أأرجوا من الإلمام بالطلل البالي

أحمد الكيواني

67 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَأَرجوا مِن الإِلمام بِالطَلل الباليلَما بيَ أَبلالاً وَذَلِكَ أَبلى لي
  2. 2
    مَنازل مَن أَهوى سقاكِ كَأَدمُعيعَلى كُل حال كَل أَوطف هَطّال
  3. 3
    أَحيّيك أَم أُبكيك أَم أَشتَكي النَوىإِلَيكَ أَم الأَيّام أَم سوءَ أَحوالي
  4. 4
    وَاعذر باك مَن يُخاطب أَعجَماًوَيَرجو شِفاءً مِن دَوارس أَطلال
  5. 5
    مَحا الدَهرُ مِن رقّ الفَلاة سُطورَهاكَما أَنهجت أَيدي البَلى خَط تمثال
  6. 6
    وَقفت بِها والعيس بِالرَكب تَرتَميهَويّ القَطا لِلوَرد في المهمهِ الخالي
  7. 7
    أَهابُ بِها الحادي المُطرّب فَاِنتَضىسُيوفاً عَلى أَنضاءِ وَخد وَأَرقال
  8. 8
    فَمَرَت سراعاً كَالسِهام بِسَهَّمكَسُمر القَنا أَحلاف هَمٍّ وَبلبال
  9. 9
    كَأَنّ لَم يَروا إِلّا الرِحال مواطِناًوَلَم يَخلقوا إِلّا لِشَدّ وَتِرحال
  10. 10
    فَلَم أَرَ إِلّا أَشعَث الراس مائِلاًوَسَفع أَثاف ما ثلت قَلبيَ الصالي
  11. 11
    وَنؤياً كَسَتهُ الساقيات عَذافِراًكَمحنيّ زِند تَحتَ مَنهَج أَسمال
  12. 12
    وَأَفئِدَة للعاشِقين يَجوهاتَلوب أَواماً كَالحَوائِمِ ضلال
  13. 13
    إِذا الوَرق غَنَت في الدِيار رايتهاعَلى نَغَمات الطَير تَرقص كَالآل
  14. 14
    كانَ لَم تَكُن مَأوى كِرام أَعِزةوَمَثوى وفود في غَدو وَآصال
  15. 15
    وَكُلُ مَعنىً بِالمَكارم وَالعُلىمِن المَهد بِذّال الرَغائب مِفضال
  16. 16
    كَريم وَقور حازَ كُل فَضيلةٍأَغَرّ السَجايا ماجد العمم وَالخال
  17. 17
    لَهُ شُغل عَن جودِهِ وَسَماحهعَن النَفس وَالأَنفاس مِن غَير أَخلال
  18. 18
    حَديث المَعالي وَالمَكارم بَينَهُموَصايا شَيوخ بَل تَمائم أَطفال
  19. 19
    كانَ لَم يَجل فيها عَلى كُل سابقوَلَم يَتَلاقى كُل أَروع جَوّال
  20. 20
    وَأَغلب ضار لَيسَ غَيرَ مَفاضَةٍلَهُ لبدٌ مِن فَوق أَجرَد ذَيّال
  21. 21
    يَفوت الرِياح النكب وَهُوَ مُقَيدوَيَسبُق رَجع الطَرف مِن غَير إِعجال
  22. 22
    أَخف عَلى الغَبرا مِن الظل وَطأَةًوَأَوشك مِن كَرّ الهَواجس في البال
  23. 23
    إِذا اِتَقَدَ المازيّ مِن حَرّ عَزمِهموَحَرّ ذَكاءٍ يَومَ كَرّ وَأَهوال
  24. 24
    فَما ثُمَ ظَلٌّ غَير قَسطاط عَثيردَعائِمُهُ المرّان وَالأَسَل العالي
  25. 25
    مَرابض آساد وَمَجرى سَوابقوَمَسرَح آرام وَمَرتَع أَشبال
  26. 26
    كانَ لَم تَكُن يَوماً كناساً وَمَعقلاًلِآرام أُنسٍ بَينَ حال وَمِعطال
  27. 27
    كانَ لَم أَطِع فيها دَواعي صَبابَتيوَلَم أَرضَ أَحبابي وَلَم أَعص عُذالي
  28. 28
    كانَ لَم يَطف فيها عَليّ بِكاسِهِأَغرُّ الثَنايا وَاضح الجيد وَالخال
  29. 29
    بَلى كَم سَقاني وَالصَباح مَع الدُجىكَتَوشيع وَشيٍ في مَدارع ابّال
  30. 30
    يَشجّ الحَميّا لي بِمَعسول ريقِهِفَتُسكر قَبلي مِن لَماهُ بِسلسال
  31. 31
    بِعَينيهِ لِلرائين تَقطيب فاتكوَحيرة مَظلوم وَطَلعة مُغتال
  32. 32
    وَرَوعة مَبغةت وَادهاش ساحروَإِيناس نَبّاذٍ وَهَيبَةَ نَبّال
  33. 33
    وَعِفة نَساك وَتَكريه شاطروَتَمويهُ مَنّاع وَأَطماع بِذّال
  34. 34
    وَنَظرة مُشتاق وَإِغفاء صادفوَإِعراض إِهمال وَلَفتة إِقبال
  35. 35
    يَميت وَيُحيي مَن يَشاءُ بِنَظرةوَيُبدي الَّذي تَخفي الضَمائر في الحال
  36. 36
    وَفي كُل عَضو مِنهُ ساق وَقَرقفوَفي كُل عرق فيَّ سورة جريال
  37. 37
    وَهاتنة تُملي حَديث صَبابةعَلى غُصنٍ عالٍ مِن الرندميّال
  38. 38
    فَنبه أَشواقي وَوَجديَ سَجعَهاوَلم أَكُ ساهٍ عَن هَواهُ وَلا سالي
  39. 39
    كَأَنّ غَليل الشَوق بَينَ جَوانِحيلِسان لَهيب دَبَّ في جسم
  40. 40
    فَواحرَّ أَشواقي وواطول غلَتيوَواكَبدي الحَرّا وَواجسميَ البالي
  41. 41
    رَمَتني اللَيالي بِالفُراق وَجَذ ذتبِسَيف النَوى وَالبين قَلبي وَأَوصالي
  42. 42
    فَإِن تَردني الأَشواق أَقض بِحَسرَتيوَيَبقى الهَوى وَالشَوق أَسرَع قتّال
  43. 43
    وَإِن تَبقني الأَشواق لِلحُزن وَالضَناأَعش كاسِفاً بالي بِهَمٍّ وَاوجال
  44. 44
    كَفى حُزناً طول اِغتِراب وَوَحشةوَقلَّة أَعوان وَإِخفاق آمال
  45. 45
    فَلا بدع إِن قَلَّ اِحتِمالي مُنكَرٌتَغَير حالي بَعدَ خَمسة أَحوال
  46. 46
    تَنوع أَطوار وَفَقَد موانسوَأَعواز أَوطار وَقلة أَشكال
  47. 47
    وَهمّ بِلا حَد وَطَرف بِلا كَرىوَقَلبٌ بِلا أُنس وَكَفٌّ بِلا مال
  48. 48
    تَنكبك الهَمّ الدَخيل فَإِنَّهُإِلى الحُر أَسى مِن خَيال إِلى خال
  49. 49
    وَأَضيع مِن أَودى بِهِ الهَم وَالأَسىكَريم أَهانَت قَدرُهُ رِقَةَ الحال
  50. 50
    وَغَيَّر مِنهُ العَدم غُرَّ خِصالِهِوَكَلفهُ الإِقلال عادة بِخّال
  51. 51
    فَإِن تَرِني مِن حلية المال عاطِلاًفَإِن بَحَمد اللَهِ مِن عَفَّة حالي
  52. 52
    وَما فَضل حَرّ ذل في طَلَب الغِنىوَرَب الوَرى يَكفيهِ مِن غَير إِشكالِ
  53. 53
    وَلا كُنت أَن لانَت قَناتي لِغامزوَلو قطَّعت نَحري قَوارض أَغلالي
  54. 54
    وَإِن كانَ ما زانَ اللِئام مِن الثَرايُعادل عِندي كُلُهُ وَزن مِثقال
  55. 55
    فَقُل لِغَبي بِالزَمان وَأَهلِهِيُحاول جَهلاً مِنهُ هَضمي وَإِذلالي
  56. 56
    يَميناً بِحَول اللَهِ لَيسَ يَنالُهُوَلَو حَزَّ أَوصالي بِأَبيض فِصال
  57. 57
    الأَمنِ غَيري الخَسف وَاِستَبق وَثبَتيفَإِن إِذا ساررَتني غَير نِكال
  58. 58
    فَإِن تَرَ يَوماً لِلخَطوب اِستكانَتيما خالَفت وَاللَهِ قَوليَ أَفعالي
  59. 59
    وَما ذاكَ إِلا لِلقَضاءِ ضَراعةوَهَل تَدفَع الأَقدار حيلةَ مُحتالِ
  60. 60
    وَمضطغن تَبدو شَرارة حِقدِهِفَيَطفِئُها صَفحي وَحِلمي وَإِمهالي
  61. 61
    انزه طَبعي إِن أَحمِلُهُ القَذاوَما خَلقت نَفسي مطيئة ادغال
  62. 62
    يَجشمني خَوف الهَوان إِذا بَداكَأَنيَ مِنها بَينَ أَشداق رئبال
  63. 63
    وَدوّيَّة تَشكو الرِياح كِلالهاإِذا سَلَكتَها وَالقَطا خَوف أَضلال
  64. 64
    إِذا ما طَفا فيها حَريق هَجيرهاتَحصنت الأَرواح في طُرر الضال
  65. 65
    أَحر نَسيماً مِن دِيار تَنكرتلِحَر رَأى فيها تَحكم أَنذال
  66. 66
    وَأَعوز مِن كَف البَخيل مَخارِجاًوَأَفسح مِن آمال أَخرق بِطال
  67. 67
    أَحَب إِلى قَلبي مِن الخُلد مَوطِناًإِذا حاوَلوا في الخُلد ذلة أَمثالي