وقفتني على الأسى والنحيب

أبو فراس الحمداني

19 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    وَقَفَتني عَلى الأَسى وَالنَحيبِمُقلَتا ذَلِكَ الغَزالِ الرَبيبِ
  2. 2
    كُلَّما عادَني السُلُوُّ رَمانيغَنجُ أَلحاظِهِ بِسَهمٍ مُصيبِ
  3. 3
    فاتِراتٍ قَواتِلٍ فاتِناتٍفاتِكاتٍ سِهامُها في القُلوبِ
  4. 4
    هَل لِصَبٍّ مُتَيَّمٍ مِن مُعينٍوَلِداءٍ مُخامِرٍ مِن طَبيبِ
  5. 5
    أَيُّها المُذنِبُ المُعاتِبُ حَتّىخِلتُ أَنَّ الذُنوبَ كانَت ذُنوبي
  6. 6
    كُن كَما شِئتَ مِن وِصالٍ وَهَجرٍغَيرَ قَلبي عَلَيكَ غَيرُ كَئيبِ
  7. 7
    لَكَ جِسمُ الهَوى وَثَغرُ الأَقاحيوَنَسيمُ الصِبا وَقَدُّ القَضيبِ
  8. 8
    قَد جَحَدتَ الهَوى وَلَكِن أَقَرَّتسيمِياءُ الهَوى وَلَحظُ المُريبِ
  9. 9
    أَنا في حالَتَي وِصالي وَهَجريمِن أَذى الحُبِّ في عَذابٍ مُذيبِ
  10. 10
    بَينَ قُربٍ مُنَغَّصٍ بِصُدودٍوَوِصالٍ مُنَغَّصٍ بِرَقيبِ
  11. 11
    ياخَليلَيَّ خَلِّياني وَدَمعيإِنَّ في الدَمعِ راحَةَ المَكروبِ
  12. 12
    ماتَقولانِ في جِهادِ مُحِبٍّوَقَفَ القَلبَ في سَبيلِ الحَبيبِ
  13. 13
    هَل مِنَ الظاعِنينَ مُهدٍ سَلاميلِلفَتى الماجِدِ الأَريبِ الأَديبِ
  14. 14
    اِبنُ عَمّي الداني عَلى شَحطِ دارٍوَالقَريبُ المَحَلُّ غَيرُ قَريبِ
  15. 15
    خالِصُ الوِدِّ صادِقُ الوَعدِ أُنسيفي حُضوري مُحافِظٌ في غِيابي
  16. 16
    كُلَّ يَومٍ يُهدي إِلَيَّ رِياضاًجادَها فِكرُهُ بِغَيثٍ سَكوبِ
  17. 17
    وارِداتٌ بِكُلِّ أُنسٍ وَبِرٍّوافِداتٌ بِكُلِّ حُسنٍ وَطيبِ
  18. 18
    يا اِبنَ نَصرٍ وَقَّيتَ بُؤسَ اللَياليوَصُروفَ الرَدى وَكَرِّ الخُطوبِ
  19. 19
    بانَ صَبري لَمّا تَأَمَّلَ طَرفيبانَ صَبري بِبَينِ ظَبيٍ رَبيبِ