوقي مناصب
  22. 22
    وتجدب أرضي إن بذرت ولا أرىسواي ومن حولي تفيض السحائب
  23. 23
    وأذوي بهم يمـلأ النـفس مـاله انــتهاء و هـم النـفس للعقل ضارب
  24. 24
    فأصرخ في قهر كأني عن الصراط المسـتقـيم السـالك اليـوم ناكب
  25. 25
    فـمن لكـئيب سـاء حـالا وأين مـنعـلى يـده للـناس تـقـضى مـآرب
  26. 26
    له حـاضر كالأمس والأمس قـاتموفي غـده قـد يكشف الضر واهب
  27. 27
    أبيت أمني النفس أن سوف تنقضيفما تنـقضي والحـل للحال غائب
  28. 28
    فمالي لا أشـكو مصابي وقـد بـداجحود بمن أرجـو وبانت غـرائب
  29. 29
    ولولا يقـيني ما صبرت ولـم أكنسوى يائس عن كل شيء يحاسب
  30. 30
    وإني وإن لـم ألـق سـؤلي لعـالـمبأني كغيري من على الأرض ذاهب
  31. 31
    فأرضى بأرضي ثم أمضي بماقضىإلـهي وإن قـد مـزقـتني النـوائب
  32. 32
    فـيا لـيت أن الـدهـر يـدنـو لحـالـمقـبيل مغـيب الشـمس فيـما يناسب
  33. 33
    وأسـتل سيفا من فؤادي وفي فميكـلام بـه مـن شــح فـيـنـا أعـاقـب
  34. 34
    جـهدت لأبـقى و اتخـذت مراكـبامن الحق تنجـيني وينجو المـقارب