شكوى العراق

أحمد الصافي النجفي

22 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    عجـبًا وشُرْب بنـي الفرات أُجــــــــــــاجالفقـر أحدق فـي بنـيـه وإنمـــــــــــا
  2. 2
    مـاء الفرات العسجـد الـوّهــــــــــــاجأو مـا كفـاهـا بحـرهـــــــــــا العجّاج
  3. 3
    النفط شبَّ بجـوفه نـــــــــــــــارًا فهليـطفـي سنـاهـا مـاؤنـــــــــــا الثَّجَّاج
  4. 4
    النفط يجـري فـي العـراق ومـا لنـــــــاقـد أثقـلـوه مـن القـيـود بـمـــــــرهفٍ
  5. 5
    تحت الصـوارم والقنــــــــــــــا أوداجوبـغـير ذاك لقـيّمٍ يحتــــــــــــــــاج
  6. 6
    نمَّ الخداع بـمـا تكـنّ صدورهــــــــــــمإن الخداع لـدى اللـبـيب زجـــــــــــاج
  7. 7
    أسـروا العـراق فكـم فديـنــــــــا آنفًاان الأدلة لـيس تقـرن طـــــــــــــامعًا
  8. 8
    حتى يـقـرّن بـالـدلـيل هـيــــــــــــاجأضحى عـراقـي للـمطـــــــــــــامع كعبةً
  9. 9
    فـيـهـا لـمختلف الـــــــــــــورى حجّاجلـم تـرحـل الأفـواج خـصـمًا حـــــــــلّهُ
  10. 10
    إلا دهَتْه غـيره أفـــــــــــــــــــواجحتى النعـاج طمعـنَ فـي استعـمــــــــاره
  11. 11
    مـا حـال مـن يـطمعـنَ فـيـه نعــــــــاجداء الـمطـامع إن تأصَّلَ لـــــــــــم يفد
  12. 12
    فـيـه سـوى قطع الـوريـد عـــــــــــلاجطعـنـوا فؤادك فـي الصـمـيـم ولــــم تهج
  13. 13
    مـا صـفَّقتْ أمـواج نهـرك عـن هَنـــــــــالا يعـرفـونك إنْ حقـولك أجـــــــــــدبتْ
  14. 14
    بـل يعـرفـونك إذ يحـيــــــــــــن خراجكـم مـن عـدوٍّ بـالـــــــــــــتجنس داخلٍ
  15. 15
    كثر الخلـيـط بـه فإن لـم يبتعـــــــــدسـوق السـيـاسة كـم تـروج وهل تـــــــرى
  16. 16
    لا يستقـرّ عـلى السـيـاسة مبــــــــــدأٌإن السـيـاسة زئبقٌ رجــــــــــــــــراج
  17. 17
    قـد جـرَّ فـيـه الظلـم والإزعــــــــــاجالنـبت صـوَّح بـالعـراق وبُدّلــــــــــــتْ
  18. 18
    بـالفقـر مـنه تلكـمُ الأفــــــــــــواجوالنهـر يجـري كـاللجـيـن
  19. 19
    الأرض تـربٌ والسمـاء عجـــــــــــــــاجوالجهل زُوِّجَ بـالنفـاق فأولــــــــــــدا
  20. 20
    بؤسًا فبئس العـرس والانـتـــــــــــــاجلا تـيأسنَّ مـن اللجـاج فإنمــــــــــــا
  21. 21
    ولنـا عـلى آثـــــــــــــــــاره أدراجخـير الـمدارس مـا تُخرِّج فتــــــــــــيةً
  22. 22
    مـا بـيـنهـا الــــــــــــحدّاد والنسّاجلا مـا تخرج معـشـرًا كلٌّ لـــــــــــــدى