مدد الحق للقلوب الصواردي

أبو مسلم البهلاني

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مدد الحق للقلوب الصوارديهن ملقى الأنوار والامداد
  2. 2
    أخذة الحق للقلوب اليهبعد نسف الوجود نسف الرماد
  3. 3
    بعد محو الآثار في طلب العين وكون المريد عين المراد
  4. 4
    بعد ادراك وحدة الحق للقمت أشكو سري بسري الى ال
  5. 5
    ثم ألقت اليَّ هيمنة الحق اصطبر في محبتي يا مرادي
  6. 6
    أنت في مركز الهوى متماديلو سبرت الأغوار منك لأبصر
  7. 7
    ت جثى الأغيار كالأطوادناك بين الرجال وسط النادي
  8. 8
    أنت مفتاح الكنز لو كنت تدريأنت منا ونحن منك ولكن
  9. 9
    حال ما بيننا سواد الأعاديلو نعارضك للجفا لم نطالب
  10. 10
    د سواه فالقرب عين البعادوافن فينا فلا حياة لحي
  11. 11
    واحتجب منك بي ولا تحتجب مني بسجف التأثير والايجاد
  12. 12
    دعك من ذا وتلك والرسم والاسم فما في الميدان الا جوادي
  13. 13
    من طباق النيران في كل واديأذب تعذيب الصد والابعاد
  14. 14
    واذا صحت المحبة لم تحفل برقص النعيم والانكاد
  15. 15
    لي في كل ذرة من وجوديك بواد وأنت عنه بواد
  16. 16
    تطلب الوصل والمقام صدودقبل قض الحصا وخرط القتاد
  17. 17
    وعيون الجلال بالمرصادمن أنا والأنا خيال ووهم
  18. 18
    من أنا نسبة الى أثر الحق شهيد للحق بالانفراد
  19. 19
    وأنا من حيث انتسابي إليهملك الحمد والثناء والمجاد
  20. 20
    كل نقص ووصمة في عدادينسبة الحق صرفتني الى أن
  21. 21
    ان يكون في الوجود سمع شهيدفأنا في الوجود أحسن شادي
  22. 22
    ما ألنت الحديد الا لأنيقمت أشدو بنعمة الحداد
  23. 23
    وارث الفيض والكمالات والحكحق ومجلي مشارق الامداد
  24. 24
    في قصيد كالجوهر الوقادفشهدنا من مدّه مجمع ال
  25. 25
    غير بدع ارواؤه للعواديفتلقي تلك المعارف كشا
  26. 26
    قبل اظهار نشأة الايجادمصدر الفضل أحمد ابن أبي بكر
  27. 27
    وى ولله جمع ذاك المزادت فحلى به صدور النوادي
  28. 28
    جرَّد النفس من كثائفها فانهوتلقى من ربه كلمات
  29. 29
    فهي من فقد أهلها في حدادكن شرحا لها واعظم بهذا الش
  30. 30
    رح كنزا ما ان له من نفاديبرق الحق من مصادره العل
  31. 31
    يا وينهل حكمة للعبادقام بالشرع والحقيقة يدعو
  32. 32
    باللسانين للهدى والرشادمة ذخرا ً يبقى ليوم المعاد
  33. 33
    تح للسكالكين باب المرادولعت بانتشاره مكة الله
  34. 34
    لتسرع أنواره في البلادفادارت عليه من فلك الطب
  35. 35
    ع نجوم التووفيق والاسعادكان تاجا ً لمفرق الانشاد
  36. 36
    سلسبيل مزاجه زنجبيلفاشربوه " بمنهل الوراد