لمن العيس تختفي وتبين

أحمد الكيواني

25 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    لِمَن العيس تَختَفي وَتَبينُتَحتَ ستر الدُجى لَهُنَّ حَنين
  2. 2
    قَد تَعفت شُخوصهن مِن الأَدلاج حَتّى حراكهنَّ سُكون
  3. 3
    وَلِمَن مَنزل تَعفت نَواحيهِوَأَقوى إِذ بانَ عَنهُ القَطين
  4. 4
    ظَلت فيهِ أَهيم شضوقاً وَوَجداًوَكَأني مِن حيرَتي مَسجون
  5. 5
    وَكَأَنَّ البُكا عَلى العَين فَرضٌأَو عَلى الدَمع لِلطُلول دُيون
  6. 6
    أَيُّها الركب حَدِثوني لَعَلَ القَلب يَرتاح فَالحَديث شُجون
  7. 7
    وَأَخبِروني عَن التَجَلُد وَالأَلفطَوَتهُ الخُطوب كَيفَ يَكون
  8. 8
    لَيتَ شعري وَلِلمُحب إِذكاروَحَنين وَلِلعَليل أَنين
  9. 9
    أَذكرتم صَبّا قَضى في هَواكُموَهُوَ مَغرى بِذكرِكُم مَفتون
  10. 10
    أَو تَرى عَهدَنا بِنُعمان مَرعيٌّوَسر الحُب الكَريم مَصون
  11. 11
    يا سَقى ذَلِكَ الجَناب وَعَهداًقَد تَقَضى بِهِ سَحاب هَتون
  12. 12
    لي إِذا ما ذُكِرتُمُ زَفَراتوَدُموع عَمّا أَجنُّ تَبين
  13. 13
    إِنَّما الحُب شَقوَةٌ وَعَناءٌوَإِذا ما أَلَحَّ فَهُوَ جُنون
  14. 14
    فَإِذا كانَ فيهِ هَجر وَصَدٌّأَو فُراقٌ يَطول فَهُوَ المَنون
  15. 15
    أَرتَجي مِن يَد الحَما اِنفِلاتاًوَهَوى الشَوق بِالرَدى مَقرون
  16. 16
    سَكنٌ نازِحٌ وَشَوقٌ لِجوجٌوَهَوىً جامِحٌ وَصَبرٌ حرون
  17. 17
    وَسقامٌ بادٍ وَداءٌ دَفينٌوَفُؤادٌ بالٍ وَقَلبٌ حَزين
  18. 18
    وَخَطوب تَتَرى وَقَلب عَلى الأَحرار قاس وَبِالكِرام ضَنين
  19. 19
    لا تَلُمني عَلى مُجانَبة الناس فَعُذري في ذاكَ عُذرٌ مُبين
  20. 20
    رَب خَل قَد عفت لُقياهُ إِذا ضَجَ في وَجه ودهِ تَلوين
  21. 21
    لا عَداني الهَوان إِن كانَ عوديمَع ما بي لِلغامِزين يَلين
  22. 22
    لا تَسمني في مَطمع بذل وَجهيكُل صَعب سِواهُ عِندي يَهون
  23. 23
    تَكتَفي الأَنفُس الأَبية بِالقوتإِذا خانَها الزَمان الخَؤُون
  24. 24
    وَالغِنى في القُنوط مِن مَدد العالم وَالفُقر في الرَجاءِ كَمين
  25. 25
    وَإِذا بِعتُ ماء وَجهَك بِالخُلدلِخُلق فَإِنَّكَ المَغبون