معاهدة تذكاري سقتك الغمائم

أبو مسلم البهلاني

245 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    معاهدة تذكاري سقتك الغمائمملثا متى يقلع تلته سواجم
  2. 2
    تعاهدك الانواء سح بعاقهفسوحك خضر والوهاد خضارم
  3. 3
    إذا أجفلت وطفاء حنت حنينهاعلى قنن الأوعار وطف روازم
  4. 4
    ولا برحت تلك الرياض نواضراتضمخها طيب السلام النسائم
  5. 5
    تصافحها بالزاكيات أكفهافيحسب فيها والرياض تراجم
  6. 6
    معاهد شط البعد بيني وبينهاوحل بقلبي برحمها المتقادم
  7. 7
    تزاحم في روعي لها شوق والهوصبر وآن الصبر أن لا يزاحم
  8. 8
    اذا لاح برق سابقته مدامعيوليت انطفاء البرق للغرب عاصم
  9. 9
    لئن خانني دهري بشحط معاهديفقلبي برغم الشحط فيهن هائم
  10. 10
    وان هيام القلب فيها وقد نأتوسائل في شرع الهوى ولوازم
  11. 11
    فيا لفؤادي ما التباريح والجوىفعلن إذا ازدادت عليه اللوائم
  12. 12
    على ان ذكر النفس عهدا ومعهداامض بها مما تمج الأراقم
  13. 13
    خليلي في أعشار قلبي بقيةاضن بها ان ناوحتها الحمائم
  14. 14
    خذا عللاني عن أحاديث جيرتيفاني بحب القوم ولهان هائم
  15. 15
    ولا تسلما عقلي الى هيمانهفذكرهم عندي رقى وتمائم
  16. 16
    نزحت وفي نفسي شجون نوازعاليهم ونازعت الأسى وهو خائم
  17. 17
    فكم جعلت نفسي تطالب صبرهابنصر فيأبى الصبر الا التناوم
  18. 18
    يقوم فيعروه التياع مبرحفينكص وهناً فهو يقظان نائم
  19. 19
    على غردان الايك مني تحيةكما هيمنت ريح الصبا والبشائم
  20. 20
    أثارت رسيسا في الفؤاد بما شدتففاض به من ماء جفني راسم
  21. 21
    خليلي ما تذكار ليلى لبانتيأقامت بنجد أو حوتها التهائم
  22. 22
    ولا ربعها العافي عليه تناوحتصبا ودبور أو بكته الغمائم
  23. 23
    تهادى به الآرام والعفو رتُعاكما تتهادى البهكنات النواعم
  24. 24
    ولا شفني حب لغيداء كاعبكما ارتاع خشف في الخميلة باغم
  25. 25
    ولكن شجاني معهد بان أهلهفبان الهدى في أثرهم والمكارم
  26. 26
    توشح منهم بالنجوم فمذهوتتعمت على أهل البلاد المعالم
  27. 27
    تمادت به العلياء ترفع شأوهبما أثلث فيه السراة الأكرام
  28. 28
    لعمري لنعم المعهد المهتدى بهوقد ملأ الدنيا ظلام وظالم
  29. 29
    هو المعهد الميمون أرضا وأمةوان زمجرت للجور حينا زمازم
  30. 30
    هو المعهد الممطور بالرحمة التيسقت من امام المرسلين المراحم
  31. 31
    سيكثر ورادا على الحوض أهلهاذا جاء يوم الحشر والكل هائم
  32. 32
    لقد صدقوا المختار من غير رؤيةوتكذيب جل الشاهدين مقاوم
  33. 33
    أولئك قومي باركتهم وأرضهمبدعوة خير العالمين المكارم
  34. 34
    ومن شعب الايمان حب يشفنيتجاذبه تلك الديار الكرائم
  35. 35
    عقدت بها أنس الحياة وطيبهاوان شردت بي للبعاد هوازم
  36. 36
    ولو صارفتني في محبتها الدنارضيت بها منها وما أنا نادم
  37. 37
    واني ولبس الدهر جلدة أجربتجاهي وآمالي محال محارم
  38. 38
    ومر الليالي كالحات عوابساعلي كأني للكوارث جارم
  39. 39
    تجشمني والصبر بيني وبينهاأفاعيلها فيمن عدته المآتم
  40. 40
    وحنكي صروف الدهر حتى تبلدتوأبصرت ما أخفين والجو قاتم
  41. 41
    وأعجزني أن أستطيع مطالبيمن الله ما لم تمتلكه العزائم
  42. 42
    لأعلم أن الخطب يصبح آزماويمسي قد انحلت عراه الأوازم
  43. 43
    الى كم يلز الدهر نفسي بليةويقطعني عما تريد العظائم
  44. 44
    وما جشأت حينها لهول ينوبهاولكن من الأقدار مالا يقاوم
  45. 45
    أحاول أمرا لونبا السيف دونهلما عيب والأقدار عنه تصادم
  46. 46
    أيغمدني كالسيف دهري عن العلىوما حُمدت قبل الفعال الصوارم
  47. 47
    وما همة المقدام الا مضاضةاذا منعتها عن مناها الشكائم
  48. 48
    أيكبت همي خامدا غير حامدله العدل أمرا وهو في النفس جاحم
  49. 49
    وأصبر نفسا مرة لاذمارهاحمته ولا انقضت عليه اللهاذم
  50. 50
    ويقدح زند الروع من زاد همهكهمي وأقوى ما لزندي ضارم
  51. 51
    كفى حزنا أن أحسو الموت ليس فيجناحي خواف للعلى وقوادم
  52. 52
    ويركب ظهر الروع حر غشمشمويقطعني عما امتطاه القوائم
  53. 53
    ويأتدم العداء لحمي مهنئاوما مرئت للصائدين الضراغم
  54. 54
    ائن لفجت كفي بتشتيت طولهاالى حيث احساب الرجال تزاحم
  55. 55
    يلم علي الدهر اعزاق سوقهسفاها كما التفت علي السماسم
  56. 56
    أيهزل هذا الدهر أم جد جدهوهل سروات المجد فيه مغانم
  57. 57
    وهل عرقه وجه السري نقيبةتزين وهل بخس الكرام مكارم
  58. 58
    أينهض أهل الله والحق عندهمونصري محصور وهمي عاسم
  59. 59
    وما ورق الدنيا مراعي عزيمتياذا أمرعت روض الدنايا العزائم
  60. 60
    وفي النفس هم فضفض الصدر لاعجتساور ادراكي مداه الصيالم
  61. 61
    وأطول ما أقضي به أقصر المنىخيال اصطبار بينها لو يلازم
  62. 62
    فيالهفا اما قضيت وما قضتحقوق معاليها الهموم العوارم
  63. 63
    وما النازع المقصود فارق أرضهيحن وفي شد الحبال القوائم
  64. 64
    إذا لاح برق نازع الحبل سادمافيكبو على اللبات والحبل لازم
  65. 65
    بأوسع حزنا من بقية مهجتيوان قلت اني الصابر المتحازم
  66. 66
    أفارق في أفريقيا عمر عاجزوبي كيس كالطود في النفس جائم
  67. 67
    كأني كهيم الطبع أو قاصر الوفاأو الخصم مظلوم أو الحق ظالم
  68. 68
    وتسري سيوف الله في جنب خصمهبايمان أمجاد وسيفي نائم
  69. 69
    تجردها لله أسد أبيةتوادد في ديانها وتصارم
  70. 70
    وترمي بقايا الصالحين نجيعهافتمسحها حور الجنان النواعم
  71. 71
    ويغنم أهل (النهروان) شهادةوما هي الا طعنة فالمغانم
  72. 72
    يبيعون دنياهم بمرضاة ربهموان لامهم في مطلب الحق لائم
  73. 73
    واقعد مخشوشا على مبرك الونىويحكمني عن غاية القوم حاكم
  74. 74
    أليس احتساء الموت أحجى بحالتيعلى أن بيني والمنايا تلازم
  75. 75
    ينادي لاحدى الحسنيين مؤذنواقعد عن تأذينه أتصامم
  76. 76
    أدون فتوح النصر ترضى دنيةوهل في سوى الفردوس يخلد نائم
  77. 77
    وهل حمدت في الأرض بعد (محمد)وأصحابه الا الشراة الصماصم
  78. 78
    وهل فاز بالعلياء الا مصممتهون لديه المزعجات الجسائم
  79. 79
    اليكم أسود الله مني تحيةيمور بها فلك وتحدو رواسم
  80. 80
    اليكم صناديد الغبيراء مدحةلها في ذرى السبع الطباق دعائم
  81. 81
    اليكم ليوث الاستقامة مدحةلها في الكروبيين قدر مزاحم
  82. 82
    أخذتم بأمر الله قلبا وقالباوشاهدكم نصر من الله قائم
  83. 83
    وكافحتم عن عزة الدين خصمهافعزت وأس العز تلك الملاحم
  84. 84
    وقام لأبناء الحنيفة معقلبنته لهم تلك القنا والصوارم
  85. 85
    وقمتم بحكم القسط حتى تشعشعتبأنواره بيد الفلا والعواصم
  86. 86
    وصادرتم الأخطار في نصر ربكموهانت عليكم في الجهاد العظائم
  87. 87
    ضمنتم قيام العدل لله حسبةفقام بحمد الله والجور راغم
  88. 88
    ذكرتم عهود الصالحين واحدقتبوائق دهر نكرها متفاقم
  89. 89
    فآثر تم ما آثرت سنة الهدىوغيرتم بالسيف ما الله ناقم
  90. 90
    على الأمر بالمعروف والنهي منكمعن المنكر اشتدت لديكم شكائم
  91. 91
    عرتكم لأخذ الحق لله غيرةفآضت بفتح والثواب المغانم
  92. 92
    وقفتم وسيل الظلم طام وطالمابأزمائها باتت لنصر حوائم
  93. 93
    فباء بحمد الله بالخزي خاسئالداهية تنقد منها الحيازم
  94. 94
    وابتم وحد السيف بالعدل بارقيبشر أن الحتف للظلم داهم
  95. 95
    نعم ثبتت أقدامكم وقلوبكمفولت أمام الحق تلك المظالم
  96. 96
    وخابت أماني البغاة مهيضةوقامت على قرن الشقاق المآتم
  97. 97
    وأصبح سيف الله في كف دولةلها مدد من ذي الجلال وعاصم
  98. 98
    فما خام عنها غير نكس منافقكما قام فيها أروع النفس حازم
  99. 99
    وأصبح سلطان الشريعة ثابتاله عمد في تخته ودعائم
  100. 100
    على بيضة الاسلام قر أساسهوطائره فوق السماكين حائم
  101. 101
    وكانت ( عمان) الجور ملء أهابهامجامل غفلا ليس فيها معالم
  102. 102
    فأشرق نور الله في عرصاتهاالى أن أضاءت من سناها العوالم
  103. 103
    وكانت حميات الرجال تحزبتفأصبح كالعقد الشتيت العماعم
  104. 104
    وصار جهاد المعتدين مشاعرايحج اليها المقسطون الأعاظم
  105. 105
    منظمة ألبابهم وسيوفهمونياتهم والحق للكل ناظم
  106. 106
    يؤلفهم ايمانهم واحتسابهمكمؤتلف الأنصار والدخل عارم
  107. 107
    فجمعهم فرد وفردهم بهغناء إذا كرَّ اللهام الخضارم
  108. 108
    هنيئا للأهل الحق صدق انتصارهمويقظتهم في الله والدهر نائم
  109. 109
    وفوا بوصايا الله في السخط والرضاكراما وأفعال الكرام كرائم
  110. 110
    فما حصروا في موقف الحق لمحةولا وسعوا ما ضيقته المحارم
  111. 111
    ولا ختلبتهم زهرة العيش في الهوىولا زينتهم في المخاري العمائم
  112. 112
    ولا حسدوا من نعمة الله ذرةاذ الفضل مقسوم وذو الفضل قاسم
  113. 113
    ولا احتقروا ذا القدر في منصب التقىولو زهدت للفقر فيه العوالم
  114. 114
    ولا داهنوا في الدين من أجل مطمعيسيل به أنف من الكبر وارم
  115. 115
    تراموا على القرآن شربا بمائهفأصدرهم والكل ريان هائم
  116. 116
    مقدسة ألبابهم ونفوسهموأفعالهم والمنتحى والعزائم
  117. 117
    لهم قدم في الاستقامة ثابتوهمّ على الاخلاص لله قائم
  118. 118
    وأيد عن الدنيا قصار قواصروفوق أعاديهم طوال قواصم
  119. 119
    تمر بهم حالان للبؤس والرخاوفيهم على الحالين وقر ملازم
  120. 120
    ومن أذهلته طاعة الله أثرتعليه فلم يحفل بحال تصادم
  121. 121
    بأنفسهم شأن الى الله وجههشديد القوى تنبو عليه الصوارم
  122. 122
    تجاذبهم وجهان وجه من الرجانضير ووجه بالمخافة ساهم
  123. 123
    اذا خالفوا فالمسك طارت به الصباوان أفضلوا فهي اللجاج العيالم
  124. 124
    وان حاربوا تستبشر الحرب منهملأن قراهم للحروب الملاحم
  125. 125
    لهم في سبيل الله جد ونجدةوثبت لكبات الوغى وصرائم
  126. 126
    واقدام ضرغام اذا البهم أحجمتوصخت بأذان النجوم الهماهم
  127. 127
    وتشبيههم بالأسد تقريب ناعتوشتان أقمار الهدى والبهائم
  128. 128
    لقد وثبوا حياهم الله وثبةرمى الكفر منها المخزيات القواصم
  129. 129
    وشدوا بعزم الرسل لله غيرةعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم
  130. 130
    فباءوا ونور القسط للجور باهرعزيز وتيجان الضلال مناسم
  131. 131
    وللحق أعناق البغاة خواضعواذرعهم في بطشهن معاصم
  132. 132
    وأبطال خيل الله تحكي أهلةمن الظفر الميمون منها المباسم
  133. 133
    وألوية التحكيم تنشر عزهاوتدعو الى حكم به الله حاكم
  134. 134
    وفتح (امام المسلمين) وقهرهوسلطانه لا ينتحي عنه عاصم
  135. 135
    وخيل جنود الله تصبح شُزَّبابثارات "عزان بن قيس" تصادم
  136. 136
    ومن همها ثأر"الخليلي" انهااذا ذكرته طيرتها العزائم
  137. 137
    أتذهب ادراج الرياح دماؤهولا كدم العصفور ما فيه قائم
  138. 138
    وتعبث فعل الرافضي بوجههولألاء ذاك الوجه في العرش ناجم
  139. 139
    ويدفن حيا لا جريمة تقتضىسوى أنه بالحق لله قائم
  140. 140
    أليس من الغم المميت وقوعهاوطرف ولي الثأر في الأمن نائم
  141. 141
    وتنسى قلوب المؤمنين مصابةوللآن منه في السماء مآتم
  142. 142
    ألا فاغضبي يا غارة الله ولتقمنوادبه سمر القنا والصوارم
  143. 143
    ولا تتركي ثأر المرزء حبرنا" سعيد بن خلفان" لمن هو خائم
  144. 144
    فان خام عنه وارتضى الضيم ملباوسالم فالأيمان ليس بسالم
  145. 145
    ليحتكمن الله أخذا بثأرهويعجز عند الاحتكام المقاوم
  146. 146
    فلا تحسبوا أن الدماء مضاعةاذا سفكتها في هواها المظالم
  147. 147
    وان ضيعتها أهلها فحقوقهايغار لها للعدل بالقسط قائم
  148. 148
    خذي يا خيول الله في كل مرصدبحملة غيظ تتقيها الصلادم
  149. 149
    ولا تتناسي سيرة الحبر "صالح"فسيرته للمهتدين معالم
  150. 150
    قضى دهره لله محتسبا لهومات شهيداً والقذائف ساجم
  151. 151
    وما ساءني أن أكرم الله وجههبموت رجاه الطيبون الأكارم
  152. 152
    تأسى بقوم بالشهادة أكرموالهم موطن في جنة الخلد دائم
  153. 153
    وما قصرته همة عن مقامهمالى أن تولى والتراث المكارم
  154. 154
    فهل عند "عيسى" أن يقوم مقامهوهل عنده أن القعود محارم
  155. 155
    وهل عنده أن الجهاد فريضةوقد وضح الامكان والخصم خائم
  156. 156
    وهل عنده أن المقدر كائنوان وقوع الحتف بالمرء لازم
  157. 157
    وهل عنده أن المعالي صعبة المراقي وأهلوها السراة اللهامم
  158. 158
    وهل عنده أن الحدود تعطلتوان حقوق المسلمين عنائم
  159. 159
    وهل عنده أن المناهي أكرمتوناب أعادي الله في العرف آزم
  160. 160
    وهل عنده للاستقامة نصرةوقد هجمت للقاسطين الهواجم
  161. 161
    وهل عند "عيسى" أن للفرض عادةقديمة ذكر جددتها المقادم
  162. 162
    وفرض على ذي الفرض عادة فرضهاذا لزمت حامي الذمار اللوازم
  163. 163
    فدى لك نفسي يا ابن" صالح" قم بهافانك للسيف الأباضي قائم
  164. 164
    تجرد لها واذكر وقائع "صالح"ودونك أسلاف كرام ضراغم
  165. 165
    وخذ من قلوب المؤمنين بشعبةفان قلوب المؤمنين صوارم
  166. 166
    أناديك للجلى وأنت شهابهاوقمقامها ان أعوزتها القماقم
  167. 167
    فخذ من "امام المسلمين" بضبعهفمثلك من تدعو الأمور العظائم
  168. 168
    ولا تلق للتنفيذ أذنا فانهله بيعة صدق وقدر ملازم
  169. 169
    وأنت بأحكام الامام وحقهعليك وأحكام الولاية عالم
  170. 170
    وقد أمكنتكم فرصة لقيامكموكم رامها من قبل ذا الوقت رائم
  171. 171
    فلا تهملوها بعد أن جد جدهاوقام بها حسب الشريعة قائم
  172. 172
    ألا فالزموها سنة وجماعةوقد طالما حنت اليها العوالم
  173. 173
    وعضوا عليها بالنواخذ جهدكمففيها بدايات الهدى والخواتم
  174. 174
    يكن جهدكم فيها دليلا لنهضةلأزكى صفات الصطفين تلائم
  175. 175
    وان لكم فيمن هدى الله أسوةوان هداكم للعباد معالم
  176. 176
    وانكم للصالحات أدلةوانكم للمرتقين سلالم
  177. 177
    وان للأباضيين في الأرض حجةعلى الناس ذي جهل ومن هو عالم
  178. 178
    وان الذي وفى بشرعة دينكمومات عليهم فهو لا شك سالم
  179. 179
    وان أمام المسلمين على هدىمخالفة باغ على الحق ظالم
  180. 180
    امامته حق وفرض اتباعهعلى ساكني المصر العماني لازم
  181. 181
    وان الذي وفى بطاعة أمرهولي والا فالعدو المخاصم
  182. 182
    وهذا اعتقاد فوق كل مكلفله من أصول الدين قطعا دعائم
  183. 183
    لقد شكر الله الذين تعاونواعلى البر والتقوى وفي الله قاوموا
  184. 184
    وحسب الامام المهتدي من كرامةبأن قام والدنيا جميعا تراغم
  185. 185
    ومن يكن المنصور من عند ربهوقاومه المخلوق ذل المقاوم
  186. 186
    امام الهدى أن ينتضي الدين سيفهفأنت له حد ونصل وقائم
  187. 187
    أبرر فيك الحمد واللسن أخرسوأبسط فيك المدح والعي واقم
  188. 188
    واسترشد الأفكار فيك فأنثنيبأوضح أفهامي كأني واهم
  189. 189
    وهيهات لم تبلغ بدائع مدحتيلفضلك الا حيث تعي التراجم
  190. 190
    وانى لما أرضى لمدحك كارهلأنك للدنيا جميعا مصارم
  191. 191
    ولكن حر القول ينحو مقرهكما أن للتيجان تنحو اليتائم
  192. 192
    وما انتقي التمجيد فيك وانماإليك اهتدى حر الكلام الملائم
  193. 193
    يسابق فيك الحمد قبل انتقادهوهذا لأن الحمد فيه مكارم
  194. 194
    ولست بأقصى الحمد فيك مموهاالى العرض الفاني بشعري أزاحم
  195. 195
    ولكن رأيت الله يمدح أهلهومن فضله بدء العطا والخواتم
  196. 196
    هداهم اليه ثم أثنى عليهموذلك في احسانه متلازم
  197. 197
    وحمد ولي الله عين ولايةوتوقيره فيض من الله ساجم
  198. 198
    فكل رجائي بالثناء عليكمذخائر عند الله لي ومغانم
  199. 199
    وأسنى حظوظي أن أوفق معيةوحب الى يوم القيامة دائم
  200. 200
    فان محب القوم لا ريب منهمقسيمهم ان مغنم أو مغارم
  201. 201
    أحاول فوزا من حياتي بقربكميراعي وسيفي والنهى لك خادم
  202. 202
    وانى لدهر صدني عنك شانئوحتى متى من صرفه أنا واجم
  203. 203
    ادبر حزم الرأي في حل قيدهوهيهات أعيا منه عي وحازم
  204. 204
    واني أشيم البرق من حيث نفعهوانك أجدى بارق أنا شائم
  205. 205
    وسرك بالتفريج أوحى مؤملوان سدت الأبواب دوني البوازم
  206. 206
    فصل يا ولي الله وصلي بخطرةعلى القلب لا تبقى عليها الأوازم
  207. 207
    فان قلوب الأولياء فواعللا بحر نور الله فيها تلاطم
  208. 208
    محل تجلي الحق مشكاة نورهله وسعت اذ لم تسعه العوالم
  209. 209
    فلا بدع من تأثيرها حيث أثرتولو حييت منها العظام الرمائم
  210. 210
    واني بحمد الله فيك لمخلصولو خاصمتني في الولاء الخواصم
  211. 211
    ومالي وللأعداء جاشت صدورهموغصت بما تحوي الصدور الحلاقم
  212. 212
    على أنني واليت في الله أهلهوعاديت من نيطت عليه المآثم
  213. 213
    ومن لهم أن أخذل الحق ظالماويظفر مني بالولاية ظالم
  214. 214
    وهذا محال لا ينالون نيلهولو ضغمت جسمي عليه الضياغم
  215. 215
    "يديرونني عن سالم وأريغه"ولو نصبوا جسمي وجروا جيوشهم
  216. 216
    لرفع حياتي لم ترعني الجوازموما آنس الأعداء مني هشاشة
  217. 217
    أبى الله لا حيث تدعو المكارموكم عجموا عودي على الدين فانثنت
  218. 218
    كلالا عن المر الصليب العواجمولولا المقادير التي عزت القوى
  219. 219
    وما اكتسبت مني الخطوب الغواشمنذرت حياتي تحت ظل لوائه
  220. 220
    وأحرزت خصلي اذ تحز الغلاصمولم يك قسمي غير ضربة قاضب
  221. 221
    اذا قسمت فوق الفروق الصوارمأو الطعنة النجلاء ترمي نجيعها
  222. 222
    تفوز بها مني الطلى واللهازموتلك لعمر الله أبخس قيمة
  223. 223
    لرضوان ربي يوم تعطى المقاسمبحب (أمير المؤمنين ابن راشد)
  224. 224
    أدين وأنف الخصم خزيان راغممحبة من باع الضلالة بالهدى
  225. 225
    يبيع ويشري مؤمنا ويساوممحبة من لا يتقي الموت مسلما
  226. 226
    يحارب في دين الهدى ويسالمإليكم عباد الله مني نصيحة
  227. 227
    يبررها قول من الله جازمأحقاً تقاعدتم بها وهي دينكم
  228. 228
    وخارت عن العز المقيم العزائمأحقا ًعباد الله بعض سيوفكم
  229. 229
    لدعوة أهل الاستقامة حاسمأحقا عباد الله بعض قواكم
  230. 230
    لقوة عباد الصليب دعائمأفي عزة الطاغوت يشهر مؤمن
  231. 231
    حساما وتهوي في أخيه اللهاذمأحقا عباد الله أن خياركم
  232. 232
    تناصب قوام الهدى وتقاومسيوفكم يا قوم سيفان خاذل
  233. 233
    لحق وسيف في المحقين خازمأيهدم ألف ما بنى الفرد منكم
  234. 234
    وكيف بناء الفرد والألف هادمويا أسفا أن تهشم العقر فتنة
  235. 235
    زبون وتزجيها رجال معاصمعرفناهم بالخير حينا فمذ بدت
  236. 236
    سرائرهم لم تبد الا الأراقمنصبتهم الدنيا فكانوا سباعها
  237. 237
    وصيدهم منها الذميم المصارمتمنيتم أن يظهر العدل لمحة
  238. 238
    فلما بدا شدت عليه الضياغمأفي العدل حيف أم من العدل ذلة
  239. 239
    عليكم وكل العز للعدل لازموكيف يعادي العدل من همه التقى
  240. 240
    ولكنه بغي بكم وتعاظمهممتم بأمر والرزايا تنوشه
  241. 241
    ويعقبها عدل من الله قاصمفيا فتنة عظمى تحرشتم بها
  242. 242
    تقضكم أنيابها والملاهمفما تنتهي الا وللبغي صرعة
  243. 243
    وحد حسام الله في البطل حاكموتنصر أهل الله غيرة ربهم
  244. 244
    وأين اذا غار الاله المقاومويعلو (امام المسلمين ) بعدله
  245. 245

    عزيزا وميزان الحنيفة قائم