لك الحمد يا من حصل

أحمد الكيواني

28 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر مجزوء المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    لَكَ الحَمدُ يا مَن حَصَللَنا لُطفَهُ وَاِتَصَل
  2. 2
    بِمثل صَنيع الوَزيريُحسن ضَرب المَثَل
  3. 3
    سَميّ النَبيّ الَّذيعَلى المُلك كانَ اِشتَمَل
  4. 4
    وَفي مثل أَغداقِهِيَكادُ يَجور العَذل
  5. 5
    دَعا الجَفلى لِدَعوَتِهِفَكادَ القَرى أَن يَمل
  6. 6
    ختان جَرى بِالجدىفَعَمَّ الوَرى بِالجَذل
  7. 7
    لِشبلٍ لَهُ في السَناكَشَمس الضُحى في الحَمل
  8. 8
    لِأَحمَدِ أَترابِهبِتَفصيلِهِ وَالجَمَل
  9. 9
    مُخَيلَتَهُ بَشَرتبِمَجد لَهُ مُقتبل
  10. 10
    وَقَد جاءَ تاريخُهُخِتان بِجود كَمل
  11. 11
    فَكانَت لَهُ راعياًعِناية مَن لَم يَزَل
  12. 12
    إِذا عَمَّ عَدل الرُعاة صارَ الرَعايا خَول
  13. 13
    وَيَنقاد لَيث الشَرىإِلى حاكم إِن عَدَل
  14. 14
    فَكَيفَ الَّذي جودَهُمَع العَدل أَيضاً شَمل
  15. 15
    عَن البَحر سَلني أَجبوَعَن صَدرِهِ لا تَسَل
  16. 16
    فَما وَصفَهُ بِالَّذيأَذا رُمتَ حَداً حَصَل
  17. 17
    تَملك رق الوَرىبِبشر يَروق المُقل
  18. 18
    وَحُلم تَصفو العُلاوَبِالعَدل تَبقى الدُوَل
  19. 19
    أَرى الحُلم مثل الحَيايزان بِهِ مِن عَقل
  20. 20
    وَما راقَ وَرد الخُدود إِلّا بِصَبغ الخَجَل
  21. 21
    وَسَل عَنهُ يَوم الوَغىمَواضي الظَبي وَالأَسَل
  22. 22
    إِذا طارَ مِن خيفَةٍشُعاعاً فُؤاد البَطَل
  23. 23
    ظَنَنت شبا سَيفِهِيُسابق وَشك الأَجَل
  24. 24
    وَراحَ يَعدّ الجِراح عِندَ اللُقا كَالقُبَل
  25. 25
    فَكادَ يَموت الحَمام مِن بَأسِهِ لِلوَجل
  26. 26
    يَهنا عَدوٌّ رَأىلَهُ راية فَاِنخَذَل
  27. 27
    فَلا فاتَ راياتِهِبُلوغ المُنى وَالأَمَل
  28. 28
    بِفَتح يَلي راحةوَنَصر إِذا حَلَّ جَل