أنا و نونا و عيد الحب

أحمد المتوكل بن علي النعمي

30 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وتـقـول نـونـا هـل تـرق لآتقـد جـاء في عـجـل بغـير أنـاة
  2. 2
    قـد جاء يزهو في المفاتن رقةوعـذوبة ويميس في الخطوات
  3. 3
    إني هـنا يـا مـن تـغـيب عـامهعـني ولـم يـفـطـن إلى آهـاتي
  4. 4
    فأنا التي تشكو هواك وأضلعيتشـقى بنـار الوجد والسكرات
  5. 5
    محمومة وتـئن بـين لواعج الــحب المميت وساخن الزفرات
  6. 6
    منـسية قـد مسـها بعض الجـنون وبـضة محـمـرة الـوجـنات
  7. 7
    فاملك بما ملك الفـؤاد فؤادهاواسكن كأعظم صاحب في الذات
  8. 8
    يا من تكـفل أن يشـف مقـالهعن فـعله فسـعى إلى مرضاتي
  9. 9
    لا تلـهـينك عـن مـرادك فكـرةأنـسـيتـها ولتـكـثر الصـلـوات
  10. 10
    وصن الحـبيبة ولتحرك سـاكنابقضاء ما طلبت من الحاجات
  11. 11
    فلقـد رجوت بأن أكون قصيدةفي عـيد حب أحمر السـاعات
  12. 12
    إن كنت تطمع في رضاي فغن ليشعرا وحاذر أصغر الهنات
  13. 13
    فلقـد عرفـتك عاشـقا لا تـنثنيعـما أريـد وتحـتـوي أزمـاتي
  14. 14
    وتجـود إن شـح الفـئام وتعـتنيبخـريـدة فـي أجـمل الأوقـات
  15. 15
    يفديك قلب مخلص ما زال فيإخـلاصه الصافي ليـوم وفاتي
  16. 16
    شهد اللمى في مرشفي وقادنيلك ما يقـود الحـور للسـهرات
  17. 17
    علي أداوي منـك غـيبتـك التيقد راح فيها الحب عن فلواتي
  18. 18
    إني أحـبـك لسـت أجـهل أننيما زلت عشقك يا ربيـع حياتي
  19. 19
    فأجبتها يا من ملكـت حشاشتيوأسـرتني بالـقـد و النـظـرات
  20. 20
    ورحلت بي في المغريات وكنت ليدنيا الخيال وأجمل الجنات
  21. 21
    لـكـنني لـسـت الـذي ينـقـاد فيسـفـه إلـى درب بـغـير ثبـات
  22. 22
    ما كنت في جهل أمـيل لبـدعةمـن كافـر وأزل في خـطـواتي
  23. 23
    و لأنت عـيد الحب منـذ لقـائنافخذي اعترافي يا هواي وهاتي
  24. 24
    فالعـيد هـلل في ذراك فكـبرتكل الـدهور على مدى سنوات
  25. 25
    قـالـت إليـك تولـعي يا سـيديفاسمع لعذب البـوح في كلماتي
  26. 26
    ما جـئت أسـألك اعـترافا إنـماسائلت فـيك الروح عن خلوات
  27. 27
    وعن التقارب والحنان وبعض ماتخفي من الأقوال والحركات
  28. 28
    ما ضر لو قـدمت لي في ليلتيوردا لتـقـطف بعـدها زهراتي
  29. 29
    فضممتها وأنا الملوم وفي دمينبض فـلـست بها من الأموات
  30. 30
    مـاذا أقول وليـس عـندي حـجةتبـدو و لـم أسـلم مـن التبـعات