الله أكبر رزء نكس العلما

أبو مسلم البهلاني

51 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الله أكبر رزء نكس العلماوأسس الحزن في البابنا الما
  2. 2
    حتى السموات والعرش الذي عظمافي الشرق والغرب منها رجة رجفت
  3. 3
    تكاد تقلب هذا الكون منعدماوالخطب يرجف أكوان اذا اندهشت
  4. 4
    ما للنوائح لا ترقى لها مقلما للجوانج حرى والبلاء طمى
  5. 5
    أرى الحياة ولا عيش يلذ بهارغدا وحادى المنايا زادنا غمما
  6. 6
    أرى الظلام سجى طمسا معالمهما للسراة اهتدا يخطونه قدما
  7. 7
    حقا تغيب بدر الأرض تحت ثرىفمن يقدر تقديرا منازله
  8. 8
    بعد الأفول فلا نور لما انبهمابل من على الشمس اذ تجري مقدرة
  9. 9
    دهى الكوائن من منعاه ما دهمامحمد نجل عبدالله نجل سعي
  10. 10
    من لي على صرف دهر سل صارمهفما انثنى عنه حتى حز واصطلما
  11. 11
    قل للذي طير المنعى بذا نبأأطرت طائر شؤم روع الأمما
  12. 12
    أطرت روح حياة العلم فانجذبتهذي الرزئية أهل الأرض ان لها
  13. 13
    حكت بدهشتها سعدا وهزتهعرش الاله بخير القرن لو قدما
  14. 14
    هما شبيهان في رزء وفي جللوطاب مأمنه يهنا الهنا نعما
  15. 15
    في العلم والحلم والتعديل ان حكمارفيعة الشأن في أسمى الذرى قمما
  16. 16
    سيان في الترتب العليا لهم عظماأبا خليل تركت الأرض موحشة
  17. 17
    فما أرى تغرها بالأنس مبتسماتركت دولتك الزهراء ذاوية
  18. 18
    بعد النضارة لما غيثها انعدماكنز من العلم يؤتي الحكم والحكما
  19. 19
    منه المنافع كم أغنى وكم عمماارجع فديتك للدين الحنيف بكى
  20. 20
    قلد فديتك هذا الحق صارمهلا يغمد السيف والبطلان قد نجما
  21. 21
    أدري المحال فما والله مرتجعوانتقي الدر مكنونا لها كلما
  22. 22
    لهفي عليك امام العلم حين سرتكأنما النار في احشائنا التهبت
  23. 23
    ان نبكك اليوم ندبا خير مرتحلنبك الفضيلة والأخلاق والشيما
  24. 24
    نبك المكارم بسطا صار منقبضاانقبض الكف عن بسط الندى كرما
  25. 25
    نب السياسة اذ أبوابها انغلقتنبكي وفاءك يا أوفى الورى ذمما
  26. 26
    نبكي مجالسك الزهراء حيث خلتفي صفحة الدهر تأثيرا سنا علما
  27. 27
    نبك المحبا فكم بالمنظر ابتسمانبك القناة فقد لانت لغامزها ال
  28. 28
    أصباح الامسا أراك الشيب والهرمايبدي الحداء لمودوع غدا رمما
  29. 29
    نور الزمان أخا الايمان بدرسماصافحتهم بيد ولو مضوا قدما
  30. 30
    وما نظرت الى الدنيا وزهرتهاوكيف والنور جلاء الدجى ظلما
  31. 31
    أبصرت غايتها من بعدها انكشفتان البقاء سراب ما يبل ظما
  32. 32
    وما لبست سوى التقوى على حذروالله يخشاه من هذا الورى العلما
  33. 33
    اقمتها مدة بالعدل سائرةوتلك وصلة عمر لا مزيد لها
  34. 34
    وليس ينقص عمر ان يطل نسماقضى الاله فناء العالمين كما
  35. 35
    قد لزني العجز عن ادراك غاية ماأروم في الندب منثورا ومنتظما
  36. 36
    وللذهول انفعال بالنهي وقفتكلاهما زاخر في الفيض حين طمى
  37. 37
    على الظلوم وانصاف لمن ظلماقد بز بالعزم أرباب السطى عزما
  38. 38
    تخشى مهابته قبل المثار فانغشى المثار أطار البطل وانقصما
  39. 39
    مصاعب الأمر الاسهل الأزمالله غيرته لله سيريته
  40. 40
    لله نصرته لله ان هجماكم حمل الصدر أثقال لو اجتمعت
  41. 41
    كم ترجع الناس بعد الوصل راضيةويوجز القول اعجاز فلم يرما
  42. 42
    كم حار ذو الفكر في سطر بموجزةمن البيان والقى عيه القلما
  43. 43
    الله آتاه هذا العلم منزلةاتيتنا يا امام الدين في زمن
  44. 44
    والوجهة الحق والاخلاص ملتزماقضيت عمرك في زهد وفي ورع
  45. 45
    حتى أتاك يقين وقعه انحتماقدمت صالحة الأعمال خالصة
  46. 46
    والمتقون لهم أجر على عملقرائح الوهب جودي بالرثاء ففي
  47. 47
    مني اليكم وقلبي بالأسى اضطرمابشرى سعادته في الاحتضار أتت
  48. 48
    طلاقة الوجه براقا ومبتسمامن الكرامة يا مولاي ان بقيت
  49. 49
    حوى الجموع من الآفاق مزدحماظل الغمامة حال الدفن مرتكما
  50. 50
    من الكرامة نفح الطيب من جدثأودعت فيه ونور ساطع لسما
  51. 51

    من الكرامة هذا الكون أجمعه