رويدا إن للضيق انفراجا

أحمد الكيواني

24 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً◆كَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا
  2. 2
    بِحُسن نَظارة الفَتح المرجى◆رَجاء الجامع الأَموي راجا
  3. 3
    وَكانَ لِسانُهُ الحاليّ يَشكو◆إِلى نَظَر يُلاحظهُ اِحتياجا
  4. 4
    وَذَلِكَ إِذ خلت مائة وَأَلف◆وَست ثُمَّ خَمسون اِندِراجا
  5. 5
    بِغَوث الفَرد للامويّ أَرخ◆بِفَتح اللَهِ قَد كَسب اِبتِهاجا
  6. 6
    فَأَدرَكَهُ مِن الباري غَياث◆كَما قَد فاجَأَ الغَيث الفِجاجا
  7. 7
    وَكانَ إِذاً ذُيول الريح مَرَّت◆تَكادُ بِأَن تُثير بِهِ العَجاجا
  8. 8
    وَأَعوزَهُ الحَصير وَلَو يُراعى◆أَكيد حُقوقِهِ فَرَشوهُ ساجا
  9. 9
    مرمَّتهُ وَخدمتهُ ثَواب◆وَقلَّ لَهُ وَإِن سَقَفوهُ عاجا
  10. 10
    دَرانكهُ وَآنكة وَكانَت◆تَروق العَين وَشياً وَاِندِماجا
  11. 11
    غَدَت قَطعاً تهاجرن اِنفِراداً◆فَلا وَصلاً هُناكَ وَلا اِزِدواجا
  12. 12
    فَوفى حَق خَدَمتِهِ قِياما◆بِما يَرضى المُناجي وَالمُناجا
  13. 13
    وَجَدّد كُل دَرس فيهِ نَشر◆لعلم الدين بَحثاً وَاِحتِجاجا
  14. 14
    أَقامَ بِهِ شَعائرهُ اِحتِساباً◆فَعادَ إِلَيهِ رَونَقُهُ وَعاجا
  15. 15
    هَمام إِن تَكلم في مهم◆بِحَرف واحد قَطع اللجاجا
  16. 16
    وَإِن دَهمت خُطوب وَأَدلهمت◆رَأَينا رَأيُهُ فيها سِراجا
  17. 17
    وَكَم مِن مُشكل بِدمشق أَعيا◆معالجه فَكانَ لَهُ عِلاجا
  18. 18
    بِعَزم لا يَعوج عَلى فُتور◆وَحَزم لا تَرى فيهِ إِعوِجاجا
  19. 19
    أَمد اللَه هِمَتُهُ بعز◆وَروجها الَّذي خَلق الرَواجا
  20. 20
    وَمازج طَبعُهُ حُب المَعالي◆بِحَيث غَدا لِهمَتِهِ مَزاجا
  21. 21
    خَلائِقُهُ الزلال فَإِن تَعدى◆عَلَيهِ مُجتَرٍ عادَت أَجاجا
  22. 22
    إِذا اِجتَرَأَت عَلى اسد نعاج◆وَنامَ لَها فَقَد حاكى النِعاجا
  23. 23
    فَلا زالَ اسمُهُ يَعتاد سَوحاً◆مربعات لَهُ تَأَبى الرِتاجا
  24. 24
    وَلا عَدمت مَساعيهِ اللَواتي◆غَدَونَ لِهامة العَلياءِ تاجا