أيد الله أسعد الوزراء
أحمد الكيواني29 بيت
- العصر:
- العصر العثماني
- البحر:
- بحر الخفيف
- 1أَيد اللَه أَسعَد الوُزَراءِ◆بِدَوام الإِقبال وَالنَعماءِ
- 2لا يَعدُّ النَعيم وَالفَخر شَيئاً◆غَير تَنفيس كُربة الفُقَراءِ
- 3الرَعايا وَدائع اللَه فيما◆جاءَ عِندَ المُلوك وَالأُمَراءِ
- 4وَاِحتِكام المُلوك ما زالَ أَولى◆مِن دَلال الرَعية الحَمقاءِ
- 5إِنَّما الهَرج الرَعايا هَلاك◆وَبَلاءٌ وَالحُكم كَالأَحياءِ
- 6شَبهوا لمللك مِن قَديم بِجسم◆وَالوَزير الطَبيب لِلأَدواءِ
- 7وَكَذا الجُند كَالطَبائع فيهِ◆أَبَداً وَالكِبار كَالأَعضاءِ
- 8كُل صَنف مِن الجُلود كَخَلط◆أَن تَعدى فحسمهُ بِالدَواءِ
- 9وَتَساويهم اِعتِدال مَزاج◆كَتَكافي الصَفراءِ وَالسَوداءِ
- 10وَلُزوم الحُدود لِلناس مَعنى◆ما يُقال الذِئاب بَينَ الشاءِ
- 11كُل ذَنب مِن الزَمان صَفَحنا◆عَنهُ إِلّا تَحكم الغَوغاءِ
- 12أَيد اللَه نَصرَهُ مِن وَزير◆أَسبل الستر كاشف لِلبَلاءِ
- 13وَمَحا اِسم العِصيان وَالبَغي لِلشا◆م مَقرّ الأَبرار وَالأَصفياءِ
- 14قَد جَلا غَيهب المَكاره عَنا◆بِشُموس التَدبير وَالآراءِ
- 15سَلَّ سَيفاً مِن غمد حلم رَزين◆أَكَلتُهُ سَفاهة السُفَهاءِ
- 16وَرَماهُم مِنهُ بِعَزمة صدق◆دَهمتهم بَلَيلة دَهماءِ
- 17فَمَحا اللَهُ آية اللَيل لَكن◆بِشُعاع الحسام لا بِذَكاءِ
- 18آذن اللَه بِالبوار لِقَوم◆عاملوا الناسَ بِالأَذى وَالجَفاءِ
- 19بِغُرور مِن بَعضِهم ما تَحاموا◆هَتك سَتر الشَريعة الغَرّاءِ
- 20كَم شَقيّ قَد اِستَرَق تَقيا◆دَولة الجَهل غَصة الأَتقياء
- 21خوفوا قَبل يَومِهم فَتَعاشوا◆بِخُوف الهَلاك قَبل العَشاءِ
- 22وَبريح كادَت تَزيل الرَواسي◆وَعظتهم بِهَدمِها لِلبِناء
- 23ما اِنتِفاع السَفيهِ بِالنُصح إِلّا◆كَاِنتِفاع الخَفاش بِالأَضواءِ
- 24خاطَبتُهُم بَلاغة السَيف لَما◆أَعرَضوا عَن فَصاحة الفُصحاءِ
- 25بِغرار الحُسام بادوا جزاءً◆عَن غُرور بِالخَيل وَالخَيلاءِ
- 26أَينَ هَذا الخَفاء بَعد ظُهور◆أَينَ ذاكَ الظُهور بَعدَ الخَفاءِ
- 27وَقعة ذِكرها عَلى الأَرض يَبقى◆لاعتبار الأَبناءِ بِالآباءِ
- 28هاكَ تاريخَها إِذا شئت بَيتاً◆بَعدَ عَرض الثَناءِ غِب الدُعاءِ
- 29قَد أَقامَ الحُدود لِلعَدل هَدياً◆وَنَفى النَحس أَسعَد الوُزراءِ