بصائرنا في القضا خامدة

أبو مسلم البهلاني

50 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بصائرنا في القضا خامده◆ففيم التصور تحت العمى
  2. 2
    وفيم الدعاوي ولا شاهده◆رأيت التقصي بآرائنا
  3. 3
    ولو فاز أي بموهوبة◆حقيقة نقطة راكده
  4. 4
    ذهول وعجرفة بارده◆وما وهب الله من مكنة
  5. 5
    فتلك محركة جامده◆وان كشف الرأي محجوبة
  6. 6
    فسلم الى الله افعاله◆فما لك حول يرد القضا
  7. 7
    وذائدة العجز كالقائده◆تأدب... ولا ذرة واحده
  8. 8
    وأنت على قدرة نافذه◆اذا دبر الله أمرا جرى
  9. 9
    برغم تدابيرنا الفاسدة◆اتنهض رأيك ضد القضا
  10. 10
    فاوهن بها نهضة قاعده◆وأفكارنا وسياساتنا
  11. 11
    وتدبيرنا شرر خامده◆وجد النفوس وكل القوى
  12. 12
    الى نسبة فوقها عائده◆وان كان لا بد من فكرة
  13. 13
    ففي هذه البرهة البائده◆وصادرة الموت والوارده
  14. 14
    أما ترعوي في مراعي الغرور◆وراقبة حتفها فاقده
  15. 15
    نهش الى زخرف منقض◆ونعرض عن دارنا الآبده
  16. 16
    وننسى المنايا وقد انفذت◆مقاتلنا الأسهم الصادره
  17. 17
    وما للصفاء بها واجده◆ونأمن فيها هجوم الردى
  18. 18
    وليس لهجمته جاحده◆وتنعي الجنائز أرواحنا
  19. 19
    وذاك السفا الأعظم الهامده◆علام التهافت في حائل
  20. 20
    سيعلو البلاء الى الفرقدي◆غوائله صدعة صاعده
  21. 21
    كأن الردى حاسد للمعا◆الى أين يسمو علو البنا
  22. 22
    وقرح المعاول بالقاعده◆ترفق بطينة هذا البنا
  23. 23
    وليس لأرواحنا شاهده◆وسوف تعود لها عائده
  24. 24
    متى ينزع الموت عن فتكه◆فتبقى لمولودها الوالده
  25. 25
    يحز الحياة شبا قارظ◆ولم تنتبه هذه الراقده
  26. 26
    وان حياة الى منتهى◆وينجل ما تعتقد العاقده
  27. 27
    يصال على صيحة المعتدي◆فتنشب بين اللها الزارده
  28. 28
    فما تدفع الشكة الهامده◆وما يحفز الدهر الا البلا
  29. 29
    وان اسجحت يده الآبده◆ممض فما تنقضي ليلة
  30. 30
    بموئد مقصدة قاصده◆ولا فاتها مهرب الشارده
  31. 31
    فما بال أكبادنا الكابده◆ولا امترست لسماء العلو
  32. 32
    رزيئة دهر فجعنا بها◆فدكتهما دكة واحده
  33. 33
    فهل صادف الدهر ثارا بها◆وداوى بها علة عامده
  34. 34
    شناخيب رضوى بها مائده◆اغارت شعوب على خيرنا
  35. 35
    وكانت لميقاتها راصده◆أبا صالح عليم الوارده
  36. 36
    رزئناه غيثا يعم الملا◆وقد اعدمت غيثها الرائده
  37. 37
    تخطف أحمد ريب الردى◆فيا حرب الحمد والحامده
  38. 38
    فما أسوأ العيش من بعده◆وما أصغر النوب الوافده
  39. 39
    فيالحياة قضت نخبها◆وكل حياة أمرئ نافده
  40. 40
    حياة القلوب بتلك الحيا◆يضن بها الكون في حجره
  41. 41
    فصارت الى جدث خامده◆ين وفي المنتهى تقف القاصده
  42. 42
    وما بيد أحمد بيد امرئ◆وذات الكمال به شاهده
  43. 43
    اذا اعتزمت خطة ناهدة◆لقد كان نير أفلاكها
  44. 44
    فخر الى حفرة رامده◆وما من صروف القضا وائل
  45. 45
    ولا بد من نهش صل الردى◆فيالهف نفسي على أحمد
  46. 46
    اذا نفعت لهفة الفاقدة◆سلوت السلو ورشد الأسى
  47. 47
    لقد زهدت نفسه في الوجو◆تعبد حتى أتاه اليق
  48. 48
    وآرابه الزهر الساجدة◆فليت حليفة آرابه
  49. 49
    لقد دهش الكون لما ثوى◆فما وجدت رشدها الراشده
  50. 50
    وما ضاقت الأرض من رزئه◆طوى العالمين الى ذاته