لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ

أبو فراس الحمداني

29 بيت

العصر:
العصر العباسي
حفظ كصورة
  1. 1
    لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِو لمْ أرَ مثلي اليومَ أكثرُ حاسداً
  2. 2
    º كأنّ قُلُوبَ النّاسِ لي قَلبُ وَاجِدِألمْ يَرَ هذا النّاسُ غَيْرِيَ فاضِلاً؟
  3. 3
    وَلمْ يَظْفَرِ الحُسّادُ قَبلي بمَاجِدِ؟!أرى الغلَّ منْ تحتِ النفاقِ ، وأجتني
  4. 4
    وَأصْبِرُ، مَا لْم يُحْسَبِ الصَّبْرُ ذِلّةً، وَألْبَسُ، للمَذْمُومِ، حُلّة حَامِدِ
  5. 5
    قليلُ اعتذارٍ ، منْ يبيتُ ذنوبهُو أعلمُ إنْ فارقتُ خلاَّ عرفتهُ
  6. 6
    ، و حاولتُ خلاً أنني غيرُ واجدِوَهل غضَّ مني الأسرُ إذْ خفّ ناصري
  7. 7
    و قلَّ على تلكَ الأمورِ مساعديألا لا يُسَرّ الشّامِتُونَ، فَإنّهَا
  8. 8
    مَوَارِدُ آبَائي الأولى ، وَمَوَارِدِيو كمْ منْ خليلٍ ، حينَ جانبتُ زاهداً
  9. 9
    إلى غَيرِهِ عَاوَدْتُهُ غَيرَ زَاهِدِ!وماكلُّ أنصاري من الناس ناصري
  10. 10
    ولاَ كلَّ أعضادي،منَ الناسِ عاضديوَهَل نافعي إنْ عَضّني الدّهرُ مُفرَداً
  11. 11
    إذا كانَ لي منهمْ قلوبُ الأباعدِ؟أيا جاهداً ، في نيلِ ما نلتُ منْ علاَ
  12. 12
    رويدكَ ! إني نلتها غيرَ جاهدِلَعَمْرُكَ، مَا طُرْقُ المَعَالي خَفِيّة
  13. 13
    ٌ وَلَكِنّ بَعضَ السّيرِ ليسَ بقَاصِدِو يا ساهدَ العينينِ فيما يريبني
  14. 14
    ، ألا إنّ طَرْفي في الأذى غَيرُ سَاهِدِغفلتُ عنِ الحسادِ ، منْ غيرِ غفلة
  15. 15
    ٍ ، وَبِتّ طَوِيلَ النّوْمِ عَنْ غَيْرِ رَاقِدِخليليَّ ، ما أعددتما لمتيمٍ
  16. 16
    أسِيرٍ لَدى الأعداءِ جَافي المَرَاقِدِ؟فريدٍ عنِ الأحبابِ صبٍّ ، دموعهُ
  17. 17
    مثانٍ ، على الخدينِ ، غيرُ فرائدِإذا شِئتُ جاهَرْتُ العدوّ، وَلمُ أبتْ
  18. 18
    صبرتُ على اللأواءِ ، صبرَ آبنِ حرةٍ ، كثيرِ العدا فيها ، قليلِ المساعدِ
  19. 19
    فطاردتُ، حتى أبهرَ الجريُ أشقري،وضاربتُ حتى أوهنَ الضربُ ساعدي
  20. 20
    و كنا نرى أنْ لمْ يصبْ ، منْ تصرمتْمَوَاقِفُهُ عَن مِثلِ هَذي الشّدائِدِ
  21. 21
    جمعتُ سيوفَ الهندِ ، منْ كلِّ بلدة ٍ، وَأعْدَدْتُ للهَيْجَاءِ كُلّ مُجَالِدِ
  22. 22
    بناتِ البكيرياتِ حولَ المزاودِإذا كانَ غيرُ اللهِ للمرءِ عدة ٌ
  23. 23
    ، أتَتْهُ الرّزَايَا مِنْ وُجُوهِ الفَوَائِدٍِ و كانَ يراها عدة ً للشدائدِ
  24. 24
    وَجَرّتْ مَنَايَا مَالِكِ بنِ نُوَيْرَة ٍعقيلتهُ الحسناءُ º أيامَ " خالدِ "
  25. 25
    ٍ، أبوهُ وأهلوهُ º بشدوِ القصائدِعسى اللهُ أنْ يأتي بخيرٍ º فإنَّ لي
  26. 26
    عوائدَ منْ نعماهُ ، غيَرَ بوائدِفإنْ عدتُ يوماً º عادَ للحربِ والعلاَ
  27. 27
    وَبَذْلِ النّدى وَالجُودِ أكرَمُ عائِدِمَرِيرٌ عَلى الأعْدَاءِ، لَكِنّ جارَهُ
  28. 28
    مُشَهًّى بِأطْرَافِ النّهارِ وَبَيْنَهَالَهُ مَا تَشَهّى ، مِنْ طَرِيفٍ وَتالِدِ
  29. 29

    خَلائِقُ لا يُوجَدْنَ في كُلّ ماجِدِ،