سقى الله سوحا منبتي من جنابها

أبو مسلم البهلاني

61 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سقى الله سوحا منبتي من جنابهاوبارك في قطانها ورحابها
  2. 2
    وسحت شآبيب الرضا ببشامهاولافتئت مغبوطة بشبابها
  3. 3
    فرغت لها من كل هم وإن نأتوخلفت نفسي لا تريم ببابها
  4. 4
    وان ارتباط النفس في عرصاتهاوكيف سلوي وارتياحي بغيرها
  5. 5
    وعنبرة الاكوان نفس ترابهااهابت بشكواها إلينا افتقادنا
  6. 6
    وفيها إلينا فوق اضعاف ما بهااذا لاح برق اوقدت في جوانحي
  7. 7
    ولم تقدم الشكوى شرارة مهجتيونيران شواق النفس ملء اهابها
  8. 8
    ولكن شكوى الحب للحب بثهبنفسي من تشكو إلى ذي صبابة
  9. 9
    وليت النوى طارت مطار غرابهاوسلني عنها لم اضق عن جوابها
  10. 10
    بهن تركت الالف رغما وانهخليلي شان الدهر بين مشتت
  11. 11
    فما الفة الاثنين الا اغتنا بهاولولا ولوع الدهر بالبين لم تزل
  12. 12
    يتيمة هذا البحر تحت عبابهاولا رجعت فوق الفنون حنينها
  13. 13
    ولا خليت دور الفضائل والتقىوطارت اعاصير الفنا بصحابها
  14. 14
    بلى ان هذا خصلة من عجابهاتريد الاماني ان تقر قرارها
  15. 15
    وتابى لها الاقدار غير انتيابهاولم تطرق الاكدار عتتبة بابها
  16. 16
    وهل مقلة لم يملأ الدمع غربهاوهل كبد لم تحترق بمصابها
  17. 17
    افيضا علي العذر إن تك اسوقيوللكل منه طعنة فوق نحره
  18. 18
    ولا تنثني للبرء الا ثنى بهاومن لي وللأيام ان تعقب امرءا
  19. 19
    وقد فرغت كل النهى من عتابهالقد كاشفتنا بالذي في ضميرها
  20. 20
    وعم الورى ما انفقت من جوابهالأعمد ممن ينسب الغدر نحوها
  21. 21
    وتصريفها فرع لأصل صوابهاالم تظهر التحقيق عن ذات طبعها
  22. 22
    فما ثقة الاحرار منها بعابهاومن ظن بالأيام ما ليس خلقها
  23. 23
    اضاف لها مالم يكن من حسابهاافادت ذوي الأبصار كيف اقتضاؤها
  24. 24
    بما اتقنوا من درسهم في كتابهافقد بصرته لودرى كأس صابها
  25. 25
    شكا الناس من ايامهم بعد فوزهالهم بين بحري مائها وسرابها
  26. 26
    ولا اشتكي منها ولست الومهاعلى الحلو والمر الذي في شرابها
  27. 27
    ومن كشف الأيام كشفي خصالهاوشاهد كنه الحال خلف حجابها
  28. 28
    رماها بصبر لا تقيم ظهورهاعليه والقى حبله في رقابها
  29. 29
    على انني والصبر بعد احبتيكهيم فلاة اثكلت بذئابها
  30. 30
    متى ادعي صبرا لماضي عهودهمولست بلاقيها عقيب ذهابها
  31. 31
    عهود كامثال العرائس ودعتوواحزنا حادي المنايا حدابها
  32. 32
    اقمت لعهد الحزن بعد انصرافهاظعائن تم السيراثر ركابها
  33. 33
    وقد اضمرتهم في قلوب يبابهاابعد النجوم المشرقات هداية
  34. 34
    وقد افلت لا مرتجى لإيابهافيالسراة القوم اين مقركم
  35. 35
    معاهدكم قد عمرت بخرابهاوعهدي بكم والنور في الارض ساطع
  36. 36
    باوجهكم فاليوم اين ثوى بهاوعهدي بكم أهل الكساء كساءها
  37. 37
    فواحربا قد عرّيت من ثيابهاوعهدي بكم والعلم في كبد السما
  38. 38
    وعهدي بكم والأرض أنتم غيوثهافقد اجدبت من غيثها وسحابها
  39. 39
    بنى العلم ما بالاختيار كسرتممعاهده بالحزن بعد انتصابها
  40. 40
    مدينته انتم مباني عروشهاوانتم بني الزهراء ابناء بابها
  41. 41
    فمن لي بالانوار بعد انطفائهاوعضتكم أم اللهيم بنابها
  42. 42
    افيقوا بني المختار بعد هجوعكمافيقوا تداعي الفضل وانقض اسه
  43. 43
    وعز على العلياء ندب انتدابهاافيقوا فإن المكرمات تعطلت
  44. 44
    زكت بكم الأكوان حينا وبوركتفيا بركات افرغت من عيابها
  45. 45
    وكنتم نصاب الفضل في الخلق حقبةتمن برجعاها عقيب اغترابها
  46. 46
    فهيهات لا اقفال والرمس حائلوأينق اظفار الردى في هبابها
  47. 47
    ارى الأرض تدري انكم من سيوفهافمن دابها اغمادكم في قرابها
  48. 48
    فيا لسميط ما رضائي بعيشةاجدكم هذا الرحيل مجدد
  49. 49
    اعيشا وقد القى الجران طليحكمنزعتم الى الارماس وحيا وتلكم
  50. 50
    لعمركم لا منثنى عن مآبهالقد انطقتني بالرثاء صفاتكم
  51. 51
    ولو ان تابين الرثاء مبرداحباي برح الطاعنين مبرح
  52. 52
    ولكن عزاء النفس فضل احتسابهاتذوب الليالي من أسى بين اضلعي
  53. 53
    بمعترك بيني وبين حرابهاولو حجزت بيني وبين صروفها
  54. 54
    واوشك مقدار يؤم حصادهاكذا كل شيء ما خلا الله منته
  55. 55
    لحد ومرمى نفسه لتبابهافيا عرصة الابرار ما عنك رغبة
  56. 56
    وان دام بالاشباح طول مغابهاواني لأرجو أن فيك بقية
  57. 57
    وتعمر رسما شد ما التمأت بهشعائر دين الله بعد انشعابها
  58. 58
    وتجري مياه الفضل في مدح روضةبكف امين الوحي فيض شرابها
  59. 59
    هنا مطمح الامال في عثرة الهوىلان كمال المصطفى من ذنابها
  60. 60
    فلا توحشونا من معالي اصولكموطبع فروع الاصل صدق انجذابها
  61. 61

    عليكم سلام الله ما السحب امطرت