أشعة الحق لا تخفى عن النظر

أبو مسلم البهلاني

73 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أشعة الحق لا تخفى عن النظروانما خفيت عن فاقد البصر
  2. 2
    وكلمة الله لم تنزل محجبةعن البصائر بين الوهم والفكر
  3. 3
    أقامها الله دينا غير ذي عوجوالجاهلية في غلواء عارضة
  4. 4
    دود العزائم فرداً خيرة الخيروالشرك يكبت والإسلام في ظفر
  5. 5
    وكلمة الله تعلو فوق جاحدهاوآية الحجر تمحو آية الحجر
  6. 6
    حتى تجلى منار الدين منبلجابصادع الذكر والصمصامة الذكر
  7. 7
    وآمنت برسول الله طائفةلاقى صدورهم الإيمان فانشرحت
  8. 8
    تأزروا شعب الإيمان وانتبهواأحاطهم وأمين الله فانتشئوا
  9. 9
    بين الأمينين والقرآن في وزرغذاهم الوحي في مهد الرسالة من
  10. 10
    تضائق الملأ الأعلى مكانتهمفي فطرة الله لا في فطرة البشر
  11. 11
    كم جاء جبريل في أحزابه مددامن السماء على المعتاقة الضمر
  12. 12
    فمات عنهم رسول الله عدتهموعالم الحق في حزن توقف عن
  13. 13
    علم فذاك وقوف غير مغتفرتشهيا أو رجوعا عن بصيرته
  14. 14
    فحكم تكليفهم كالحلم في البشرومدحه لهم فرع استقامتهم
  15. 15
    في طاعة الله لا مدحا على الغيروللموفين في الإيمان متجه
  16. 16
    والحب والبغض فرضان استحقهماخصمان في الله من بر ومن فجر
  17. 17
    للمدح والذم بالأهواء من أثرمن دون تقوى ولا بعدي على خطر
  18. 18
    دينا عن الخلق حكم ما من الصوروصاح فيهم رسول الله بالنذر
  19. 19
    فأنظر إلى حكمة التخصيص كيف أتتللأقربين من أهل البدو والحضر
  20. 20
    يغني ولا فيه دون الله من وزرإذا تعطل عدل الله في الفطر
  21. 21
    وحجة الله بالتكليف لازمةللرسل والملأ الأعلى وأشرفهم
  22. 22
    بالاستقامة تكليف بلا عذرما بال من ليس معصوما من الغير
  23. 23
    ولا نبالي بقدح الخاتر الأشرقد جاءنا الله بالقرآن بينة
  24. 24
    وسنة الحق والاجماع والأثرفما وجدنا بحكم الله عاصية
  25. 25
    لمحض قرباه معدودا من البررولا تقيا لأمر الله متبعا
  26. 26
    بالحب حكما لأجل البعد غير حرييا من أعاب على الأبرار نحلتهم
  27. 27
    اعيت ويلك دين الله عن بصرهم حجة الله أهل الاستقامة ما
  28. 28
    خامت عزائمهم عن آية الزمرحاكمته بعد ما ألحمته قرما
  29. 29
    إلى الجنان وبعد السادة الطهرحاكمته بعد حكم الله فيه بما
  30. 30
    يشفي الغليل وقد أيقنت بالظفرأقمت في البغي حد الله أولها
  31. 31
    أصبت في حربك الباغين ثغرتهابحكم ربك لم تضلل ولم تجر
  32. 32
    قبلت عوراء من عمرو يفت بهاولم تعر نصحاء الدين واعية
  33. 33
    فأصرف أعنتها صوب العراق فقدوالأمر من طالبي الدنيا على ضرر
  34. 34
    فيم الحكومة أخزى الله ناصبهالم يترك الله هذا الحكم للبشر
  35. 35
    فما قتالك بعد الحكم راضيةوفاتك الحزم واستأسرت للحذر
  36. 36
    خلافة الله في بلعومه البحرحكمته في حدود الله ينسفها
  37. 37
    بأي أمريك نرضى يا أبا حسنأم بانقيادك عزما خلف أشعثها
  38. 38
    يفري أديمك لا يألو بلا ظفرأرضعته درة الدنيا فما مصحت
  39. 39
    ما زال ينقب خيل الله مشئمةفاعرقت صهوات الخيل بالدبر
  40. 40
    ألم تقاتله مرتدا فمذ علقتيلقى شراشره مكرا عليك وما
  41. 41
    بهيمة الله بين الذيب والنمربطانة السوء مركوسا إلى الحفر
  42. 42
    دنيا بني عبد شمس نفرة الحمرمحكمين براء من معاوية
  43. 43
    ومن علي يا ليت الأخير بريوالقاسطين أبي موسى وصاحبه
  44. 44
    وقاسطي الشام والراضي حكومتهممن أهل صفين والراضي على الأثر
  45. 45
    وليتها من أبي السبطين لم تصرملعونة جعلتها الشام جنتها
  46. 46
    همدان فيما بحكم البيض والسمرتبا لها رفعت كيدًا مصافحها
  47. 47
    ومقتضاهن منبوذ على العفرزوراء في الدين كن منها على حذر
  48. 48
    لم تنتقل عبد شمس من نكارتهافما صحيفة صفين التي رقمت
  49. 49
    إلا صحيفة بين الركن والحجروندوة الكفر ذات المكر والغدر
  50. 50
    ويوم جاءك بالأحزاب صخرهموفتح مكة والأعياص كاسفة
  51. 51
    وأنت حيدرة الإسلام كالقدرما لابن هند بثار الدار من عرض
  52. 52
    له مرام وليت الدار في سقرتربص الوغد من عثمان قتلته
  53. 53
    فقام ينهق بين الحمر والبقرقميص عثمان نوح الورق بالسحر
  54. 54
    حتى إذا لف أولاها بآخرهاروقان في الكفر من جهل ومن بطر
  55. 55
    كأنها ذنب في عجمه الوضرعمرو وابليس في ورد وفي صدر
  56. 56
    وعزك الجد والتوفيق فانصدعتما ذنب عيبة نصح الدين إذ عصفت
  57. 57
    بهم رياحك لا تبقى ولم تذربقية الله قد هاضت عظائمهم
  58. 58
    عرارة الحرب أو هوان في السحرقد حكموا الله لم يفلل عزيمهم
  59. 59
    عن نصرة الله قرع الصارم الذكرحرى من الذكر والتسبيح والسور
  60. 60
    إن القلوب التي ترمي تطير بهامصاحف الذكر والإيمان لم يطر
  61. 61
    أعظمتها يوم أهل الدار ترفعهاواليوم ترمي كرمي العفر والبقر
  62. 62
    هانت عليك جباه ظلت ترضخهالم تقتل القوم عن سوء بدينهم
  63. 63
    وانما الأمر مبني على القدرماذوا الثدية الا خدعة نصبت
  64. 64
    للحرب توهم فيها صحة الخبرفيهم لمن سلك الإنصاف في النظر
  65. 65
    خلصت نفسك بالتحكيم منخدعافحكموا الله واختاروك أنت لها
  66. 66
    وقلت قد مرقوا اذ هم على قدممضوا به قدما جريا على سنن
  67. 67
    للمصطفى وأبي بكر إلى عمرشفيت نفسك من غيظ بها بدم
  68. 68
    من مهجة الدين والإيمان منفجردم ابن وهب وحرقوص وحبرهم
  69. 69
    منه السموات والارضون من حذرلو ان رمحك في حرقوص اشتركت
  70. 70
    فيه الخليقة أرادهم إلى سقريا فتنة فتكت بالدين حمتها
  71. 71
    ما ساءني أن أقول الحق أنهموانهم أولياء الله حبهم
  72. 72
    فرض وبغضهم من أفظع النكرصلى الإله على أرواحهم وسقى
  73. 73

    أجداثهم روحه بالأصل والبكر